عام على وفاة الحاجة خديجة عرفات اخر شقيقات واشقاء الشهيد الرئيس ياسر عرفات في القاهرة

0
102

كتب هشام ساق الله – عام منذ ان ابلغتني الأخت المناضله اللواء فاطمة برناوي الاسيره الأولى لحركة فتح ومؤسسة الشرطة النسائية صباحا بوفاة الحاجه المناضلة خديجة عرفات شقيقة الأخ الرئيس القائد ياسر عرفات اليوم في القاهرة وسيتم تشيع جثمانها الطاهر بعد رحله من المرض وهي في غيبوبه منذ اكثر من عام وقد كانت رحمها الله قد غادرت قطاع غزه بعد ان وقعت وكسر حوضها للعلاج في القاهرة قبل عدة سنوات وهي اخر اشقاء وشقيقات الأخ الرئيس ابوعمار التي تغادر الدنيا رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .

تعازينا الحارة للأهل والأصدقاء ال القدوه الكرام الأصدقاء والى أبناء شعبنا العظيم فهذه المرآه الرائعة مجبوله بالعمل التطوعي والنسوي منذ ان ولدت عملت كثيرا وخدمت بكل مؤسسات شعبنا الفلسطيني اضافه الى انها انشات مؤسسات في بيروت والقاهرة وغزه كان اخرها انها انشات مؤسسه محترمه وقامت حركة حماس بمصادرتها وتحويلها الى كليه امنيه قام الاحتلال الصهيوني بقصفها.

كنت قد طالبت بتكريم هذه المناضلة بأحد مقالاتي من الأخ الرئيس محمود عباس ومنحها وسام من الاوسمه التي يمنحها للكثيرين فهذه المرآه كانت تستحق التكريم والتكريم انشاء الله يأتي من الله العلي القدير وان يغفر لها ويرحمها ويجعل فترة مرضها والمها ومعاناتها في ميزان حسناتها وان تلتقي الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالجنة .

الحاجه خديجة عرفات هذه المناضلة الكبيرة التي عملت كثيرا لخدمة شعبنا الفلسطيني في الاردن ولبنان وسوريا ومصر وعادت لخدمة ابناء شعبنا في الوطن بافتتاح جمعية تخدم العائلات والاسر الفقيرة والاطفال هذه الرائعة ينبغي ان يتم تكريمها من قبل السلطه الفلسطينية باكثر من طريقه ومن الرئيس القائد محمود عباس وفاءا للشهيد الرئيس القائد محمود عباس .

والمناضلة خديجة عرفات هذه المرآه المناضلة التي اقعدها المرض التي كانت تزور الجميع وتقف الى جانب كل فلسطيني بالافراح والاتراح وكانت تشد ازر اخوها الشهيد ياسر عرفات بالعمل الاجتماعي فهي عنوان للوفاء واليوم ياتي ويذهب الكثيرون الى غزه ولا يقومون بواجب الوفاء لتلك المراه الرائعة ويكفيها ان جيرانها وأقربائها واناس كثيرون لازالوا اوفياء لها ولاخيها .

كانت تعيش خديجة عرفات بعمارة الزهارنه بمدينة غزه في شقه يمتلكها اخوها المرحوم محسن القدوه اشتراها لها و يتكون من عدد قليل من الكراسي والاثاث القليل وهي تعيش بمفردها بهذه الشقة تخدم نفسها وتقوم باداء كل الصلوات وهذا ما تحمد الله عليه وتشكره ليل نهار انها تخدم نفسها.

فقد أسست طيبة الذكر خديجة القدوة مؤسسة جمعية القدس للتنمية الاجتماعية في القاهرة وكانت نشيطه بمساعدة العائلات الفلسطينية المستورة وتدريب ربات البيوت على انتاج بعض المشغولات المطرزة او الصوف او بعض الأكلات الفلسطينية وبعد العودة الى الوطن منحها الرئيس قطعة ارض اقامت مبنى للجمعيه وكان من المؤسسات الرائدة في قطاع غزه .

تم الاستيلاء عليها في أحداث الانقسام وضربتها الطائرات الصهيونية وقد ساهمت ايضا بتأسيس الهلال الأحمر الفلسطيني وتطوعت بكل معارك الثوره وكانت تعمل ممرضه وكل أنواع العمل لكي تساعد جرحى الثورة الفلسطينية في كل حروب الثورة وأسست بيت الصمود الذي يرعى الأيتام من أبناء الشهداء الذين تبناهم الشهيد القائد ياسر عرفات وخصه ممن تركوا بين أنقاض المجزرة بمخيم صبرا وشاتيلا حيث اعتنت بهم وكانت تزورهم باستمرار.

وهذه المرآه التي تحملت اعباء أسرتها وهي صغيرة السن فقد توفيت والدتها الحاجه زهوه ابوالسعود ولم يكن عمر الرئيس القائد في ذلك الوقت اكثر من ثلاثة سنوات اعتنت به وبأخيه فتحي الأصغر منه وكانت ربة البيت رغم سنها وكانت تسكن ببيت بمدينة القاهره كان يزورها ويقيم عندها الرئيس ابوعمار تارك قصور الضيافة فقد كان يحبها حبا شديدا وكانت طيبة الذكر من اوائل من التحق بالخلايا التنظيمية لحركة فتح.

كانت ضمن عدد كبير من الجرحى سقطوا من على منصة العرافه يوم ذكرى لانطلاقه وقد كسرت قدمها وحوضها يوم وقعت المنصة في ذكرى انطلاقة حركة فتح ونقلت على عجل الى المستشفى وبقيت عدة شهور في فراشها وقد زارها الرئيس ابومازن في حينها وعدد كبير من قيادات السلطة.

ستقيم عائلة القدوه في مدينة غزه بيت عزاء لم يتحدد بعد بانتظار ان يتم دفن المرحومه والاتفاق على مكان بيت العزاء انا لله وانا اليه راجعون .