اقتراح ثوري وعملي لحل مشكلة جامعة الازهر بقطاع غزه حتى تصحوا القيادة الفلسطينية

0
358

كتب هشام ساق الله – طالت مدة اغلاق جامعة الازهر في مدينة غزه وطال مدة المناكفة الدائرة بين العاملين ومجلس الأمناء والجهات الخارجية التي تتدخل وللأسف القيادة الفلسطينية تضع يدها بماء بارد ولا تحسم الأمور ولا تحل الإشكاليات الموجودة وتاركه الأمور لمن لايحسموا باي موضوع ويريدوا كل شيء على اهوائهم الشخصية واولياء أمور الطلاب الخريجين والجدد قلقين بما يجري واصبح الجميع يفكر بتحويل أبنائهم لجامعات أخرى .

انا اقترح ان يتم تشكيل لجنة ثلاثية من اكفىء أبناء حركة فتح في جامعة الازهر الحاصلين على درجة الأستاذية وياريت تكون من ضمنهم اخت  والذين يتمتعوا بكفاءة وخبره عاليه يكونوا بمثابة لجنة لرئاسة الجامعة وان يشكلوا هؤلاء بالتشاور مع زملاء لهم قدامى شاركوا بتأسيس الجامعة مجلس للجامعة من أكفئ أساتذة الجامعه يكونوا معا لجنة تسير اعمال وإنقاذ لجامعة الازهر يخرجها من حالة التناكف والتدخل الخارجي الغير مسئول .

تعلن هذه اللجنة عن موعد بدء امتحانات الفصل الصيفي وبدء إتمام التسجيل للطلاب الجدد في جامعة الازهر واتمام معاملاتهم حتى لا تفقدهم الجامعة ويتحولوا الى جامعات أخرى وتبدا بالتحضير لحفل تخرج للخريجين يقام في حرم الجامعة .

يتم تجميد عمل مجلس الأمناء الموجود ووقف تدخله باي قضية من قضايا الجامعة ويتم الغاء قرار تعيين رئيس الجامعة الذي تم تمديد ولايته للمرة الرابعة الأخ الدكتور عبد الخالق الفرا وتقوم لجنة العاملين بإلغاء الاضراب الموجود وفتح أبواب الجامعة والاعلان عن بدء الامتحانات وبدء التسجيل للطلاب الجدد اذا ملاقيين الفرا كفىء كثير وخارق حارق يتم تعيينه في المجلس الثوري لحركة فتح ضمن التعيينات كترضية له.

مهل على السلطة الفلسطينية ان تختار على مهلها رئيس جديد لمجلس الأمناء من شخصيات وطنيه حقه ووقف كل تدخلات التنظيم ممثل باللجنة المركزية والشبيبة والطلاب بأمور الجامعة يجتمع مجلس الأمناء الجديد ويضع استراتيجيته على مهله ويتم اختيار رئيس جامعة بالتوافق الذي بدوره يختار مجلس جامعة جديد وانا افضل ان يبقى الامر حتى نهاية الفصل الأول الدراسي حتى يستطيع المجلس المكلف بتجاوز كل العقبات التي تواجه الجامعة ويحل مشكلاتها الماليه .

باختصار احنا بدنا ناكل عنب بدناش نقاتل الناطور اكبر شيء يسيء لحركة فتح اختياراتها الخاطئيه وعدم حسمها للقضايا والأمور والسماح بتدخلات خارجيه لمن هم خارخ الاختصاص والتكليف وخاصه الطلاب الذين يتجاوزا صلاحياتهم بشكل سافر ينبغي ان يعودوا لكراسيهم الدراسيه ويهتموا بأمورهم الشخصية والأمور النقابية والمطلبية معروفه تتجاوز اعمال الاداره في الجامعه .

اما للجنة العاملين المختلف عليها بسبب حالة التشابك الفتحاوية الداخلية والتي يشكل فيها جماعة محمد دحلان الأغلبية ينبغي ان يعودوا لعملهم النقابي ويوقفوا تدخلاتهم بأمور الجامعة وينجحوا الاقتراح الذي اقترحه والتكاتف مع مجلس الأمناء الجديد وإدارة الجامعة بحل المشكله الاقتصاديه الصعبة التي تواجهها الجامعة ويساهموا بتطوير العمل النقابي وخدمة زملائهم وزميلاتهم الأعضاء بالنقابه .

اقتراحي هو انقلاب على ما هو موجود فلدينا مجموعة من الكفاءات التنظيمية والأكاديمية وعدد من يحملوا درجة أستاذ دكتور اكثر من 70 دكتور ودكتوره ولدينا كل الدرجات الأكاديمية وكل المستويات ياعالم ياهو جامعة الازهر تمتلك افضل طاقم تدريس واداري في كل فلسطين حافظوا على هذا المنجز الكبير الذي صنعة الشهيد القائد ياسر عرفات ابوعمار فهذه الجامعة عمرها ربع قرن ينبغي ان يتم تطويرها اكثر واكثر حتى تكون بحق جامعة الدولة الفلسطينية تخرج كفاءات وكوادر يقودوا سلطتنا بعد ان يتقاعد اشبال ال 70 وقيادات الحركة الذين اصبحوا اكس بيرد ليقودوا بمفهوم جديد ونضالي مختلف حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف بالمقدمة .

من يختار اللجنة الثلاثية ومجلس الجامعة هم أعضاء الهيئة التدريسية الذين وقعوا على كتاب موجه للاخ الرئيس محمود عباس من أبناء حركة فتح يعني باختصار بدناش نختار واحد خارج دائرة الاطار الشرعي الفتحاوي ولو مشكوك فيه حتى تنجح الفكرة والاقتراح وهم معروفين وجميعهم حريص على مصلحة الجامعة .

ملاحظه لم يتم طرح مشكلة جامعة الازهر على الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزه ولم يتم تداول مايحدث للأسف كل المشاورات التي تتم تتم باسم حركة فتح وحركة فتح وقياداتها اخر من يعلم بكل الأمور تحياتي للقياده التي ترضى على نفسها ان تكون مهمشه ومحسوبه انها قيادة قطاع غزه مرحب صفي .