31 عام على استشهاد الشاب صلاح مصطفى كساب اصبح لد لديه 2 صلاح و5 من اخواته واشقائه

0
162

كتب هشام ساق الله – رحم الله الشهيد البطل صلاح مصطفى كساب الذي قضى شهيدا قبل 31 عام واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء ترك خلفه نطفه في رحم والدتها وابنه صغيره اسمها شرين كبرت واصبحت ام انجبت ثلاث فتيات انجبت هذا العام ابنا اسمته صلاح الواحدة اروع من الاخرى سميه وجودي وشام بنات ابن اختي العزيز صخر ريان وشقيقتها الصغيره انجبت فواز وملك والطفل الثالث اسمي على اسم والدها الشهيد صلاح ابناء محمود فواز البطنيجي .

 

قبل خمسة اعوام بعد تدمير برج الظافر 4 زارني والد الشهيد صلاح العم العزيز ابوعدلي مصطفى كساب هذا الرجل الرائع المؤمن التقي انشاء الله سيشفع له ابنه الشهيد صلاح يوم القيامه هو وعدد من افراد عائلته وذكرتني ابنته الشهيد شرين ذكرى استشهاد والدها وكتبت مقال عنه اعود لا نشره مره ثانيه .

 

وانا تذكرت يومها استشهاد الشهيد صلاح فقد كنت حينها صحافي اعمل صحافي في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى ونشرنا يومها خبر استشهاده فانا اعرف والده الرجل الطيب الرائع ابوعدلي فقد ربطتنا قبل النسب علاقه تجاره وصداقه مع ابناء عمي الحاج محمد ساق الله ابواحمد ودائما كنت التقيه واسلم عليه وزادت العلاقه بعد النسب .

 

شيرين لاتعرف والدها وشقيقتها فلسطين التي اسماها جدها تحديا للاحتلال الصهيوني لم ترى والدها الشهيد صلاح ابدا فقد كانت والدتها حامل بها حين استشهد ولكن العائله دائما تذكره وتتذكر ذكراه وايامه الجميله وعلمت شرين بناتها سميه وجودي بان جدهما شهيد استشهد من اجل فلسطين رغم انهما لاتتجاوزا ال 4 سنوات وفلسطين انجبت في الحرب الاخيره ولد اسمته صلاح تيمنا بوالدها الشهيد الذي لم تراه .

 

الشهيد البطل صلاح مصطفى هاشم كساب من مواليد مدينة غزه يوم 20/9/1968 من عائله غزيه تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي حتى وصل الى الصف الثاني الثانوي وعمل مع والده في محل لبيع قطع الغيار للشاحنات وكان لدى العائله كراج وتزوج ابنة خاله وانجب منها الطفله شيرين وحين استشهد لم تكن قد بلغت سوى اربع شهور وكانت زوجته حاملا .

 

يوم الجمعه 9/9 1988 خرج من بيته وصدمه سياره عسكريه صهيونيه اصابته بشكل مباشر وتركته ينزف ومنعت أي من الماره من انقاذ حياته وتقديم الاسعافات الاوليه له وتم نقله بعد ذلك الى مستشفى الشفاء في مدينة غزه بحاله صعبه وحرجه حيث تم تحويله الى مسشفى تل هشومير الصهيوني داخل فلسطين التاريخيه وحين وصل الى المستشفى كان قد دخل عيد الصهاينه ورفضوا ان يقدموا له العلاج .

 

وضعوه على الاجهزه الطبيه ولكن ارادة الله شاء ان يستشهد هذا الشاب الرائع وينتقل الى رحمة الله تعالي في داخل فلسطين التاريخيه وحاول الاطباء الصهاينه ان يساوموا اهله على ان ياخذوا عيونه لمريض صهيوني او ياخذوا اجزاء من جسده الطاهر لمرضى صهاينه يحتاجوا لها ولكن والده الحاج ابوعدلي رفض وبشده هذه الفكره وهذا الامر وتم نقله الى غزه .

 

رفض الحاكم العسكري الصهيوني ان يتم دفن جثمانه الطاهر الا بعد منتصف الليل بحضور عدد قليل من اهله واقاربه حتى لاتخرج مسيرات ومظاهرات وخاصه وان العائله تسكن في بداية شارع المنصوره في حي الشجاعيه وكان الشهيد محبوب ومعروف وعلى علاقه وطنيه مع كل التنظيمات الفلسطينيه .

 

ورغم ذلك اقيم له بيت عزاء كبير جدا حضره اصدقاءه واقاربه وجيرانه واهالي الشجاعيه وكل من يعرف التاجر الشريف والرجل الطيب والده مصطفى هاشم كساب ابوعدلي ولازالت ذكراه العطره تفوح حتى يوم القيامه وستظل عائلته واقاربه وكل من عرفه يذكرونه وستروى قصة استشهاده للاجيال القادمه جيلا بعد جيل .

 

سميه وجودي وشام صخر الدين ريان وملك وفواز وصلاح محمود البطنيجي احفاد الشهيد صلاح مصطفى كساب يتذكرونه وسيحدثوا ابنائهم عن استشهاد جدهم في معركة التحرر والانعتاق من الكيان الصهيوني وستبقى ذكراه العطره . رحم الله الشهيد صلاح مصطفى كساب واسكنه فسيح جنانه وجعله في الجنه في عليين مع النبيين والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ونتمنى كل من يقرا هذه الكلمات ان يترحم على الشهيد ويقرا على روحه الفاتحه .