قضايا قطاع غزه وحلها يبدا حلها من عند الأخ الرئيس محمود عباس

0
140

كتب هشام ساق الله – تشكيل اللجان والاجتماعات للبكسة كلها تهدف الى امتصاص النقمة التي ظهرت وبرزت نتيجة التفرقة الواضحة بين أبناء الاب الواحد والام الواحدة غزه والضفة الغربية بدون مشاكل او لف او دوران يبدا حل تلك المشاكل كلها من عند الأخ الرئيس محمود عباس فهو من يستطيع حل كل المشاكل وانا مقتنع ان الامر لايخص احد غيره لا تقولوا رئيس الوزراء الحالي او السابق او الأسبق جميعا ليس لهم صلاحيات سوى الكلام والحكي عن المساواة .

تشكيل لجان من الهيئة القيادية والمكاتب الحركية والاقاليم والحديث وإصدار البيانات لا احد يشير الى المشكلة والحل ولا احد يقول الحقيقة فالجميع يخاف ان يقول ويتحدث ان المشكلة كلها عند الأخ الرئيس محمود عباس لو تراجعوا مشكلة تفريغات 2005 وقرارات اللجنة المركزيه والمجلس الثوري وكل مؤسسات السلطة والحركة وقبلها المجلس التشريعي رحمه الله لا احد استطاع ان يحدث اختراق بهذا الموضوع لان الموضوع عند الرئيس والرئيس وحده من ينهي هذا الملف .

التقاعد المالي وكذلك التقاعد المبكر والفرق بين رواتب الضفة وقطاع غزه وعدم صرف البدلات وطبيعة العمل والترقيات سواء للمدنيين والعسكريين من يوقفها كلها هو فقط الرئيس ولا صلاحيات لا لرئيس الوزراء ولا للوزراء فنحن ليس لدينا مؤسسه بمعنى المؤسسة التي يمكن ان تقاتل وتطبق القانون لدينا نظام يعتمد على القائد والرئيس ومنه يبدا كل شيء .

الحملة التي انطلقت لا للتقاعد المالي والتجاوب الكبير الذي جرى أحدثت حاله من الخروج عن الصمت لأول مره بشكل كبير ودفعت التنظيم بكل مستوياته الى التجاوب مع هذه الحملة ولكن للأسف الجميع لا يستطيع ان يشير الى الأخ الرئيس محمود عباس ليس لأنه خط احمر ولكنهم يريدوا ان يحملوا اشخاص اقل منه مستوى المسئولية وهو فقط صاحب الحل ومنه يبدا الحل .

اخشى ما اخشاه ان هناك توجه لنزع فتيل الغضب فقط بتشكيل تلك اللجان من نفس اطار البكسه وعدم الخروج الى خارجه والإبقاء على كل العمل تحت السيطرة وضمن اطار اشخاص لايخرجوا عما هو مسموح لهم لماذا لايتم تكليف اخرين يحملوا رتب وزراء ومحافظين وكبار الموظفين يزايدوا علينا من الخارج ويتحملوا المسئولية حتى نرى ماذا سيفعلون .

المزايدة واستغلال قضية عادله مثل قضية الموظفين والظلم الذي يتعرضوا له جعتنا في قطاع غزه ساحة للمزايده والمزايدين الذين يستغلوا ما يجري وهذا الفارق والظلم ليظهروا بالأعلام واخرين ينكشفوا ويفضحوا انفسهم بصمتهم ومستشارين السوء الذين سولت لهم انفسهم بان يمرروا تلك الاجراءت انها ستؤثر على حركة حماس وخطفها لقطاع غزه تحول السحر على الساحر وطالت أبناء حركة فتح وأبناء المشروع الوطني ولم تتاثر حماس  .

لازلت مقتنع ان الهيئة القياديه بتشكيلتها الحاليه لاتستطيع ان تتحمل المسئوليه وينبغي ان يتم تغيير جزء كبير منها وتكليف كوادر وقيادات لها موقف وراي تستطيع مواجهة الصعاب وتتحمل المسئوليه وينبغي ان يكون انفتاح وخروج عن دائرة التنظيم الحاليه بتوسيع المشاركه الفتحاويه اكثر واكثر من خلال الانفتاح على الكادر .

اعرف ان تشكيل تلك اللجان لن تحدث أي شيء ولن تتوصل الى أي نتائج فاللجنة المركزيه نفسها مخصية واللجنة التنفيذية ليس لها حول ولا قوه ورئيس الحكومة قالها بالفم المليان خلال حديثه لوسائل الاعلام حين راى حجم الحملة والنقمة وشاهدنا صمت وسكوت كل الوزراء من كنا نعتقد انهم صوتنا في مجلس الوزراء ومن هم يجلسوا فقط وينتفعوا من امتيازات منصب الوزير بالراتب والفي أي بي والهالة الكذابه .

مشكلتنا حلها فقط في حجر الأخ الرئيس محمود عباس ولا احد غيره ولوا ارد الأخ الرئيس ان يحل الموضوع فقط يحتاج الى اصدار تعليمات واضحه بالمساواة بين ولديه غزه والضفة الغربية ومن زوروا القوانين ودجلوا وبرمجوا الكمبيوترات بالحقد والظلم سوف ينفك سحرهم وينفك تميزهم وتحل القضية كلها وكل شيء غير ذلك هو مجرد حكي فالامر ليس باستطاعة اللجنة المركزيه ولا التنفيذيه ولا المجلس المركزي ولا أي جهه بحل مشاكل قطاع غزه سوى الأخ الرئيس محمود عباس .

تذكروا معي اجتماعات المجلس الوطني والمجلس المركزي التي جرت لرفع الحصار عن قطاع غزه ونفي كل قيادات السلطة والبيانات المجلجله التي انتقدت وتحدثت عن الظلم لم يستطع احد منهم ان يغير أي شيء فالجميع يتهموا اشخاص وموظفين ويحولوا الأنظار عن من بيده الحل وإصدار التعليمات بالحل .