كادر الأرض المحتلة لم يأخذ فرصته بكل التنظيمات بلانه يقول لا لانه ضد الفساد بكل التنظيمات

0
121

كتب هشام ساق الله – كنا نتنافس أيام الاحتلال من مثقف اكثر ومن يناضل اكثر ومن يضحي اكثر هذا ماكنا نتنافس عليه سواء كنا في حركة فتح او الجبهة الشعبية او الجبهة الديمقراطية او بحزب الشعب او كل التنظيمات الفلسطينية الأكثر عطاءا والأكثر توضيحيه يصعد في تنظيمه وحزبه نعترف اننا لم ندق السلطة بالقنبلة ولم يحمل بعضنا السلاح الا القليل القليل ولم نخوض معارك وحروب ولكننا كنا صادقين ومنتمين نتمتع بالاخلاق الرفيعيه ونمارس الوحده الوطنيه نعمل جميعا ضد الاحتلال الصهيوني .

اكتب مقالي هذا لاني علقت على احد الأخوة والأصدقاء الأعزاء أيام الزمن الجميل ولم اقصد يومها أي شيء سوى استذكار هذا الجيل والكادر الرائع الذي ناضل من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعلق علي احد القادة الكبار في التنظيم انهم لم يأتوا بالبرشوت كما علقت وانا أقول انهم جاءوا بالتحالف والتكاتف لاستبعاد جيل الانتفاضة الأولى وكادر الزمن الجميل .

هناك نظره فوقيه تنظر لنا منذ بداية السلطة فلا يتم منح احد منا الفرصة للصعود الى المستويات القيادية فقط بعضنا حصل على هذه الفرصة الغريب ان من يصل يبعد كل زملائه وياتي باخرين لم يكونوا أيام الزمن الجميل لاينظروا الينا ويفضلوا علينا من كان في بيروت وغيرها من المدن مش مهم ان يكون خلوق ومثقف وكادر نوعي المهم ان ياتوا بمن كان معهم .

نعم طمسونا وابعدونا عن مواقع القيادة باستثناء البعض الانتهازي الذي صعد بارتباطه مع هذا القائد او ذاك ومن خلال علاقات شخصيه وانه لا يقول لا ابدا ولا يعارض ويتماشى مع الخط العام نعم استبعادنا كان مقصود وكان هناك من يعمل كثيرا لتحقيق هذا لاستبعاد كوادر الزمن الجميل لازالوا يؤمنوا بالمقاومه ويقولوا كلمتهم بدون أي تحفظ عرفوا وحفظوا فتح والجبهه الشعبيه وكل التنظيمات الفلسطينيه يعبروا عن الخط الطاهر والشريف بداخل تلك التنظيمات .

أرى كثيرا من اخوتي ورفاقي دائما يكتبوا عن الزمن الجميل ويتحدثوا عن تجربتهم الجميله والبريئة والرائعه يقولوا كلام جميل واقعي عرف مخاطره الاحتلال لذلك اعتقلهم وهؤلاء الابطال الشرفاء وجدوا انفسهم بدون تنظيم لا احد يحسب حسابهم لا يتذكرونهم الا حين يموت الواحد منهم ومن يتذكرهم هم رفاقهم واصدقائهم ومن ناضل معهم .

جيلنا لم ينافق ولم يهادن ولم يهز الذنب للقائد فلان ولا للقائد علان بل يقول موقفه ورايه بدون مجامله جيلنا من كل التنظيمات لازال يعض على جراحه لم يستفد ولم يترقى ولم يحصل على الرتب ظلم بالاول والثاني والأخر وتم رميه على قارعة الطريق عظمة ينتظروا ان يموت او يترك العمل الوطني يعملوا على تدميره اجتماعيا وانسانيا بأبعاده عن ما عشقه طوال حياته تنظيمه وبيته الذي لم يعد بيته الان .

نعم لم ندق السلطة بالقنبلة ولم نحمل رشاشات ولم نستخدم الدشكه ولكننا اسسنا جيل من المناضلين حفظوا ابجديات وعهد الشهداء وصنعوا ثوره ثوره فلسطينية حقيقيه تم تتويجها بالسلطة الفلسطينية أخير نجد انفسنا على قارعة الرصيف متقاعدين بدون حقوق ونتقاضى 60 بالمائة من الراتب ويتم استبعادنا من تنظيماتنا لصالح ختيريه وختيريات ابتزوا وكسبوا من تنظيماتهم بكل الاتجاهات واستفادوا هم ومحيطهم .

نوايا هؤلاء القيادات الكبار نوايا خبيثة وسيئة لان مايقوله كوادر تنظيماتهم صحيح وواقعي هؤلاء يغردوا ضد الفساد واستبعاد كل كادر هذه التنظيمات من مواقع القياده والمسئوليه حتى يبقوا هؤلاء على راس مهامهم يجنوا ثمار سنوات طويله ممكن انهم ناضلوا فيها يريدوا ان يبقوا حتى تموت كل الأجيال لا احد يترك مكانه لشاب او صبيه يمكن ان يبدعوا بتنظيماتهم .

هناك مئات بل الاف من كوادر الزمن الجميل من كل التنظيمات تركوا تنظيماتهم لعدم ثقتهم بما يجري والمصلحية الكبيرة التي تسود تلك التنظيمات حالة من الإحباط والغضب تسودهم ينبغي ان يتم الالتفات لها ودراسة ما يجري وتغيير طريقة الانتخابات ووقف التعامل مع الكوته والتحالفات الحقيره التي تستبعد الاكفاء لصالح الفساد وبقاء القائد التنظيمي فوق كرسيه وبموقعه .

اخوتي دعونا نفكر بعمل تجمع او لوبي او تشكيل حزب يحترم عقولنا ويحترم كفاءاتنا ويجمع كل أبناء شعبنا في مواجهة الفساد الممنهج في كل تنظيماتنا ويعطي الحقوق لاصحابها يعطي كادر الأرض المحتلة أيام الزمن الجميل مواقعهم في كل التنظيمات .

أوجه التحية والاحترام لهؤلاء القادة الغير معترف فيهم بداخل تنظيماتهم والذين يتعرضوا الى مؤامره لاستبعادهم من مواقع القيادة ليس لشيء سوى انهم يقولوا لا ويعبروا عن مايجول في عقول كوادرهم وعناصرهم تحيه الى هؤلاء في حركة فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والجبهات العربية والفلسطينية والنضال وكل تنظيماتنا الفلسطينية هؤلاء الرجال والابطال لهم المستقبل بمواجهة الفساد الذي يسود ليس بالسلطة فقط بل بكل التنظيمات المذكورة والغير مذكورة .