ليس لنا الا الله ان يرفع الظلم عنا في قطاع غزه ادعو الله جميعا ان يرفع الظلم عنا

0
96

كتب هشام ساق الله الظلم الذي يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزه من ذوي القربى من اطراف الخلاف الفلسطيني ليس له الا الله والدعاء الى الله العلي القدير في هذه الأيام المباركة عسى ربنا ان يحل مشاكلنا فامره بين الكاف والنون لا تناشدوا احد أي كان صفته فجميعهم منساقين باوضاعهم وكلهم ليس لهم حول ولا قوه .

رايت أصدقاء يوجهوا نداء لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وسبق ان جربناهم وقالوا ودقوا على صدرهم وبالنهاية ينتهي الامر امام إصرار الأخ الرئيس محمود عباس ودائرة مستشاريه السيئة التي تم عزلهم واخرين يناشدوا المحافظين ان يوصلوا مطالب قطاع غزه فهؤلاء أيضا لايعارضوا ولا يقولوا الحقيقة الا ما رحم ربي .

انا أقول اننا اما عدم وجود مؤسسات لدوله او سلطه فلا احد يستطيع ان ينصف قطاع غزه لا قضاء فلسطيني عادل ولا مجلس وطني ولا أي من الفصائل كل طرف يقطن في قطينه للأسف تاركين الناس يموتوا ويعانوا اعرف اننا ببلاد رباط واننا على استعداد للصمود ضد ا لاحتلال الصهيوني ولكن ان نصمد ضد أبناء جلدتنا في غزه او الضفة الغربية فهذا قمة الظلم وقمة التطنيش كان الله في عونك ياشعبي .

ساق الله على أيام الاحتلال الصهيوني كانت أيام عزه وشرف وكرامه كنا نحن الاحتلال وكانوا يعانوا منا الرجم والنار وكل شيء كنا فيها ابطال ورجال لانساوم ولا ننافق ولا نطبل واليوم اصبحنا نطبل وننافق ونرى الظلم باعييننا ولا احد يقول كلمه عند سلطان جائر وعند من يظلمنا ولا احد لديه رجوله كي يقول الحق بشكل مباشر .

لا أتمنى عودة الاحتلال الصهيوني فالاحتلال احتلال ولكن اردت ان أقول ان ضابط برتبة ملازم او ملازم اول بالجيش الصهيوني كان بمثابة ضابط ركن الصحة او التعليم او الشئون الاجتماعيه او العمل او او او واليوم اصبح لدينا وزراء يبحثوا عن البرستيج والغنائم المالية واخر همهم المواطن الفلسطيني ساق الله على أيام الاحتلال كان لايوجد فيه تمييز الا مع العملاء الخونة .

ليس لنا الا ان ندعو الله العلي القدير ان ينصفنا هو ويجعل معاناتنا وفقرنا والظلم الذي نتعرض له في ميزان حسناتنا وفي رباطنا فظلم الاهل والقربى هو احد أوجه الرباط وانشاء الله سنثاب عليه لا اثق بأحد ممن يسموا انفسهم قاده او وزراء جميعا يبحثوا عن مصالحهم واخر همهم المواطن الفلسطيني وخاصه جيتو قطاع غزه .

انتهى التمييز العنصر وكن اخره في جنوب افريقيا حيث انتصرت الثوره وانتصر فيها اهل جنوب افريقيا على التمييز العنصري وبقي التمييز العنصري في فلسطين على ثلاث أوجه تمييز عنصري حمساوي يميز أبناء الحركه الاتقياء الابرار عن باقي الشعب وتمييز عنصري بغيض بين قطاع غزه والضفة الغربية يمارس فيها الظلم ضد قطاع غزه وحده دون غيره وتمييز عنصري في دولة الاحتلال الصهيوني بين الاشكنازيم والسفراديم والفلاشا .