لدى حركة فتح في قطاع غزه خيارات قوه كبيره لم يتم التلويح بها يمكنها رفع الظلم عن قطاع غزه

0
225

كتب هشام ساق الله – تشكيل اللجان المختلفة كلها مضيعه للوقت ونفاق كبير ومحاوله لسحب فتيل الازمه واستمرار الظلم الذي نتعرض له بشكل مستمر لدينا قاعده جماهيرية مليونيه من أبناء الحركه وانصارها واصدقائها هؤلاء يمكنهم ان يغيروا كل الموازين ويجبروا قيادة السلطة على التعامل بالمساواة وإلغاء التمييز الواقع علينا هؤلاء يستطيعوا التغيير لو قادتهم قياده تنظيميه حره .

الاختلاف مع القيادة والنضال من اجل مصالح أبناء الحركه والمشروع الوطني هو مش اختلاف على كل الشرعيات وانما دفع حر عن حقنا بالمواطنة وحقنا براتب متساوي وعدم التعرض للتمييز الإقليمي البغيض كوننا أبناء قطاع غزه هذا هو دفاع عن الحقوق ليس له علاقه بالسياسة والقيادة وتفاعل هذه الجماهير هو تفاعل من اجل رفع الظلم عن قطاع غزه .

تذكروا الخروج الجماهيري حين تم الغاء البدلات التي كانت تمنح لموظفين قطاع غزه عام 2017 كيف خرجت الجماهير في قطاع غزه بمنطقة السرايا خرجت الجماهير بشكل ارتجالي وبدون تحريض وتظاهروا تظاهره كبيره تم وادها منذ اللحظة الأولى باتهام من خرج انهم انصار محمد دحلان وانهم مدفوعين من حماس ودقوا التنظيم الصدور وتعهدوا بإرجاع كل الخصومات .

لو اننا استمررنا في تظاهراتنا لم استمر رامي الحمد الله ولا حكومته ولا غيرهم في التمادي بقشبرة رواتبنا وتقليصها الخطوة تلو الخطوة والضربة تلو الضربة كانت خلالها قيادة حركة فتح سلبيه لم تقف الى الجماهير وفقط كانوا يضربوا أبناء الحركة ابر للتهدئة والصمت والسكوت بدون ان يجدوا حلول لما يجري .

هناك عناصر قوه كثيره تمتلكها حركة فتح وجماهيرها في قطاع غزه اثبتت الأيام الماضية بان هذه الجماهير جاهزه للنزول الى الشوارع والدفاع عن مصالحها واستعدادهم جميعا للمشاركة هم وزوجاتهم وابنائهم واحفادهم وكل أقاربهم على استعداد للمشاركة بأكبر تظاهره في تاريخ فلسطين وتاريخ قطاع غزه اكبر من تظاهرات ياسر عرفات بالذكرى السنوية لوفاته اكبر بكثير ما سيجمع هؤلاء المصالح الماليه والظلم الإقليمي وغيرها من نواحي الظلم .

لم يلوح أبناء حركة فتح بتجميد كل الأطر التنظيمية وكل المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية او السلطة الفلسطينية لم يتحدث احد عن تجميد للعمل التنظيمي بشكل جماعي حتى يتراجعوا عن هذا الظلم ولم يتحدث احد عن هذه الخطوة التي ستزعزع كيان الحركه كله هؤلاء القيادات لن يقدموا استقالاتهم فهم احرص الناس على حركة فتح ولكنهم سيجمدوا العمل التنظيمي كله في قطاع غزه حتى تتراجع السلطة وقيادتها وتضغط قيادة الحركه .

لن يسمح أبناء حركة فتح لا ي تشيكل تنظيمي موازي او بديل للأطر الموجوده فهي مصانه ومواقعهم ومسمياتهم ستبقى حتى يتم حل الازمه الإعلان عن بدء المساواة والطلب من قيادة التنظيم في قطاع غزه بان يعيدوا تنظيم حركة فتح من جديد وان امر التمييز العنصري والإقليمي كله انتهى .

هناك أفكار كثيره أخرى ومواطن قوه يمكن ان يلجا اليها أبناء الحركة لرفع الظلم والتمييز عن قطاع غزه ويمكن طرح أفكار جديده مختلفة ولكن ينبغي ان تخرج قيادة حركة فتح الرسميه عن لعب رجل الدفاع المدني الذي يقوم بإطفاء الحرائق وتسويف الأمور وتخدير أبناء الحركة بعمل اللجان المختلفة وهذا لن يتم بظل وجود هذه القيادة وحدها بدون توزيع دائرة المشاركة التنظيمية الفتحاوية ومشاركة الجميع في مثل هذه الخطوات .

لن نكون بمثابة انقلاب على احد او نخدم توجهات حركة حماس واغراضها الكثيرة ولن نكون حركة هدم لهذه الحركه وانما ثورة مجتمعية تحمي مصالحنا كأبناء للسطلة وأبناء لحركة فتح تنقذ قيادتنا وسلطتنا من نفسها وعدائها لابناء شعبنا وتحقق ولو انجاز واحد فمنذ انعقاد المؤتمر السادس والسابع والحركة بتراجع تتلقى قيادة قطاع غزه الكف خلف الكف والضربة وهي تعيش بسلبيه كبيره .