الكل الفلسطيني يتحمل مسئولية استشهاد الدكتور الصيدلي تامر السلطان رحمه الله

0
170

كتب هشام ساق الله – يناشد نشطاء الفيس بوك وأبناء حركة فتح  الأخ الرئيس محمود عباس بإصدار تعليماته لوزارة الخارجية وسفاراتنا حول العالم بضورة ارجاع جثمان الشهيد الدكتور الصيدلي تامر السلطان ودفنه في غزه لما لهذه الخطوة اثر في احداث راي عام في المجتمع الفلسطيني وربما تؤثر بثني من يحاول او يهاجر ويعرض نفسه للخطر والموت في بحار العالم هربا مما يجري في قطاع غزه من انقسام وظروف اقتصاديه صعبه وضغط كبير يتعرض له الشباب جراء البطالة وغيرها من الأسباب التي تدعو ليس للهجره بل للكفر بكل ماهو موجود في قطاع غزه .

انا أقول ان من يتحمل مسئولية استشهاد الدكتور تامر السلطان وكل من سبقوه من الشهداء هو الانقسام الداخلي والضغط الكبير الذي يتعرض له شعبنا جراء التجاذبات في الانقسام من حركة حماس وسلطتها وأجهزتها الامنيه في قطاع غزه وكذلك الضغط الكبير الذي يتعرض له شعبنا جراء الإجراءات الظالمة التي يتم اتخاذها في رام الله والتي اقرفت شعبنا واخرجتهم عن طورهم وعن المنطق وسلبية التنظيمات الفلسطينية الساكتة الذين لايحركوا ساكنا ويجلسوا في مكاتبهم ولا يفعلوا شيء .

لا اعفي الاحتلال الصهيوني مما يجري والوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني والحصار الظالم الذي نعيشه منذ قبل الانقسام والبطالة والكهرباء والماء ووووووو قضايا كثيره تضغط على كل شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه تضره الى الهرب والهجره والبحث عن مستقبل لأطفالهم وهناك من يريد ان يتزوج مضى قطار الزواج ولا يجد ما يأكله هو واسرته .

الشهيد الدكتور صيدلي تامر السلطان هو احد أبناء حركة فتح وكوادرها يعمل في مجال الصيدله والاعلام التنظيمي اعتقلته أجهزة حماس عدة مرات بتهمة المشاركة في الحراك الأخير وعانى كثيرا من الضغط الداخلي من يتحمل مسئولية ما جرى له  الكل الفلسطيني مسئول عن استشهاده واستشهاد من قبله الكل الفلسطيني يتحمل من استشهد قبله .

نريد ان يكون الشهيد تامر السلطان اخر شهداء البحر واخر من يخرجوا هربا من جحيم وسجن قطاع غزه من الحالة المتردية التي نعيشها نريد من حركة حماس والسلطة الفلسطينيه وكل شعبنا الفلسطيني ان يتحملوا مسئولياتهم التاريخيه وينهو الانقسام ويحسنوا الوضع المعيشي لهذا الشعب التعبان الذي اصبح يفضل الموت والاستشهاد على الاستمرار في هذا الوضع الذي لايوجد فيه افق او مستقبل لأبنائنا .

نريد ان يتم إيقاف السفر وخاصه لهؤلاء الشبان وان يتم منع الفيز لتركيا ومنع سفرهم حتى لانفقد شباب اخرين مثل تامر ونستمر بتوديع الشهيد تلو الشهيد نريد ان نعيش بكرامة في وطننا نريد ان نعيش بما قسم الله لنا لانريد ان يستمر الانقسام والتفتت الذي نعيشه منذ 13 عام حتى الان نفقد كل شهر شهيد غرق في البحر

كتب الأخ الصديق وابن العم المتميز صالح ساق الله على صفحته عن الدكتور تامر السلطان انشر ماكتبه كما هو

تامر السلطان تعرفت عليه في زنازين السجن كان اول لقاء بيني وبينه وكان معه الشاب الخلوق امين عابد

ثم التقيت به مره اخرى في السجن اثناء حملة الاعتقالات في الحراك الاخير وكان رفيق السجن والتعذيب القاسي هذه المره ..

رحمك الله يا تامر انت بين يدي من لا يظلم عنده احد المنتقم الجبار .

رحمك الله يا صديقي .

بكتك القلوب قبل العيون .