الكتاب العاشر باللغة الفرنسية للمناضلة الإنسانة ابنة فلسطين المتيمة بمدينة غزه الدكتورة هيام بسيسو

0
86

كتب هشام ساق الله – انا اعرف الأخت المناضلة الدكتورة هيام بسيسو على التلفون وشبكة الانترنت لم التقيها تحدثنا كثيرا معا وانا اكتشفت انسانه خلوقه مناضلة كاتبه مفوهه ومميزه وشاعره تحمل بين اضلاعها فلسطين وتحب غزه ومتيمه فيها وبشوارعها لاتزال تذكر كل تفاصيل مدينتها القديمه منعتها قوات الاحتلال الصهيوني من الحصول على رقم وطني والعوده الى غزه لاتزال الرائعه الدكتوره هيام تواقة للعودة الى غزه .

الأخت المناضلة الدكتورة هيام بسيسو سليلة عائلة محترمه ومناضلة لاتترك مناسبة في باريس الا وتشارك فيها ولا محاضره ولاندوه الا تتحدث فيها عن قضيتنا العادلة دائما تتصل بي بالمناسبات الوطنية والدينية ودائما تسال عن مدينتها الجميلة غزه وعشقها الابدي صدر لها كتابها العاشر باللغه الفرنسية ولديها كتب لازالت تنتظر الطباعة بالشعر والسياسة .

 

صدر  حديثا كتاب جديد تحت عنوان ( كتاب مفتوح ) رقم  10 باللغة الفرنسية، دار النشر  (BookEdition) تموز ٢٠١٩ حصيلة  قراءات  مجموعة من  الكتاب والكاتبات  الفرنسيين والفرنسيات وكنت من ضمنهم، في موضوعات  متنوعة في مراكز  ومقاهي ثقافية، حيث  تتمسك باريس بتلك العادات التاريخية ..القراءات والحوارات في المقاهي الخاصة التي كرسها الكتاب  تاريخيا ، ونشر  لي  فصل أدبي سياسي تحت عنوان(العودة) ، وهو عبارة عن عشرين  صفحة، ( يروي عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، قراهم ومدنهم في فلسطين ) في هذا الكتاب.وهذا النص الأدبي السياسي هو من كتابي ( منفى في المنفى ) الصادر باللغة الفرنسية..

فصل العودة..هو أدبي سياسي..تصورات للعودة وابدا بحوار بين اللاجئين الفلسطينيين العائدين إلى ديارهم..قراهم مدنهم يبحثون عن منازلهم وماتبقى من اهلهم واقاربهم في فلسطين..او اولادهم..وكيفية اللقاء مع الأرض.. مع الاهل..مع الأماكن.. كنائس..جوامع..سهول وديان…يبحثون عن الذاكرة الحية وكيفية بناءها واسترجاعها مع حاضر ووضع جديد..كيفية الاستمرارية من جديد والنضال داخل الوطن الواحد الموحد ..استثمار كل طاقتهم وثقافتهم وخبراتهم في الشتات لبناء الوطن ..وطنهم الذي تغير..يحاولون  استحضار تاريخهم ودمج مع الواقع الجديد دون أية تنازلات

 

صلاح ستيتية يقدم لديوان هيام بسيسو الجديد

 

باريس – هدى ابراهيم – تسكن غزة بجوها وعبيرها وصورة الام التي رحلت سطور ديوان الشعر الذي يحمل عنوان “زهور من التراب.. زهور من النار” الذي صدر عن دار البراق في بيروت للشاعرة والباحثة الفلسطينية المقيمة في باريس هيام بسيسو.

وعلى نسق الشتات الفلسطيني جاءت القصائد مكتوبة في بيروت حيث امضت بسيسو فترة دراستها الجامعية وفي تونس حيث عملت ضمن كوادر منظمة التحرير الفلسطينية وفي دكار بالسنغال وباريس اخيرا حيث استقر بها المقام.

 

بيد ان القصائد كلها ومن كل الامكنة ظلت تتوق لمكان ولادة الشاعرة ومكان الطفولة غزة التي لا تنسى فيها لون البحر بازرقه العميق و”حديقة الخس” حيث كان اهلها يصطحبونها يوم الجمعة وياكلون الليمون ويتنزهون.

روائح يافا ونسائم حيفا واجواء حي الشجاعية وكنائس وجوامع غزة حملتها هيام بسيسو الى ديوانها بقصائده المتفرقة التي تتعلق بالمكان الغائب كخشبة خلاص لا بد منها.

وتاخذ الوالدة التي اهدي اليها الديوان كما لفلسطين حيزا كبيرا من مساحة القصيدة.

وتقول الشاعرة لوكالة فرانس برس “مرضت والدتي وتوفيت في غيابي وانا ممنوعة من دخول غزة وبالتالي لم استطع رؤيتها واقامة الحداد. وفاة والدتي جرح لن يلتئم اذ لن يكون بمستطاعي اعلان الحداد اذا لم ادخل غزة وارى قبرها”.

وتضيف “حين يموت اعزاؤنا فان جزءا منا يموت معهم ونعوض عن ذلك بالكتابة والذكريات. وكما والدتي فان الوان غزة وروائحها واشجارها وآثارها وشمسها ونزهاتها موجودة بكثافة في قصائدي.”

اما عن سبب رغبتها بنشر هذه القصائد المتفرقة فتقول “الاحداث النضالية والوقائع اليومية للقضية الفلسطينية كانت تدفعني دائما لوضع القصائد جانبا والاهتمام بالواقع لكن القصائد كانت تتراكم وتلح بالخروج فقررت مشاركة الآخرين بها ونشرت الديوان”.

هذا ما تشير اليه في مقدمتها الخاصة بالديوان. فكتابة الشعر “لم تعد تاخذ حيزا واسعا في حياتي اليومية حينما بدات الانخراط اكثر فاكثر في النشاط النضالي والجماهيري والعمل البحثي الجامعي لكن الحدث الفلسطيني كان يفرض نفسه ليوقظ في داخلي مشاعري العميقة التي تمخضت عن قصائدي المبعثرة هنا وهناك.”

وتؤكد الشاعرة لفرانس برس ان “احداث غزة كانت صاعقة واهلي الذين عاشوا القمع والقتل والتدمير كل ذلك عجل في رغبتي بنشر الديوان الذي كتبت فيه كثيرا عن اللاجئين في اوطانهم”.

ووضع الشاعر والدبلوماسي اللبناني الذي يكتب بالفرنسية صلاح ستيتية مقدمة للديوان جاء فيها ان هذه “الاضاءات في الليل الفلسطيني تعكس جليا الغياهب التي هبطت بعنف على ارض تخص كل نفس تائقة الى الاستقلال”.

ويضيف الشاعر في مقدمته “هكذا تنشد لنا هيام بسيسو بكلمات بسيط وآلام كل فلسطينية متجذرة في التراب ملتزمة في سيل جرحها العمقي، جوهر الوجود او ربما بالحري اللاوجود فهي تسلط الضوء على المعاناة اليومية التي تراكمها الاهانة والقهر والجرح الذي لن يلتئم ابدا”.

ويتابع ستيتية ان “الزهور التي تعبق بها ذكريات الشاعرة هي زهور من التراب لا بل من الرماد ترويها كلمات هيام بسيسو الدامية موقعة ميثاقها مع واقع شعبها الاليم المنفي حتى داخل ارضه نفسها”.

وتكتب هيام بسيسو في قصيدة لغزة كتبت في 1990 “اذهب لالقاك بين الصنوبر وذاكرتي مسيجة بالموج من بحر غزة الذي لا يكف عن الانين شوقا لقادمين اغلقت المعابر في وجوهههم، وظلوا وراء الحدود، يغازلون موج بحرهم من بعيد”.

وفي قصيدة اخرى تكتب متوجهة للمحتل “قد تسرق امي لكنك لن تسرق قلبها الذي احبني”. اما في قصيدة “تداعيات من سفر المقاومة” فتورد “اخاف عليك من فرحك فانا رضعت الحزن من ثدي ورث النكبة”.

سبق لهيام بسيسو نشر قصة في مجموعة “مئة امراة شاعرة من اجل السلام في فلسطين” صدرت عام 2002 باللغة الفرنسية عن منشورات “بوليغلوت” كما نشرت مجموعة قصص قصيرة بعنوان “ابتسامة في المنفى” بالفرنسية عام 2004 وصدرت عن دار جولياس.

وهيام بسيسو أديبة وباحثة فلسطينية من غزة نشرت ابحاثا عديدة وحاصلة على درجة دكتوراه في الانتروبولوجيا من جامعة باريس وموضوع اطروحتها “العائلة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان”.

 

هيام بسيسو،أديبة باحثة فلسطينية من غزة،حاصلة على درجة دكتوراة في انثروبولوجيا  من جامعة باريس وموضوع اطروحتها العاءلة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وسبق لها عدد من الأبحاث.

في اقامتها في لبنان.. عايشت مسيرة الثورة الفلسطينية

من كوادر اتحاد المرأة الفلسطينية في تلك المرحلة، ومن خلال لجنتة الثقافية ،ساهمت في كتاب( الشهيد والشاهد)  هو مجموعة شهادات حول مخيم تل الزعتر.

وحيث موقعها بمركز التخطيط الفلسطيني في لبنان،ساهمت بعدة ابحاث،كذلك في سلسلة(يوميات الحرب الأهلية في لبنان )،عبارة عن عدة مجلدات.

مستشارة أولى في سفارة فلسطين في داكار ١٩٩١.

من كوادر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس ١٩٩٢.

ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

احدي الممثلات لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

كانت واستمرت ناشطة سياسية ..على مستوى المجتمع المدنى

اتحاد الطلاب الفلسطينيين واتحاد المرأة الفلسطينية

من مؤسسي الجالية الفلسطينية في فرنسا ،حيث مثلتها في دول أوروبية عديدة

من مؤسسي لجان حق العودة علي مستوى اوروبا

من مؤسسي حركة الشبيبة العالمي

متابعة وناشطة مع حركة التضامن الفرنسية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية

لها العديد من الاصدارات، ابحاث وكتب باللغة العربية والفرنسية

عضو إقليم (حركة فتح) مرات عديدة على الساحة الفرنسية

من مؤسسي السرية الطلابية في لنان

وكما قال صحافي فرنسي بمقابلة مع هيام بسيسو( اذاعة منتوكارلو)..هيام بسيسو ستسقط شهيدة اما في مظاهرة لفلسطين،  أو محاضرة المقابلة عن فلسطين..إنها مكملة تكد كل دقيقة لفلسطين وشعبها الفلسطيني.. بل تدافع عن القضايا العربية والاممية

 

Livres Ouverts (Extraits  d’ oeuvres publiées ) N. 10 Juillet  2o19 , qui vient de sortir.

Écrivains et  ecrivaines publiés  dans une édition française,(BookEDition), suite à  des lectures dans des centres

 

et des cafés  culturels  dont   un chapitre ( le Retour )  en 20 pages, extraites de mon livre ( Exil dans L’exil ).

Hiyam Bseiso