موقفنا كحركة فتح ومجلس الأمناء ضعيف بالتمسك بالتجديد لرئيس جامعة انتهت كل مدده

0
102

كتب هشام ساق الله – لازلت أقول ان المناكفة الجارية في جامعة الازهر وإصرار حركة فتح ومجلس الأمناء المشكل من كل التنظيمات الفلسطينية على التحزم وتعيين رئيس الجامعه السابق والحالي الدكتور عبد الخالق الفرا قرار ضعيف لانستطيع الدفاع عنه بالشارع الفلسطيني هؤلاء يريدوا رئيس للجامعة من اجل ان ينتقم من خصومهم السياسيين ويريدوا ان يقودوه الاخوه في الشبيبه شباب صغار لازالوا لايعوا طبيعة الموقف .

تحدثت مع عدد من الأخوة الأعزاء أصدقائي من العاملين في الجامعة والمؤسسين وشعرت ان جميعهم مؤيد للأغلاق ووقف العمل بالجامعة والضغط لمنع إعادة تعيين الدكتور الفرا رئيسا للجامعه الكل متضرر من الامر لماذا يصر مجلس الأمناء وقيادة حركة فتح في اللجنة المركزيه على تعيين الفرا والضرب بعرض الحائط بالأنظمة والقوانين وتوصية اللجنة القانونيه التي تم تعيينها لدراسة هذا الامر .

انا اعرف وهذه المره يحدث لأول مره ان يتم اقالة او قبول استقالة رئيس مجلس الأمناء في جامعة الازهر ولا يتم اقالة مجلس الأمناء تم تعيينهم جميعا مع بعضهم البعض وبالتلى يتم اقالتهم وقبول استقالتهم معا وتعيين مجلس أمناء جديد ورئيس مجلس أمناء ومنحه الصلاحيات الكاملة ليتخذ القرار المناسب بتعيين رئيس للجامعة .

كفى تدمير لجامعة الازهر والاستمرار بالمناكفة المدمرة على حساب طلاب دفعوا ثمن ساعات الفصل الصيفي وهم على وشك تقديم الامتحانات وبعضهم سيتخرج هذا الفصل واخرين تسجلوا في الجامعه ودفعوا رسوم التسجيل بانتظار انهاء التسجيل والدفع ان ما يجري من مناكفة هو اضرار بمصالح الطلاب والعاملين وكل المستفيدين من الجامعة .

استغرب ان قامات وشخصيات وطنيه موجوده بمجلس الأمناء ويصروا على مخالفة القانون وإعادة والتمسك بتعيين رئيس جامعه استهلك كل فترات تعيينه وبيع صديقهم وزميلهم الذي شارك باختيارهم على اول كوع من اجل مصالحهم الخاصه وحتى الان لم نسمع راي أي من هؤلاء القيادات والقامات الوطنيه بما يجري كانهم يريدوا ان يستمروا في عضوية مجلس الأمناء وهم مستفيدين مما يجري .

هناك تدمير ممنهج لواقع قطاع غزه يتم باسم الحرص الزائد من حركة فتح ومن التيار الإصلاحي التابعه لمحمد دحلان واستغلال مايجري من اجل مكاسب تنظيميه ضيقه ومن اجل سيطرة على رئيس الجامعه الذي يقاد من قبل طلاب باسم فتح والشبيبه ويناكف جماعة دحلان ويخدم مواقفهم هناك في رام الله انهم ضد دحلان وجماعته ليكبروا الموقف ويمرروا شخص انتهت فعاليته والإصرار على التحزم به كموقف حركي وتنظيمي .

حكموا عقولكم نريد موقف نستطيع الدفاع عنه لاينقاد لاراء واهواء شخصيه بعيدا عن المناكفات الحل سهر يتم تشكيل مجلس أمناء برئاسة شخصيه وازنه يتم منحها كل الصلاحيات بعيدا عن اللجان التي تقود بالريموت كنترول ويختار هو ومجلس الأمناء الجديد رئيس للجامعه ومجلس للجامعه وننتهي من هذا الامر باقرب وقت ممكن وعلى رئيس  مجلس الأمناء الجديد ان يضرب بيد من حديد كل من يخالف تعليماته من مدرسين وطلاب وكل المستفيدين وان يقوم بعمل تطهير للجامعة ووقف نزيف الفساد المستشري فيها .

بت متأكد ان ما يجري حسب نظرية المؤامرة مؤامره على حركة فتح ان يتم دفع الفسدى والاكسبيرد من الشخصيات ليمثلوها ويكونوا عناوين لها واستخدام هذه المواقف ضدنا كحركة فتح نتحمل مسئوليتها ويهاجمنا الاخرين من جماعة دحلان وغيرهم نحن نهدم بعضنا البعض بتكليف الفسده والضعاف وأصحاب المصالح المستفيدين مما يجري ماديا واجتماعيا وووو.

انشر مجموعه من الرسائل التي وصلتني من صديقي الأستاذ بجامعة الازهر الحريص على الجامعه بعيدا عن كل التجاذبات كما هي .