مؤسستان ثقافيتان تم قصفها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني هما مؤسستا الفقراء

0
89

كتب هشام ساق الله – عد غنماتك ياجحا هما مؤسستان للثقافة وخاصه للفئة الفقيرة في قطاع غزه وتم قصفهما من قبل الطيران الصهيوني وتدميرهما بشكل كبير واكثر من تضرر بهذا العدوان هم الفقراء من كتاب وادباء وشعراء وأطفال كانت مؤسسة سعيد المسحال تحتضنهم دائما بأسعار رمزيه ودائما بدون ايجار وكانوا بمثابة الحضن الحامي للثقافة الجماهيرية والفلسطينية ولم يتم إعادة بناء هذه المؤسسة المحترمة بعد والسبب لايوجد تمويل لاعادة البناء وتوفي الرجل الذي بنى هذه المؤسسة ومولها منذ البداية الأولى لها اما مؤسسة عبد الله حوراني فالمكان مستأجر وحتى الان لم يتم إعادة افتتاحها من جديد والسبب المال والتمويل .

قيل اول أيام قصف مؤسسة سعيد المسحال بان الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس اصدر قرارا بإعادة بناء المؤسسة ولكن لم يتم تنفيذه والسبب بسبب الازمه المالية التي تمر فيها السلطة الفلسطينية وحتى الان لم نسمع أي كلام هل لان الامر يخص قطاع غزه ام لان الوزير الدكتور عاطف ابوسيف شفاف كثير لايريد ان يحسب عليه الامر لأنه من قطاع غزه نريد ان نعرف السبب .

اصم صوتي الى صوتي اخي الكاتب والاديب وعضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الأخ شفيق التلولي باسمي وباسم كل مثقفين الوطن وخاصه أبناء قطاع غزه ان ينظروا الى الثقافة بعين واسعه كما يحدث بالضفة وان يتم الإعلان بشكل حاسم وواضح عن إعادة بناء مؤسسة المسحال الثقافية من جديد كما كانت وان يتم إعادة افتتاح مؤسسة عبد الله الحوراني من جديد بمكان اخر .

حماس الغت وزارة الثقافة هل سنتجاوب معها ام اننا سندعم الثقافة بكل مكوناتها المختلفة ونفرز موازنات لقطاع غزه من اجل تنمية الثقافة الشيء الذي نتنفسها  ونعيشها فالوطن ليس فقط الضفة الغربية والشتات والقدس بل أيضا غيتو قطاع غزه أيضا جزء من هذا الوطن .

اعيد انشر رسالة الحبيب ابواحمد شفيق التلولي لما لها من أهمية وأقول لمن يستطيع ان يوصل الرسالة الى أصحاب الامر ان يوصلها كفى نسيان لقطاع غزه والثقافة اهم وزارة في قطاع غزه ويمكن عمل وزارة ثقافه شعبيه تجون انجح من الوزراء الموجوده في رام الله لو تم توفير الموازنات لها .

 

ليعد لمؤسسة سعيد المسحال مجدها

 

مناشدة من كاتب فلسطيني لسيادة الرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين

 

سيادة الرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين حفظه الله ورعاه

من غزة الجزء الذي لا يتجزأ من التراب الوطني الفلسطيني والمنظومة الشرعية الوطنية الفلسطينية أرفع لسيادتكم أسمى آيات الوفاء والإخلاص وكل الدعم والإسناد لكم سيادة الرئيس وأنتم ترفعون اللاء الكبرى في وجه كل من يتهدد هذه الفلسطين الواحدة والكبيرة وأما بعد،

 

سيدي الرئيس

يوم كنا ننشد الأشعار ونغني أجمل الأغاني، كنا نفرح ونحن نشاهد العروض المسرحية وكذلك الأفلام، ننظم الندوات ونحيي الحفلات ونقيم المهرجانات، كنا نحلم بغد تشرق فيه الشمس وننعم بالحرية السلام، قاتلنا الانقسام ولفظنا الحرب ولم ينهكنا الظلام، بقينا على العهد نبر بالقسم ونصلي من أجل الخلاص والانعتاق.

كنا سيدي نجتمع هنا في بيت الثقافة والمعرفة والعلوم مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم الجامعة لكل الكتاب والأدباء والفنانين والمبدعين والمثقفين وذوي الشأن وكل المعنيين، حتى جاءت الطائرات الإسرائيلية المجنونة كما تعلم سيادتكم وقصفت هذا الصرح الثقافي والمنارة العلمية الكبيرة ودمرته على ما فيه من صالات وقاعات ودور عرض ومسرح هو الوحيد في قطاع غزة بمواصفات المسرح حتى أتت أيضاً على المركز الثقافي المصري الخاص بالجالية المصرية الموجود داخل هذه المؤسسة، وردمت ذكرياتنا وأحلامنا تحت أنقاضه.

أعرف جيداً يا سيادة الرئيس أن وقتك الثمين قد لا يسمح بقراءة هذه السطور لانشغالك بالشأن السياسي منافحاً عن المشروع الوطني الفلسطيني تذود عن حياض الأمة في مواجهة غول الصفقات التصفوية التي تريد النيل من قضيتنا، غير أني متأكد من أنك وباعتبارك راعي المسيرة وحارس الديار وسادن قدسها وأقصاها لن تدخر جهداً في سبيل حماية المشروع الثقافي حفظاً للذات وصوناً للهوية التي تسعى قوى البغي إلى طمسها.

فاسمح لي أن أرجو من سيادتكم التكرم بإصدار توجيهاتكم وتعليماتكم والإيعاز لمن يلزم بضرورة إعادة بناء صرح مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم وتشكيل مجلس أمناء يرعى ذلك ويشرف عليه ويسن ما يراه من سياسات مناسبة تخدم فكرته النبيلة وخاصة بعد أن توفى الله المهندس سعيد المسحال مؤخراً مؤسس هذا الصرح الثقافي والعلمي والمعرفي الكبير.

 

كلنا أمل يا سيادة الرئيس أن يلبى هذا النداء النابع من قلب كل من حمل راية الثقافة الوطنية في وجه الظلاميين أعداء الحرية والسلام لتظل خفاقة تبدد الظلام بنور العلم والمعرفة،

والسلام على من أحب السلام.

 

الكاتب شفيق التلولي

فلسطين- غزة في/

4 اغسطس 2019م