الحكومة الفلسطينية تعمل لدى مجموعة الاتصالات بال تل ولا تريد ان تحمي شعبنا الفلسطيني من ظلمهم

0
154

كتب هشام ساق الله – خلق شعبنا الفلسطيني حر ضد الاحتلالات وثائر يناضل من اجل انتزاع حقوقه في كافة المجالات ولكن يتم استعباده واستغلاله وسرقته من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينية ولا يوجد سلطه او دور لوزارة الاتصالات الفلسطينية او للحكومة الفلسطينية اطلقوا أيديهم من اجل استعباد شعبنا واستغلاله وسرقته بدون أي دور رقابي كل وزير يأتي يتم اسقاطه في مستنقع مصالح هذه الشركه المتجاوزه للحدود والتي هي شريكه مع شركات العدو الصهيوني للاتصالات يربحوا ويمصوا معا دماء أبناء شعبنا الفلسطيني .

تولى الوزير الجديد الدكتور سدر وعولنا عليه كثيرا وعلى رئيس حكومته الدكتور محمد اشتيه بحماية شعبنا من الأسعار العالية وربط خط النفاذ بخط الهاتف الأرضي ولكن حين مارسوا عملهم وبدأوا فيه اكتشف كل واحد منهم انهم اسرى الاحتلال الصهيوني وواجهوا قوة هذه المجموعه المسماة بال تل والتي تقوم ببيع السلع الصهيونية وتغلفه بالوان العلم الفلسطيني وتستغل شعبنا وتسرقه في كل معامله من معاملته .

لم يرد الوزير سدر ولا رئيس الوزراء الدكتور شتيه على رسائل وشكاوي المواطنين المقدمة من الحراك ضج شركات الاتصالات والذين يطالبوا بحقوق وحماية المواطن الفلسطيني من سرقة مجموعة الاتصالات الفلسطينية اليومية لابناء شعبنا الفلسطيني فأسعارهم اعلى كثيرا من أسعار الانترنت والاتصال الأرضي حولنا في كل الدول وقاموا بالاتفاق مع اريدو ورفعوا قيمة الاتصالات الى الضعف حتى يفشلوا القرار الوحيد الذي لازال يراوح مكانه التناقل الرقمي ونزعوا منه التنافس والتخفيف على المواطن الفلسطيني .

للأسف الشديد هؤلاء في بال تل يقوموا برشوة كل من يدخل الى هذه الدائره ويتعاملوا على انهم استعبدوا أبناء شعبنا الحر ويحق لهم جباية ما يريدوا من أموال وارباح ماليه تصل الى 100 مليون دينار اردني كل عام بدون ان يقدموا لشعبنا خدمات وهم من يتدخلوا لتحسين الخدمات وإيجاد بدائل أخرى ضد فلسطينية تريد الاستثمار في خدمة الانترنت اما في قطاع غزه فيدفعوا ثمن صمت حكومة حماس السريه بدفع أموال طائله لهم ووظائف فيها  .

الوزير وحكومته يتباكوا على خسائر تذهب هدرا للشركات الصهيونية ينبغي ان تربحها شركات المحمول لو سألتني كيف أقول لك ان المواطن بالضفة الغربية حين يتنقل بين المستوطنات المنتشرة جواله يتحول الى الشركات الصهيونية وحين يتصل او يستقبل مكالمه فانه يدفع أموال تذهب الى الشركات الصهيونية وهم لايريدوا ان ينشروا ابراجهم الفلسطينية  لمنع الانتقال الى الشركات الصهيونية ويعتبروا هذا خساره تذهب الى الشركات الصهيونية .

الوزير وحكومته يتباكوا على خسائر من أرباح مجموعة الاتصالات الفلسطينية واريدوا ولا يطالبوهم بخدمات افضل وتخفيض الأسعار الى مستوى الشركات الصهيونية التي تقدم عروض مخيفة بالانخفاض هي اكبر كثيرا مما يقدموه لأبناء شعبنا الفلسطيني ولو نظرت الى الانترنت ستجد انك امام خدمة ال 4 جي و5 جي والانترنت طياره ويطالبوا بمصادرة الشرائح الصهيونية وعدم استخدام خدماتهم نطالبكم بان تحسنوا خدماتكم وتصلوا الى جزء من مستوى أداء وخدمات الشركات الصهيونية فهمكم الوحيد هو انكم تريدوا ان تربحوا .

لن يستكين شعبنا الفلسطيني ويتوقف عن النضال والأخوة في الحراك في الجزء الاخر من الوطن ونحن في قطاع غزه ندعمهم بقوه ونقول للوزير سد لا نريد تخفيض أسعار بل نريد تحقيق في أداء مجموعة الاتصالات الفلسطينية واجبارها على تقديم خدمات افضل لابناء شعبنا وفتح باب التنافس بين المستثمرين من اجل خفض الأسعار وتقديم خدمات افضل .

اضم صوتي الى صوت اخوتي بالحراك وأقول ارحل يا وزير الاتصالات سدر انت وكل من يعاونك على استعاد شعبنا الفلسطيني الحر ارحلوا طالما لا تستطيعوا السيطرة على شركة هي تحت ولايتكم القانونية وتتلاعب بكم وبموقعكم وهي اكبر من القانون الفلسطيني مجموعة شركات تحت السيطرة يسيطر عليها الكيان الصهيوني ويحميها .