كل عام وامتنا وشعبنا بألف خير بمناسبة بدء العام الهجري الجديد 1441

0
182

كتب هشام ساق الله – انتهى العام الهجري 1440 وسندخل غدا العام الهجري القادم 1441 وكل قلوبنا تلهج الى الله العلي القدير ان يكون العالم الجديد هو عام يمن وبركه يعود على امتنا بالخير ونأمل من الله العلي القدير أن تتحقق وحدة امتنا كلها خلف قائد رباني يعيد مجد هذه ألامه من جديد وكلنا امل ان تندرج المصالحة الفلسطينية على جدول اعمال شعبنا بعد ان تم تجميدها وكلنا امل ان يكون العام القادم عام امن وسلام يكفينا خلاف ويكفينا تفجيرات وحروب تعبنا من النصر على الصهاينه ونحن نراوح مكاننا في سجن كبير  .

ينتهي العام الهجري اليوم وكل مساجد قطاع غزه على راي المثل على شيخ واحد يتحدثوا عن الانتحاريين ودينهم الكافر ويتحدثوا عن اجرام من فجروا انفسهم بحق رجال الشرطه الامنين والوضع الأمني في قطاع غزه تحت السيطرة هذا ما يفرحنا ولكن ينبغي ان يتم القول أسباب هذا التطرف والقضاء عليه بالإقناع والحوار وتصحيح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية كفانا انقسام وكفانا تفرق نريد ان نعيش مثل باقي شعوب الأرض نريد ماء حلوه ونريد كهرباء ونريد ان يتعلم أبنائنا ونريد ان ننام بامن وسلام بدون أصوات صواريخ او قصف طيران الصهيوني ولا نريد ان نسمع أصوات الزنانات نريد باختصار ان نعيش بهدوء وسلام نعبد الله وحده لاشريك له ونقوم بواجباتنا الدينيه .

 

سيحتفل شعبنا الفلسطيني بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا غدا بعطله رسميه يتم تعطيل كل المؤسسات الحكومية فيها وكذلك المؤسسات الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني فهي عطله موجودة على أجندة حكومتي غزه ورام الله .

 

وأمنياتنا على كافة الأصعدة ان تتحقق ويكون العام القادم عام خير وبركه وان تتوحدالامه كلها خلف قائد رباني يحرر فلسطين من دنس الصهاينة ويعيد للدين مجده ويطهر جنبات المسجد الأقصى من هؤلاء الصهاينة ان شاء الله .

 

والعام الهجري الجديد عمل فيه في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ كثرت الحاجات وتتعدد الأحداث والوقائع فتنادى نفر من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاتخاذ حدثٍ ما كبداية يؤرخون منها . وأقترح بعضهم عام الهجرة النبوية مستندا لقول الله تعالى { لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }

 

الآية تتكلم عن مسجد قباء الذي بني في أول أيام الهجرة ، والشاهد أن الله سمى مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا أولَ يوم . فقالوا إذا هو أول يوم لنا في تأريخنا . ومن هنا جعلوه بداية للتاريخ الإسلامي .

 

وحين أرادوا ـ رضوان الله عليهم ـ في مجلسهم هذا تحديد بداية العام ، تكلم عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ وقال الحج آخر أركان الإسلام وهو في شهر الله ذي الحجة فكما أن الحج تمام الأركان فليكن ذي الحجة تمام شهور السنة ونبدأ بعهده العام الجديد ، فاستحسن ذلك عمر والحضور واصطلحوا ـ رضوان الله عليهم ـ على بداية العام من شهر المحرم .

 

نتمنى من قلوبنا على الصعيد الفلسطيني ان يكون العام الهجري القادم 1433 عام وحده وطنيه وعام مصالحه حقيقية بين كل تنظيمات شعبنا وان يكون عام انتصار على الكيان الصهيوني وتحرير أراضينا كلها وان تتحقق لنا العودة الى مدننا وقرانا التي هاجرنا منها .

 

ربما يظن القاري ان هذا مستحيل وان دعواتنا هذه لن تتحقق فانا أقول لهم انه ليس على الله أي مستحيل ولكننا بكلماتنا نجدد العهد والتمني ونجدد مع كل عام هجري عهدنا الى الله ورسوله بمواصلة النضال والجهاد والكفاح حتى تحقيق أمانينا وان طال الزمن .