فزاعة محمد دحلان تطاردنا الجبناء يختبؤوا خلفها

0
257

كتب هشام ساق الله – ستظل فزاعة محمد دحلان تطاردنا أينما حللنا ونزلنا وذهبنا فهي تخوف القيادة في رام الله ويختبئ خلفها الجبناء الذين ليس لهم حولا ولا قوه والضعفاء الذين ليس لديهم موقف ولا منطق ومن يتحدث عن هذه الفزاعة فهو من اتباعه التهم جاهزه هؤلاء يستغلوا الامر من اجل مصالحهم وتثبيت رايهم وتمرير ما يريدوا حتى ولو كانوا غلط باختصار كيلنا ناقص ومنطقنا ضعيف .

مواقفي معروفه وكتاباتي تشهد لي وموقف نقابة الموظفين في جامعة الازهر يؤيدها الدولانيين وكثيرا من الشرعية وهناك التفاف كبير بشكل فعلي ومخبى خلف تلك المواقف ربما هناك من يحاول ان يفلسف الأمور ويقول ان اعلان اضراب مفتوح واغلاق الجامعة توقيته خاطئ وانا أقول مثلهم ولكن أساس الموضوع ان من يريدوا ان يمرروا تعيين رئيس الجامعة على أسس خاطئ من اجل السيطرة عليه وتسيره كما يريدوا ويستغلوا فزاعة محمد دحلان من اجل تمرير مايريد المستفيدين .

جامعة الازهر ومشكلتها يمنكن حلها بعيدا عن فزاعة محمد دحلان باستحدام المنطق وبتطبيق القانون وبوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب ومن المؤكد ان من سيتم تعيينه سينهض بالجامعة وبكل مرافقها ويكون افضل من المطروح الذي جربناه سابقا ولكن الفزاعة تطاردنا بان لجنة العاملين يستطر عليها محمد دحلان وجماعته ماذا عن الاخرين وماذا عن المواقف القانونية لما يجري اين وزارة التعليم العالي اين خبراء التعليم اين الوطنيين في مجلس الأمناء الذي اصبح نعاج يقولوا نعم ليحافظوا على كراسيهم واستمرار عطاياهم من القياده في رام الله .

اليوم قام جماعة محمد دحلان المقطوع رواتبهم والمحتجين على تشكيل لجان اللاجئين بالمخيمات باقتحام مقر دائرة اللاجئين في مدينة غزه وعاثوا فيها الفساد تحت صمت وسكوت وتنسيق مع أجهزة امن حركة حماس في منطقة امنيه حساسة وتدخل الوسطاء ويبدوا انهم انهو الامر فزاعة دحلان تعود مره أخرى وحالة من الجبن بالحديث عما يجري والتصريح بما يحدث .

منذ اللحظة الأولى التي تم تشكيل جماعة دحلان وقبل ان يتم اختيار اسمها وكنا نقول ان فزاعة دحلان يتم استغلالها استغلال سيء وخاطىء وان طرق المعالجة التي تتم ضعيفه من قبل ما يسمى بتيار الشرعية لا إمكانيات ولا قرار ولا منطق صحيح وهؤلاء جماعة الشرعيه يتلقوا الضربه تلو الضربة من قيادتنا في رام الله بكل الاتجاهات والمقاييس فطريقة معالجة امر محمد دحلان دائما خاطئة وفزاعة كبير يتستر خلفها الجبناء .

ظاهرة فزاعة دحلان تحالفت الان مع حركة حماس وهناك تستر وتنسيق واضح معها وربما تحالف مستقبلي لا احد من جماعة الشرعية يتحدث عن الفساد المتفشي السائد في كل المستويات بفزاعة محمد دحلان ولا احد يتذكر فساد هؤلاء القديم والجديد ولا احد يقول او يتحدث أصلا لايوجد لنا منابر اعلاميه خاصه بالشرعيه وبحركة فتح وطريقة معالجتهم للأمر دائما ترتد علينا وضدنا .

فزاعة دحلان ستظل عنوان المرحلة وستظل عصاه يهوبوا فيها ويختبئ الضعفاء خلفها كي يضمنوا استمرارهم وبقائهم في مواقعهم ابتداء من اللجنة المركزية مرورا بالمجلس الثوري والاستشاري والهيئة القيادية العليا والاقاليم والمناطق والشعب من يتحدث عن فزاعة دحلان ويخوف قيادته بها يبقى بمكانه بدون ان يتلقى دعم او مسانده او موقف قوي يتصدى لهذه الفزاعه التي هي من ورق والهشه والتي يمكن حشرها بالقرنة لو كان ادائنا صحيح بمواجهتها .

محمد دحلان وفزاعته هي العمل الرديء الخاطئ لقيادتنا الشرعية وعنوان لفشلهم والفزاعة التي يختبؤوا خلفها والتي تثبت انهم فشله وغير قادرين على القيام بدورهم ومهامهم وانا مصر ان هؤلاء جماعة دحلان يمكن حشرهم بالقرنه وانهائهم لو توفر القرار الصحيح والمنطق الصحيح والامكانيات المالية والقيادة القادره سواء بقطاع غزه او خارجها تساند وتدعم بأداء جيد أصحاب الحق المتمسكين بالمبادئ والقيم والمثل الثوريه بعيدا عن حالة الجبن والخوف التي تسود بهم بوضع الرجل الغير مناسب بالمكان الغير مناسب .

اشتقنا الى القبضايات الى وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب اشتقنا الى أصحاب المواقف الرجولية وأصحاب التاريخ الأبيض الناصع الذين يتم استبعادهم وركنهم  على جنب ووضع الرجل الغير مناسب بمواقع القيادة اشتقنا الى المعارضة الداخليه واختلاف الآراء تعبنا من تنفيذ التعليمات وتطبيقها بدون نقاش وتعبنا من قيادات لا قول لها ولا منطق سوى انهم يلتقطوا الصور اشطر ناس بالتقط الصور وفزاعة دحلان هي من تثبتهم بمواقعهم .

نشرت الصحف الصهيونية والإمبريالية خبر يقال انه حدث بان اجتماع جرى بين المفصول من حركة فتح محمد دحلان وجبريل الرجوب استمر لعدة ساعات تحدثوا فيه عما بعد الرئيس محمود عباس اطال الله عمره نفاه القيادي في التيار الإصلاحي غسان جاد الله غريب امر الصهاينة وعجيب يعرفوا كيف يوجهوا الاخبار ويتحدثوا فيه عن استمرار تفتيتنا وتقزيمنا واضعافنا رغم انه من الأول الخبر غير منطقي ولكن يمكن ان يكون خيار اصدقائهم من رجال المخابرات العالمية لتمرير شيء كبير بعد ابومازن والله يستر والخبر جاء أيضا بعد اشاعه تم تداولها بانهم اجتمعوا دحلان او من ينوب عنه في مصر أيضا .