11 سبتمبر 2001 حدث كان بداية تغيير خارطة العالم الجديد

0
59

كتب هشام ساق الله – المقال قمت بنقله وهو ليس من كتابتي او تاليفي قمت بنقله حتى لاتضيع الذكرى ويظل العالم يذكر ان احداث 11 سبتمبر وضرب برجي التجاره العالمي في مديننة نيورك كان بداية تغيير خارطه العالم والعداء ضد الاسلام والمسلمين وظهور حركات اسلاميه متطرفه تنتهج القتل والعمليات التفجيريه وظهور القاعده وداعش وغيرهم من الحركات الاسلاميه المتطرفه .

 

هي هجمات انتحارية تعرضت لها الولايات المتحدة في يوم الثلاثلاء الموافق 11 سبتمبر 2001 م قام بتنفيذها 19 شخصا على صلة بمنظمة القاعدة. انقسم منفذو العملية إلى 4 مجموعات ضمت كل منها شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية. تم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيها لتصطدم بأهداف محددة. تمت أول هجمة في حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بدقائق، في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي. وبعد ما يزيد عن نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون. الطائرة الرابعة كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.

 

حدثت تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب هذه الهجمات، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، الذي أدى للحرب في افغانستان وسقوط نظام حكم طالبان فيها، والحرب على العراق، وإسقاط نظام الحكم هناك أيضا. بعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أية دولة عضوة في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثرا على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبين الرئيسيين في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة أن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».

 

بعد فترة قصيرة من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن. (1) (2) ومن الجدير بالذكر أن القوات الأمريكية عثرت فيما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001 يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية. وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك حول مدى صحته [7]. ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم (3) وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا -والذي يسمى أيضا محمد عطا السيد- هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى ببناية مركز التجارة العالمي. كما اعتبر عطا المخطط الرئيسى للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.

 

مركز التجارة العالمي

 

برجا مركز التجارة العالمي في طريقة البناء كانا من المباني الحديثة ، و قُلد بناؤهما في أماكن عديدة من العالم. وكان يبلغ ارتفاع البرجين في نيويورك 417 و 415 مترا . وكانا أعلي بنايتين في العالم وقت الشروع في بنائهما عام 1970. و هندسة مركز التجارة العالمي رغم حجم الكارثة أنقذت أرواح الآلاف لأن البرجين التوأم ظلا منتصبين و صمدا لأكثر من ساعة بعد اختراق الطائرتين لهما مما أتاح الفرصة لخروج و نجاة الآلاف الذين كانوا في الطوابق السفلية أما الذين كانوا في الطوابق العليا فلم يتمكنوا من الخروج بسبب النيران التي أعاقتهم من النزول وكانت البنية المعمارية لمبني كل يرج مكونة من قاعدة فولاذية تربط عمود قوي (الجذع المركزي) من الفولاذ والإسمنت وسط هيكل كل برج وكل عمود توجد فيه المصاعد والسلالم وتتفرع عنه قضبان فولاذية كعوارض خفيفة أفقية ترتبط بأعمدة فولاذية عمودية الشكل ومتقاربة ويتكون منها الجدار الخارجي للمبنى في شكل إطار فولاذي يشكل محيطه . وتحمل هذه الأعمدة الأفقية السقف الاسمنتي لكل طابق وتربط الأعمدة المحيطية بالجذع المركزي مما يمنع هذه الأعمدة من الانبعاج للخارج. وأرضيات الطوابق كانت من الإسمنت وقد غطي كل الفولاذ بالإسمنت لإعطاء رجال الإطفاء فرصة تتراوح بين ساعة وساعتين ليستطيعوا القيام بعملهم. ولاسيما وأن خبراء تاهمدسو المعمارية والإنشائية يؤكدون علي أن أي بناء هيكلي من الصلب أو غيره لابد وان يصمم ليتحمل 3 أضعاف حمولته وأنه يخضع لمعاملات السلامة للمواد المختلفة Safety Factors of Various Materials فكل سقف لابد وأن يتحمل وزنه ووزن الأسقف فوقه .

 

يرى البعض أن الطائرتان اللتان هاجمتا البرجين بلا نوافذ مما يجعل البعض معتقدا بفرضية أن الطائرتين كانتا طائرتين حربيتين وكان في أسفل كل منهما ما يشبه الصاروخ وهذا الشكل لايري في الطائرات المدنية كما شوهد غي شريط الفيديو للحادث أن ثمة وهجا تم قبل لحظات من الارتطام الطائرتين ، وهذا يبين حدوث انفجار قبل الإرتطام ،وكان ارتطام الطائرة الأولى، قد دمر عددا من الأعمدة المحيطة لطوابق عدة من البناية، حول نقطة الارتطام مما أضعف هيكل المبني أو تسببت الصدمة في انهيار جزء من الجذع المركزي . فبكفي انهيار طابق واحد لتهوي كل الكتل التي فوقه من الطوابق العليا لتضرب بقية البناء تحتها بقوة صدمات مع كل انهيار لأحد الطوابق، مما أدي إلى انهيار البرج بكامله طبقة وراء طبقة و بسرعة كبيرة جدا على شكل ضربات موجات صدمة متتالية. و البرج الجنوبي الذي اصطدمت به الطائرة الثانية مال وانهار أولا ،ليعقبه البرج الشمالي الذي ارتطمت به الطائرة الأولي في الإنهيار عموديا بعد عشرين دقيقة يوم 11 سبتمبر .

 

من خلال تحليلات تسجيلات الفيديو لارتطام الطائرتين أظهر الدكتور إدواردو كاوسل، أستاذ الهندسة المدنية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بأمريكا أن سرعة الطائرة الثانية لحظة ارتطامها بالبرج الجنوبي كانت 865 كم/ساعة، وسرعة الطائرة الأولى كانت 705 كم/ساعة. ومن المعروف أنه توجد علاقة مباشرة بين كل من سرعة الطائرة لحظة الارتطام وقوة الصدمة، والزمن الفاصل بين الارتطام والانهيار. ومستوى الارتطام في البرج الشمالي كان يعلو مستوى الارتطام في البرج الجنوبي ب 15طابق. ورغم كل الفرضيات والحدسيات لا يعرف ما إذا كان الانهيار قد بدأ بالأعمدة المحيطية أم بالجذع المركزي وربما اجتمع أكثر من عامل من هذه العوامل. وقد يكون انهيار أحد سقوف طابق أدى إلى انبعاج الأعمدة المحيطية به بالخارج .لكن هذا التدمير وحده ليس كافيا لتبرير انهيار البرجين بهذه الطريقة. لكن انتشار النار بالطوابق العليا، جعل الفولاذ يصبح أقل قساوة عند درجات هذه الحرارة العالية. فانثني . هذه الرواية تبدو لأول وهلة منطقية وتعليلية لكن الخبراء لهم نظرتهم الفاحصة والمنطقية المتفحصة لكل شيء في مسرح الكارثة . وفال مهندسو بناء ومعماريون أن استخدام مواد بناء أقوى كان سيسمح للأشخاص المحاصرين في الطوابق العليا أن يغادروا البرجين، أو ربما منع انهيارهما كليا. لكن المهندس لزلي روبرتسون الذب صمم برجي مركز التجارة العالمي ليقاوما ارتطام الطائرة بوينج 707 وكانت أكبر طائرة موجودة وقتها وقال

 

لم يضع في حساباته ثقل الوقود الذي تحمله فما بال الوقود الذي كانت تحمله طائرتا البوينج 767التي طالت البرجين و أدي للحرائق التي كانت سببا في انهيار البرجين كان يوجد حريق في الأدوار الوسطى وليست العليا للمباني المجاورة للبرجين قبل أن يسقطا عليها ، ولايعرف سبب هذه الحرائق.

 

شوهدت كميات ضخمة من المعدن المصهور فوق الأرض بين أنقاض الهياكل المعدنية للبرجين ومركز التجارة العالمي المباني الثلاثة المنهارة بعد انهيارهم ولقد نشرت عدة ملاحظات علي هذه المعادن نشرها بعد عام من الكارثة دكتور كيث ايتون في مجلة الهندسة الإنشائية The Structural Engineer فلقد شاهد صورا لهذه المعادن المنصهرة . فظهر منها ما هو ما زال موقدة حمراء بعد أسابيع من الحادثة. وكانت المصهورات كونت بحيرة معدنية منصهرة لأن الأرض تحتها كانت ملتهبة وشوهدت ألواح من الصلب سمكها 4 بوصة وقد انتزعت والتوت بسبب الإنهيار للمباني الضخمة . وبعد 6 شهور من يوم 11 سبتمبر ظلت الأرض هناك تتراوح درجة حرارتها بين 600 – 1500 فرنهيت . وخلال الأسابيع الأولي كان العمال ينتزعون عوارض الصلب وكانت أطرافها تقطر صلبا منصهرا ومازال لونها برتقاليا محمرا بعد 6 أسابيع من 11 سبتمبر. فهي أشبه بالحمم البركانية في قلب البركان والتي تظل ساخنة ومنصهرة لزمن طويل طالما أنها معزولة تحت الأرض والصلب ينصهر فوق 2000درجة مئوية . لكن كانت تقارير الحكومة تبين أن حرائق المباني لم تكن كافية لصهر دعامات الصلب، فكل التقارير الرسمية لم تجب علي هذا الغموض مما جعل هذا لغزا محيرا حول كيفية انهيار المباني الشاهقة .وهذا ما أكده البروفيسور توماس ايجر Prof. Thomas Eagar من أن حريق مركز التجارة العالمي لا يصهر الصلب ولم يتسبب في انهيار المبني رغم أن وسائل الإعلام وكثير من العلماء يعتقدون أن الصلب انصهر. لأن وقود الطائرات يشتعل عند درجة 1000درجة مئوية والصلب ينصهر عند درجة 1500درجة مئوية.

 

كان حطام الصلب يزن 185101 طن وقد أرسل ليعاد تصنيعه دون فحص 80% منه جيدا ولم يعط فرصة للخبراء لفحصه للتعرف علي أسباب الإنهيار للبرجين التوأمين واكتفت سلطات المدينة المنكوبة في التحقيق بالصور وشرائط الفيديو وروايات شهود العيان . وصور قليلة مازالت تبين أن ثمة مواد متفجرة قذفت من البرجين وأسمنت مجروش وقطع من صلب الأعمدة كان يلقي بها في المراحل الأولي من الإنهيار .فصور البرج الجنوبي أظهرت حلقات واضحة للتفجيرات وخروج الحمم حول المبني و تحت مكان نقطة الإنهيار تماما وكان التفجيرات أشبه بتفجيرات بالبراكين . وكانت المقذوفات من الكثرة مما يبين أن هذا تفجير تم داخل المبني. ومما كان ملفتا للنظر غير انهيار البرجين الحجم الهائل للمواد التي قذفت أثناء المراحل الأولي للإنهيار وكميات قطع الصلب التي سقطت وسط سحب الفبار من بينها أعمدة طوابق كاملة وهذه الأعمدة كانت ملحومة بعمق في ألواح بطول كل سقف لكنها تحطمت بطريقة ما في نفس الوقت وألقي بها بالهواء بسرعة عالية. فهذا التوافق بين قذف الحطام والغبار والدخان المتصاعدة بسرعة كلها تبين أن ثمة تفجيرات أسفرت عن هذا كله . فالصور التي التقطها بيجرت Biggert تبين أن المبني تحول لتراب قبل أن ينهار لأن كميات هائلة من الفبار تصاعدت بالجو وبسرعة مكونة سحابة سوداء هائلة بسماء نيويورك.

 

ظهر البرج الجنوبي في تسجيل شريط فيديو صور جهة شمال شرق المبني فظهرت صفوف من التفجيرات علي الواجهة الشرقية في مستوي الانهيار الأولي. وأخذ المبني يسقط علي الأرض بميل 30 طابقا علويا ناحية الجنوب حبث فقد نقريبا نصفه العلوي قبل أن ينهار بقية الهيكل أسفله – وأصاب المباني المجاورة. وكان واضحا أن التفجيرات كانت تلقي بعنف بالغبار والدبش من سقف لسقف وكانت تتحرك بسرعة لأسفل المبني . وكان البرج الشمالي قد انهار من ناحية شمال شرق . ويجب الملاحظة أن الصلب الإنشائي عند درجة حرارة 550 مئوية تكون قساوته وصلابته 60% من صلابته ويفقد جزءا من مرونته وهو في درجة الحرارة العادية وهذا الضعف للصلب يفترض أنه السبب في انهيار برجي مبني التجارة العالمي . لكن الخبراء يقولون أن الصلب لو بلغت صلابته 60% فانه يظل قادرا علي تحمل 3 أضعاف الحمولة المفترضة ولينهار هيكل من الصلب لابد وأن يصل معدل الصلابة (معامل المرونة) 20% من قوته وهو بارد وهذا المعدل ليصله لابد وأن تصل درجة الحرارة أعلي من 720 درجة مئوية ليفقد الفولاذ مرونته و يتداعي هيكل المبني الفولاذي . فلقد قام الخبراء في أوربا وأمريكا واليابان بالمحاكاة باجراء حريق مماثل في ثلاث جراجات متعددة الطوابق ومصنوعة من هياكل الصلب كان الحريق في سيارات بها مواد بترولية سريعة الإشتعال وكان بجوارها عدة سيارات وأقصي درجة حرارة بلغها الحريق 360 درجة مئوية وظل الصلب محتفظا بصلابته ومرونته ومقاومته للحرائق طالما أن الحريق كان لمدد محدودة وكان الصلب بالجراجات ليس معزولا عن الحرارة كما في صلب مركز التجارة العالمي >وكان البرج الشمالي قد ارتطمت به الطائرة من ناحية الشمال في الدور 93 الساعة8,45 صباحا والبرج الجنوبي ارتطمت به طائرة ثانية الساعة 9,03 صباحا في الدور 80 .

 

الذين خططوا للعملية استخدموا وقود الطائرات في صهر الصلب بدلا من استخدام نيران لحام الأكسجين والأستيلين ولحام الكهرباء أو أفران الكهرباء العالية الحرارة. فأول طائرة ارتطمت بالبرج الشمالي . ولما ارتطمت الطائرة الأولي بكل حمولتها من الكيروسين بالبرج الشمالي الذي اشتعل وكان اللهب متوهجا يتصاعد منه الدخان الأسود الذي تحول لدخان أبيض تصاعد من النوافذ كما بدا في الصور. والبرج الجنوبي الذي ارتطمت به الطائرة الثانية اختفي اللهب منه وتصاعد دخان أسود. وهذا يبين أن الحريق الثاني خمد لكن شيئا ما ، ما زال يحترق جزئيا ليترك الهباب الأسود يتصاعد بالدخان وهذا الدخان القاتم ( السخامي) sooty smoke سببه قلة الحرارة أو الأكسجين . لكن الساعة 10:29 كانت النيران بالبرج الشمالي قد أتت علي الصلب الذي يدعم البناية الضخمة فصهرته الحرارة في سلسلة تفاعلات بالمبني جعلته ينهار علي الأرض . وبأقل وقود انهار البرج الجنوبي تماما بعد47 دقيقة من ارتطام الطائرة الثانية . وهذه نصف المدة التي استغرقها انهيار البرج الشمالي . كان الصلب بالمبني يعادل 200 الف طن.

 

كان أحد البرجين قد صمد لمدة 55 دقيقة قبل أن ينهار، بينما صمد البرج الثاني ساعة وأربعين دقيقة. فمن المعروف أنه ينصهر عند درجة 1535مئوية (2795 فرنهيت ). فدرجة 800-900 مئوية تلائم لتسخين و لتشكيل الحديد العادي بكير الحداد وليس لصنع فولاذ ناطحة سحاب skyscraper . لكن البروفسور ادواردو كوسل Eduardo Kausel أستاذ الهندسة المدنية والبيئية مقتنع بأن نيران الكيروسين يمكنها صهر الصلب لكنه لم يبين الدرجة التي عندها ينصهر الصلب.والوقت الكافي لصهرة آلاف الأطنان . وكان خبراء الطب الشرعي قد تعرفوا علي 1585 من بين رفات 2749 ضحية كارثة مركز التجارة عن طريق الأحماض الأمينية DNA للأشلاء البشرية في موقع الكارثة . قال العلماء في مؤتمر لجمعية الكيمياء الأمريكية أن أدخنة كلورية سامة ظلت لشهرين تنبعث من بين ركام الحطام للبرجين بسبب التفاعلات الكيماوية بين أطنان من الأسمنت والزجاج والأثاث والسجاد ومواد العزل والحاسبات والأوراق والمعادن السامة والأحماض و الأوراق والبلاستيك في مساحة ميل برجي مركز التجارة.

 

في 11 سبتمبر كانت طائرتان قد أقلعتا من مطار بوسطن في طريقهما إلى لوس أنجيلوس .لكن إحداهما ارتطمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي ، والثانية بعدها ب 18دقيقة ارتطمت بالبرج الجنوبي للمركز وبعد حوالي ساعة ارتطمت طائرة بالجانب الفربي لمبني البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية ) وسقطت الطائر ة الرابعة قرب بيتسبرج ببنسلفانبا ولم تلتقط صورة واحدة للطائرة التي ادعت أمريكا أنها سقطت و نشرت صورة حفرة دائرية مخلفة عن صاروخ مجهول ولم يعثر علي حطامها وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت أنها كانت في طريقها لضرب البيت الأبيض بواشنطن. وطيقا للسرية التي أحيطت بأحداث 11 سبلمبر وقلة الشواهد التي تدل علي أن مبني النتاجون ارتطمت به طائرة ركاب نفاثة بالجدار الحجري المقوي بالأسمنت المسلح . وكل الصور التي التقطها المصورون بالمباحث الفيدرالية لموقع الإرتطام بالبنتاجون أظهرت بوضوح أن ثمة قطعة من مروحة توربينية صغيرة القطر أمكن التعرف عليها بسهولة. ويعتقد البعض أن البنتاجون لم يدمر جانبه بطائرة بوينج 757 ويرى المؤمنون بنظرية المؤامرة أن الهجوم ربما كان من طائرة حربية

 

من خلال الصور شوهدت أن تفجيرات البنتاجون كانت من داخل المبني لحظة ارتطام الطائرة. من علي بعد 77قدما من الحائط الذي ارتطمت به الطائرة و لم يكن هناك في موقع الاصطدام بمبنى البنتاجون أي أثر لارتطام طائرة من طراز 575 . وكانت المخابرات الأمريكية فد سحبت كاميرات التصوير من فوق المباني المواجهة لمبني البنتاجون والكاميرات حول مبني البنتاجون لم تصور أي طائرة قادمة باتجاهه .حتي الصور التي بثتها الصحافة وشرائط الفيديو بينت أن فتحة الإرتطام كانت 65 قدم وجناحي الطائرة بوينج 757 طول عرضهما 160 قدم من الجناح إلى الجناح وفوق هذه الفتحة كان سقف البنتاجون لا يزال قائما لم ينهار حتى وصول رجال الإطفاء الذين أبدوا دهشتهم ولاسيما وأن الحديقة حول المبني ظلت كما هي منسقة لم تمس ووجدت قطعة مستديرة قطرها أقل من 3 قدم بجوار ما يبدو أنها قطعة من جزء من المكان الذي تبات فيه ماكينة الطائرة وقطع سميكة من مادة عازلة . لكن طائرة البوينج 757 لها ماكينتان كبيرتان ، كل واحدة قطرها 9قدم وطولها 12قدم ومقدمة (بوز)المروحة قطره 78,5 بوصة. وهذه القياسات لم تر في صور المبني . لهذا الناس لم يصدقوا الرواية الرسمية من أن طائرة بوينج 757بماكينتيها الضخمتين و كابحها عند الهبوط landing gear طارت قرب مستوي سطح الأرض وارتطمت بجدار البنتاجون الضخم .