طرفا الخلاف الفتحاوي يريدوا تدمير جامعة الازهر قلعة السلطة .

0
119

كتب هشام ساق الله – انا اتابع منذ استقالة الأخ الدكتور إبراهيم ابراش مايجري من اصدار بيانات بخصوص جامعة الازهر وأصبحت متأكد ان هناك اتفاق على تدمير قلعة السلطة في قطاع غزه جامعة الازهر باتفاق بين جماعة المفصول محمد دحلان وجماعة فتح فهما الطرفان الذي أضاع كل قطاع غزه وسلمها الى حركة حماس والمخطط القادم تدمير جامعة الازهر وانهائها .

بت متأكد ان البيانات الصادرة عن كل مستويات حركة فتح سواء التيار الإصلاحي ممثل بلجنة العاملين والمكتب الحركي لجامعة الازهر ومجلس الأمناء ومجلس الجامعه والشبيبه هم نفس اطراف الخلاف بانقلاب حركة حماس هم نفسهم من ضيعوا كل قطاع غزه وسلموها لحركة حماس اليوم اتفقوا على ان يدمروا جامعة الازهر وانهائها وتدمير منجزات ربع قرن من ا لعطاء بسبب خلافات هي نفس الخلافات السابقة .

أقول لجماعة المفصول محمد دحلان نحترم معارضتكم ولكن ان تقوموا بأغلاق الجامعة وعدم السماح لاحد بدخولها في وضع صعب وقبل امتحانات الفصل الصيفي واثناء عملية تسجيل ا لطلاب قراركم هذا قرار خاطئ ومدمر لجامعة الازهر ولا يندرج ضمن اختصاصات لجنة العاملين بجامعة الازهر ان تتدخل بموضوع ليس ضمن اختصاصها حسب القانون .

اعلنها مدويه انا كولي امر طالب على وشك التخرج اني احمل كل اطراف الخلاف الدائم بحركة فتح جماعة دحلان والشرعية انكم انتم من يتحمل تدمير الجامعة وتراجعها والاضرار بمصالح الطلاب الخريجين والطلاب الجدد انتم من سيدمر الجامعة بهذا العناد وهذا الهبل الذي يسيطر عليكم والحقد الأسود الذي يجعلكم لا تجلسوا معا من اجل مصلحة الازهر وجامعته واسرته الأكاديمية والطلابية ومن يتابعكم من أبناء حركة فتح الذين يشعروا اننا أعداء انفسنا بما يجري .

اناشد الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومجلس الوزراء والفصائل الفلسطينية بكل توجهاتها ان يتدخلوا ويفتحوا الجامعة يكفينا تدمير لبعضنا البعض ويمكن التراجع عن كل القرارات والبدء من جديد فالقضية شخصيه بالدرجة الأولى والاسماء التي ستدمر الازهر معروفه من كلا الأطراف وهم جزء من انقسام قديم جدا وحقد شخصي اكثر من أي شيء اخر باختصار الجامعة بأيد أولاد صغار يتلاعبوا بنا وبمستقبل أبنائنا باسم حركة فتح بفرعيها التيار والشرعية  .