ترليون سلامات للصديق المناضل الكبير محمود الزق ابوالوليد

0
129

كتب هشام ساق الله –ترليون سلامات للاخ والصديق العزيز الغالي المناضل الكبير محمود الزق ابوالوليد الذي تعرض لوعكة صحيه تم اجراء عملية قسطره له بمستشفى الشفاء وتركيب دعامتين لقلبه الرائع الأبيض العطوف الذي يتألم لهذا الوطن ومايجري فيه من انقسام ومعاناة جراء هذا الوضع الصعب الذي يعيشه اجراها له الأخ الدكتور علاء نعيم امين سر المكتب الحركي المركزي للأطباء باطلاع ومتابعه من الطبيب النطاس الدكتور حسن الزمار زميل ابوالوليد بمجلس أمناء جامعة الازهر وصديقه .

هذا الرجل المناضل الكبير الأخ محمود الزق دائما اشعر انه يعبر عني بكل مايقوله ويعبر عن الكل الوطني صحيح انه مسئول ساحة جبهة النضال الشعبي ولكني اعتبره يعبر عني وعن الكل الوطني بجرائه عجز عنها كل قادتنا الذين نتمنى ان يتكلموا وينطقوا الف سلامه لرفيقي واخي وصديقي العزيز الأخ ابوالويد .

اخي ابوالوليد يحتاج الى راحه في بيته قبل ان يعود ويمارس عمله ونشاطه الوطني المميز لذلك انا ساظل انتظره حتى يعود للدوام في مكتب جبهة النضال الشعبي واذهب لزيارته وعيادته في مكان عمله أتمنى له الصحه والعافيه وطول العمر وانشاء الله في ميزان حسناتك وكلي امل ان تعود انشط واقوى من ذي قبل .

الأخ المناضل ابوالوليد العضو المداوم في كل اعتصامات الحركه الوطنيه والاسلاميه مع الاسرى والعضو الدائم باعتصام يوم الاثنين مع عائلات الاسرى هذا الرجل الذي يعيش من اجل الاسرى ومن اجل قضيتهم العادله وهذا المناضل الكبير الذي قام بالقاء قنبله باتجاه سياره صهيونيه قتل من فيها وحين حوكم أعطاه القاضي العسكري الصهيونيه برتقاله ليمثل كيف تم القاء القنبله والغريب العجيب ان البرتقاله جاءت بنفس مكان القنبله وتاكد القاضي بانه هو من القى القنبله وحكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات و75 عاما اضافيه مدى الحياه .

 

علق صديقي الكبير القائد الوطني محمود الزق حين كتبت عن صفقة الجليل لعام 1985 انه تم الافراج عنه فيها بل  عام حيث تم نقلهم الى مطار بنغريون الصهيوني وتم نقلهم بواسطة الطائرات الى سويسرا وكان في ذلك الوقت من من تم ابعادهم الى الخارج لرفض الكيان الصهيوني ان يعود الى غزه حيث اسرته وعائلته .

 

عاش المناضل الكبير في المنافي حتى عاد متسللا الى ارض الوطن رغم انف قوات الاحتلال الصهيوني ليعيش من جديد في غزه التي احبها وعشقها وعشق ترابها ليكون وسط الجماهير المناضل يعاني مايعانيه كل مناضل فلسطين تذكر حين التقى بوالده الذي احضر له عروسه في ذلك الوقت الى سوريا .

 

كتبت مقال عن هذا الرجل المناضل حين كتب صديقي الحبيب الصحفي الالمعي حسن جبر عن الاخ المناضل ابووليد الزق قائلا” صديقي ابو الوليد محمود الزق …..انت اكبر من المناصب والرتب واكبر من المؤامرات والدسائس لانك في قلوبنا للابد سر على الطريق كما انت وكما عرفناك قائدا حفر طريقه بالدم والمعاناة ” وانا اضمن صوتي الى صوته واقول له انت قائد وطني بامتياز واكبر من كل التنظيمات فشعبنا والوسط السياسي يعرف تنظيمك من خلالك انت والمناضلين بهذا التنظيم .

 

كنت قد تحدثت معه يوم كتبت مقالي عن ابن قضيته ومجموعته الشهيد المناضل عون العرعير رحمه الله وقال لي انه شاهده في الزنازين ضباط التحقيق الصهاينه يقوموا بالاعتداء عليه بالضرب بالعصي بشكل مخيف وكان ابوالوليد في ذلك الوقت عمره 15 عام ومشبوح بالتحقيق في زنازين الاحتلال الصهيوني في سجن غزه المركزي .

 

من المؤكد ان هذا الرجل المناضل الذي سيواصل مسيرة نضاله الان كمستقل وطني غير مقيد باي تنظيم سياسي او حزبي سيكون منفتح اكثر ويعمل اكثر من اجل فلسطين وقضيتها كيف لا وهو المناضل الاسير الذي امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال وحين تم تحريره من سجون الاحتلال الصهيوني واصل كجندي ومقاتل في صفوف الثوره الفلسطينيه حتى عاد متسللا الى الوطن وبطريقته ضاربا عرض الحائط منعه امنيا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

 

كنت سابقا قد كتبت نبذه عن هذ المناضل اود ان اعيدها لتسليط الضوء عليه ابوالوليد هذا المناضل الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني 15 عام متواصل خرج فيها في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 الى خارج الوطن لازال يعيش عقلية الثائر المناضل المقاتل رغم كل تلك السنوات وهو دمس الأخلاق محبوب ما ان يمر احد لزيارة صديق او قريب او مناضل يعرفه في خيمة الإضراب بساحة الجندي المجهول إلا ويمر على ابو الوليد ويسلم عليه فسريره مزار وطني لكل التنظيمات الفلسطينية .

 

ومحمود الزق يمارس الأقوال ويقرنها بالأفعال فلم يتخلف يوما عن المشاركة باي مناسبة وطنيه منذ عودته الى الوطن في نهاية شهر 12 عام 1995 متسلل عبر الحدود عائدا الى وطنيه لكي يمارس نضاله على ارض الوطن بين رفاقه وجنوده وابناء شعبه .

 

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1971 وكان عمره خمسة عشر سنه ونصف وكان اصغر أسير داخل المعتقل وحكمت عليه بالسجن المؤبد ثلاثة مرات أضافه الى 75 عام بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتماء لقوات التحرير الشعبيه الجناح العسكري السري لجيش التحرير الفلسطينيه وتنقل في كل سجون الاحتلال الصهيوني .

 

وبعد ان تم حل قوات التحرير في داخل المعتقل انتمى الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وتم إطلاق سراحه ضمن الأسرى المحررين الى خارج الوطن حيث تم نقله الى مطار اللد وتم نقله بواسطة الطائرات الى سويسرا ومن هناك الى ليبيا وسوريا والى لبنان حيث التحق مباشره في قوات الثورة الفلسطينية وخدم في مخيم شاتيلا وشارك في معركة مغدوشة الشهيرة التي قادها الشهيد المناضل اللواء عبد المعطي السبعاوي واصيب مرتين بجراح خطيره في شاتيلا والاخرى في مغدوشه .

 

وابو الوليد هو من ارفع الرتب التنظيمية المشاركه في اضراب الاسرى المحررين في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزه قبل ثلاثة اعوام فهو عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطيني ومنسق لجان المحافظات في لجنة القوى الوطنيه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول لجنة الفعاليات والانشطه فيها .

 

وهو منسق عام الحملة الشعبية لمقاومة الجدار الحدودي التي كانت تقام فعالياتها أسبوعيا على طول الشريط الحدودي وب 5 مواقع مع فلسطين التاريخية وكان دائما يشارك في تلك الفعاليات المتطوعين الأجانب أضافه الى جماهير كبيره من ابناء شعبنا اشتبكت خلالها مع قوات الاحتلال الصهيوني ورشقوهم بالحجارة وقد استشهد وأصيب العديد من الفلسطينيين بتلك الفعاليات الشعبية .

 

ومحمود الزق من مواليد حي الشجاعيه في مدينة غزه عام 1955 درس في مدارسها المرحله الابتدائيه والاعداديه وانهى دراسة الثانويه العامه في داخل المعتقل وقد تلقى تعليمه عام 1989 في بلغاريا ودرسة اللغه البلغاريه في معهد اللغات والصحافه هناك ولدية من الابناء وليد 26 عام ونضال 24 عام وميس 28 عام ورانيا 20 عام ورزان 16 عام واحمد 16 عام واسامه 14 اعوام والجميله الصغيره حنين 7 اعوام .