الاسير المناضل باسل عماد عريف يدخل عامه ال 18 في سجون الاحتلال الصهيوني

0
276

كتب هشام ساق الله – أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري مفوض الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة أن الأسير باسل عماد صبحي عريف المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 19 / 8 / 2002 – من مواليد غزة في 4 / 4 / 1982 قد أمضى 16 عاما من مدة محكوميته البالغة مدى الحياة ولا يزال محروما من رؤية وزيارة والده منذ مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلي له قبل عامين من اعتقاله .

 

وقال البرديني أن الأسير باسل عريف الذي تصادف ذكرى اعتقاله السنوية غدا الأحد هو من قيادات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومن الأسرى الذين يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات والحرمان والحنين إلى الأهل والمكان والبيت الذي ولد وترعرع فيه .

 

وأضاف الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح مفوض الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة على شرف الذكرى السنوية لاعتقال الأسير القائد باسل عماد عريف أن قضية الأسرى تُنعش الذاكرة الفلسطينية بما يستوجب العمل على بقائها  حاضرة دائما على سلم أولويات العمل الوطني والسياسي والديبلوماسي والثقافي والإعلامي وبما يضمن التخفيف من معاناة الأسرى عموما والعمل على تحريرهم .

 

وأوضح البرديني أن هناك 28 أسيرا فلسطينيا من ذوي المؤبدات من سكان قطاع غزة وعدد كبير من الأسرى القدامى والمرضى والأطفال وكبار السن وذوي المحكوميات العالية والأسيرات لا يزالون رهائنا تحت مقصلة التسويف والمماطلة والإعتقال والقوانين التعسفية والجرائم العنصرية الإسرائيلية .

 

وشدد الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح مفوض الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة على ضرورة جمع الأوراق الفلسطينية المتناثرة والعمل على خلق ماكينة فلسطينية سياسية ووطنية وإعلامية قادرة على النهوض بقضية الأسرى وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي داعيا لأوسع حملة وطنية فلسطينية لدعم وإسناد الأسرى القدامى وذوي المحكوميات العالية والمرضى وضرورة تفاعل الكل الفلسطيني مع كافة الفعاليات وخاصة الإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة .

 

كان كتب الصديق العزيز الأخ ابوباسل عريف على صفحته على الفيس بوك العام الماضي  كلمات احزنتني والمتني كثيرا بمناسبة ذكرى اعتقال نجله الأسير المناضل باسر عريف ” غابت شمسك عن سمائي يا حبيبي، غدا تدخل عامك 16 سنه فى داخل السجون الاسرائليه فأصبح الكون كلّه ظلامٌ دامس، أصبح الكون كلّه من دون أيّ ألوان، وملامح، وأصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرنّ في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب، لم أعد أتذكّر إلّا صورة وجهك، ونظرات عينيك عند وداعك لى فى مقاطعه رام الله “.

 

اقامت العام الماضي مفوضية الاسرى لحركة فتح ولجنة الاسرى في اقليم غرب غزه مهرجانا جماهيريا كبيرا وحاشدا تضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وبمناسبة مرور 15 عام على اعتقال المناضل الاسير الشاب باسل عماد عريف المعتقل في سجن نفحه الصحراوي اعلن فيه الخطاب تضامنهم الكبير مع الاسرى جميعا وفي مقدمتهم الاسير المناضل اللواء فؤاد الشوبكي ومع الاسير المضرب عن الطعام الرفيق المناضل بلال كايد ورفاقه المتضامنين معه منذ اكثر من شهرين ضد الاعتقال الاداري .

 

حضور لافت من الاسرى المحررين وكوادر وقيادات حركة فتح يتقدمهم لجنة الاسرى بالقوى الوطنيه والاسلاميه و بسام المجدلاوي وحسن قنيطه ايمن الفار جمال فروانه الاخ ابوعمار مزهر وحشد كبير من الاسرى المحررين وابناء وكوادر اقليم غرب غزه واصدقاء الاسير واصدقاء والده الاخ المناضل عماد باسل عريف الناشط المهم في موضوع الاسرى والذي يتضامن مع ابنه وكل الاسرى الرجل النشيط الحاضر بكل المناسبات الاجتماعيه والوطنيه .

 

عريف الحفل الناشط الرائع الاخ نشات الوحيدي هذا الرائع الذي دائما يصدح لقضية الاسرى ممثل حركة فتح في لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه امس كان يدح بخيمة عزاء الشهيد نعيم الشوامره ويقدم المناضلين رفاق الشهيد الواحد تلو الاخر حيا فيها الاسرى المناضلين في سجون الاحتلال ودعا الى استمرار فعاليات الاخ اللواء فؤاد الشوبكي والذي تقيمه مفوضية حركة فتح الذي هو احد اعضائها ونشطائها ودعا الى التضامن الواسع مع بلال كايد المضرب عن الطعام ورفاقه حتى ينتصروا .

 

جاء هذا في كلمة الأسير المحرر رامي عزارة مسؤول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال المهرجان الذي نظمته مفوضية الأسرى والمحررين وعائلة الأسير باسل عماد عريف ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام منزل الأسير باسل عريف بغرب غزة في ذكرى اعتقاله 15 دعما ووفاءا للأسرى الذين يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات والحرمان وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القائد بلال كايد والشقيقين محمود ومحمد البلبول وعياد الهريمي ومالك القاضي والصحفي عمر نزال وبحضور لفيف من أهالي الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقيادات وكوادر وأمناء سر المناطق ولجان حركة فتح في إقليم غرب غزة ومفوضية الأسرى وممثلي المؤسسات والأسرى المحررين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .

 

وشدد عزارة على دور المجتمع الدولي والإنساني في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين والمضربين عن الطعام مبينا أن حياة الأسرى عموما وحياة الأسرى المضربين عن الطعام خصوصاً في خطر شديد وأن الإحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون يشنون هجمة بربرية شرسة ضد الأسرى ما يستدعي حراكا دوليا وإنسانيا جديا . .

 

وثمن الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دور مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في دعم وإسناد الأسرى الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الوطنية والسياسية مؤكدا على أن الأمر جد خطير حيث الأسرى القدامى وأسرى المؤبدات والأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والأطفال والمسنين يتهددهم الموت لحظة تلو اللحظة في إشارة إلى الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضدهم وإلى الإعتقال الإداري التعسفي والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد والعزل الإنفرادي والتفتيش الليلي وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية .

 

وكان نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أدار المهرجان داعيا الحضور لقراءة الفاتحة على روح الأسير المحرر نعيم يونس شوامرة الذي ارتقى إلى العلا يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 بعد صراع مع المرض الخطير الذي أصابه أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن حال الأسرى الفلسطينيين القدامى والمحكومين بالمؤبد والمرضى والمعتقلين إداريا والمعزولين والأطفال والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القيادي بلال وجيه كايد لا يختلف كثيرا عن حال الأسير المحرر الشهيد نعيم شوامرة حيث الجرائم الإسرائيلية متواصلة ضد الأسرى في ظل الصمت الدولي والإنساني وتخاذل القوانين الدولية أمام جرافة العنصرية الإسرائيلية العدوانية .

 

وأوضح الوحيدي أن أعداد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبد في سجون الإحتلال الإسرائيلي بلغت أكثر من 500 أسير فلسطيني بينهم 29 أسيرا من سكان قطاع غزة وعلى رأسهم عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا .

 

وثمن والد الأسير باسل عريف المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 19 / 8 / 2002 وقفة الوفاء الإسنادية لنجله وللأسرى المحكومين بالمؤبد وللأسرى المضربين عن الطعام في مواجهة الإعتقال الإداري التعسفي مشددا على ضرورة تفعيل الحراك الرسمي والشعبي والديبلوماسي والحقوقي وأفعلامي من أجل تفعيل قضية الأسرى وانتزاع حقهم في الحرية من بين أنياب السجان الإسرائيلي .

 

وكان القيادي في حركة فتح وسيم عبيد بدأ المهرجان بآيات من القرآن الكريم تلاه السلام الوطني الفلسطيني وقد شارك الطفلين الشقيقين وسيم وميس عبد الهادي بفقرتين فنيتين وقصيدة شعرية ألهبت مشاعر الحضور إلى جانب مشاركة الشاعر الشاب محمد أبو زبيدة بقصيدتين معبرتين ومؤثرتين أهداهما للأسير ولكافة الأسرى .

 

وقامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بإهداء صورة تذكارية لعائلة الأسير باسل عريف تأكيدا على الوفاء للأسير وعائلته .

 

والمناضل الاسير باسل عماد صبحي عريف من مواليد مدينة غزه حي الرمال بتاريخ 4/4/1982 تلقى تعليمه في مدارس مدينة غزه وحين بلغ الثامن عشر توجه الى مدينة رام الله ليكون الى جانب والده الذي يعمل شرطيا في السلطه الفلسطينيه وتفرغ للعمل بجهاز الشرطه وتلقى عدة دورات تدريبيه .

 

المناضل باسل التحق قبل خروجه من قطاع غزه في صفوف حركة فتح كان احد نشطاء الحركه وكان عضوا في كتائب شهداء الاقصى وتعرف على عدد من الاخوه كوادر الحركه في رام الله وعمل الى جانب المقاومه الفلسطينيه وكتائب شهداء الاقصى وقرر الانتقام لصديقه الشهيد مهند حلاوه الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني مساعد المناضل القائد مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح .

 

وقام هو ومجموعه من ابناء الحركه في رام الله بقتل ثلاث مستوطنين صهاينه بالقرب من مستوطنة عوفر واعتقلته قوات صهيونيه خاصه في تاريخ 19/8/ 2002 وتم اقتياده الى معتقل المسكوبيه في القدس المحتله وتنقل في عدة سجون صهيونيه هي عسقلان وبئر السبع وهداريم وايشكل والان هو معتقل في معتقل نفحه الصحراوي .

 

المناضل باسل تم الحكم عليه من قبل محكمة صهيونيه بالسجن الفعلي لمدة مؤبدين و52 عام بتهمة العضويه في كتائب شهداء الاقصى وقتل ثلاثه من المستوطنين الصهاينه بالقرب من مستوطنة عوفر واستطاع خلال وجوده بداخل المعتقل اتمام شهادة الثانويه العامه .