يا فرحتك يا دحلان هناك ازمة حقيقية في قيادة حركة فتح بقطاع غزه مش قصة مؤامرة

0
392

كتب هشام ساق الله – متى ستعترف اللجنة المركزية لحركة فتح ان هناك ازمة حقيقية في قطاع غزه وان هناك أخطاء كثيره تستدعي التغيير والتبديل وإعادة الاعتبار لأبناء حركة فتح جميعا الذي يتم تهميشهم باسم الشرعية وباسم تجزيئ الحركة وتفتيتها لصالح المفصول من حركة فتح محمد دحلان وتياره الانشقاقي القضية مش قضية مؤامرة كما يريدوا ان يثبتوا بالتحقيق ازمة حقيقية هذا لايعني ان جماعة التيار والإصلاح في حركة فتح كويسين ومناح القصة رزقه بالنسبة لهم وانهم وجدوا من يقدرهم ويعطيهم مكانهم ووضعهم في ظل اقصاء واستبعاد وتهميش وتجاهل  لأبناء الشرعية.

انا اكتب من اجل مصلحة حركة فتح ومن منطق انني حريص على قوة هذه الحركه واني أعيش في داخلها واسمع وارى واتابع ليس لي مطمح او رغبه في أي موقع يا الله حسن الختام فانا لم اعد كما كنت سابقا حين التحقت بصفوف الحركة ولكني اريد ان تعود حركة فتح الى وضعها الصحيح وأريد لأبنائها ان ياخذوا دورهم وأريد ان تعود قيادة الحركة كما كانت بالسابق تناقش وتتحدث وتصحح وتتنبي رغبة الجماهير مش التطبيل والتصفيق والتصوير هذه ليست فتح التي نعرفها .

محمد دحلان المفصول من حركة فتح وتياره الانشقاقي يعملوا بجد ويرصدوا كل شيء ويتابعوا ما يجري بداخل حركة فتح يصرفوا الملايين من دولة الامارات العربية ويخترقوا حركة فتح بكل اطرها التنظيمية ويكونوا خلايا نائمه بداخل الحركة بمساعدة أبناء الحركه الذين افلسوا ماديا او الذين لا يستطيعوا ان يعيشوا ولا احد يقف الى جانبهم من تنظيمهم الذي اعطوه كثيرا .

كيف يمكن ان يقف التنظيم المخصي الى جانب أبناء الحركة ولا يوجد بيده أي شيء فالموازنة أصبحت نصف وتم تأخير 4 موازنات والأمور شحيحه على الاخر وللأسف قيادة الحركه لاتقدر الظرف الموجود في قطاع غزه ولا تعطيهم الموازنات الكافية للعمل كيف يمكن ان ينجحوا طالما ليس لديهم أي إمكانيات ولا يوجد من يقدر ان هناك خطر حقيقي تواجهه الحركه في قطاع غزه وعملية الاستقطاب كبيره .

نعم نحن مع الشرعية شرعية الأخ الرئيس القائد محمود عباس وشرعية اللجنة المركزية التنظيم القائد وضد الاحتكارات التي تتم والحواكير وعمليات الاستقطاب التي تتم هنا وهناك لتفتيت ماتبقى من حركة فتح وتجزئتها الى شرعيات من اجل الحفاظ على كرسي هنا وكرسي هناك وموقع هنا واستمرار الوضع على ما هو عليه والتهم أصبحت جازئه لكل من يتحدث انه يتامر على التنظيم باسم التنظيم يفعل كل شيء سيء .

يريدوا قياده تمرر المؤامرة تلو المؤامرة على أبناء حركة فتح الموظفين المدنيين والعسكريين ولا احد منهم يتفوه بكلمه بالاجتماعات حين يقابل أبناء الحركة في المناسبات يمرروا كل خزوق واخوه لأبناء فتح ولا احد يتدخل لإنقاذ أي من الاخوه الذين يتعرضوا للحبس وقطع ارجلهم او الموت بمرض السرطان بسبب انهم لا يملكوا مئات الشواكل كي يسافروا ويتلقوا العلاج وابنائهم ليستطيعوا التسجيل في جامعة فتح بسبب الرسوم ولا احد يتدخل كي يتم حل هذه المشكلة من المتأخرات بانتظار تعليمات الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس .

استقالة الأخ الدكتور إبراهيم ابراش رئيس مجلس أمناء جامعة الازهر جزء من هذه الازمه كما ورد في كتاب الاستقالة الذي يحمل تنظيم القطاع مسئولية ما دفعه الى الاستقالة باختصار لايريدوا قيادات حره تبني تقول لا ولا يريدوا ان يوقفوا من يتدخلوا في شئون الجامعة من شبيبة ومجلس طلاب ويوقفوهم عند حدهم ويعرف كل واحد موقعه ومستواه وحدود تدخلاته هناك كفاءات كبيره اساتذه يحملوا اعلى الشهادات الجامعية يمكن ان يكونوا رئيس لجامعة الازهر من أبناء فتح الشرفاء المحترمين الحريصين .

سبق ان تم تعيين رئيس جديد لجامعة القدس المفتوحة بدلا من الأخ الدكتور جهاد البطش وتم طوي الموضوع والسبب نفس سبب استقالة الدكتور إبراهيم ابراش ولكن لم يتحدث الدكتور جهاد البطش لاعتبارات عديده ولكن لو فحصتم ودققتم بما جرى لتجدوا نفس السبب المباشر .

هناك من يريد ان يدمر مؤسسات حركة فتح الباقية في قطاع غزه وينهي تواجد الحركه بكل شيء بسبب السلبية وعدم حسم كل الأمور التي تجري وبسبب عدم تدخل اللجنة المركزية التي لاتقدر حجم الخطر الكبير الذي يتعرض له قطاع غزه وبسبب عدم حسم أمور كثيره ينبغي ان تحسم هؤلاء لا يعرفوا ان من يتداولوا على السلطة هم نفس الأشخاص منذ بدء السلطة حتى الان يختلفوا باخ او اخت هنا وهناك ولكن نفس المقاس ونفس القياس والدرجه .

الخطر يداهمنا والفساد اصبح في داخل الحركة نهج وحالة التخويف والترهيب بقطع الراتب مره وبالاتهام انك متجنح مره وبانك مش من جماعة الشرعيه مره وانك لا تعطي الولاء والانصياع التام للقيادة التي هي وحده التي لاترى ان هناك خلل في تنظيم حركة فتح في قطاع غزه وباقي القاعده الفتحاوية جميعا غلطنين الذين يتم ابعادهم عن كل شيء له علاقه بحركة فتح يريدوننا أدوات لملىء الفراغات بالصورة .

افضل شيء تنجح في قيادة حركة فتح في قطاع غزه انهم يعرفوا كيف يلتقطوا الصور وكيف يصطفوا وينشروا صور عن فعاليه بالعشرات بل بالمئات ويعملوا هشتغات تأييد للاخ الرئيس محمد عباس رمز الشرعية والتطبيل والتسحيج والنفاق بشكل كبير لا احد ينظر الى حال أبناء الحركة الفقراء الذي سرقت منهم فرحة العيد فالرجل منا يهكل هم العيد او المناسبة قتلوا فينا النخوة وقتلوا فينا الفرح وكذلك بأبنائنا .

لا نريد تعيينا في المجلس الثوري لحركة فتح ولا نريد تعيين محافظين جدد فالموجودين موجودين وبيسدوا ولا نريد أي تغيير نريد فقط ان يتم تغيير القيادة الموجود من لا يعمل يذهب الى بيته ومن يعمل يتم إعطائه فرصه لإكمال نريد موازنات ماليه وتشغيليه للحركة فتح كل الملفات التي يحملها كذبا وزورا أعضاء الهيئة القيادية نريد حسم بالشبيبة التي اصبح 4 شبيبات ونريد حسم بملف المراه النائم والذي لايعمل ونريد حسم بموضوع المكاتب الحركية للنقابات نريد حسم بكل ملفات الحركة نريد ان يقال للمائلة انعدلي ونريد حسم .

لا نريد اجراء انتخابات بالمناطق حتى يخترقنا محمد دحلان في الشعب والمناطق والاقليم يوقلوا بعد كل انتخابات ان لهم عدد من المقاعد في هذه المنطقة والشعبة كما جرى بانتخابات العاملين بالازهر ونقابة المحامين .

يحق لمحمد دحلان وتياره ان يفرحوا ويتحدثوا عن صحة موقفهم بالتغيير والإصلاح بحركة فتح ويسعدوا بحالة الفساد والتفتت التي تعيشها الحركة بدون ان تقاوم قيادة الحركه او تتصدى لهم ولمحاولاتهم باستقطاب أبناء الحركة واسقاطهم في تنظيمهم الذي يدعي انه يريد اصلاح حركة فتح .