وقفة للحراك ضد شركات الاتصالات امام مجلس الوزراء الفلسطيني يوم السبت القادم

0
189

كتب هشام ساق الله – كنت أتمنى ان يكون معي تصريح للخروج من قطاع غزه والمشاركة بالوقفة الرجولية لشباب الحراك الذين يطالبوا بتنظيم قطاع الاتصالات وخاصه بوقف اجبار المواطنين على دفع رسوم خط النفاذ وربطه بخط الهاتف الأرضي امام مجلس الوزراء على وعسى أصواتهم تصل الى النائمين من حكومتنا العتيدة لتذكر الأخ رئيس الوزراء محمد اشتيه الذي استمع مطولا الى رجال الحراك بقيادة الأخ جهاد عبدو والى وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر .

انا ادعو كل أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية الى المشاركة بهذه الوقفة الشجاعة وادعوهم ان يحضروا ويصرخوا على أصوات الاحرار تصل امام احتكار فئه من أبناء شعبنا تدعي ان هذه المشاريع وطنيه وهي مشاريع شريكة للاحتلال تحتكر خدمة الاتصالات والانترنت وهم اكبر من الحكومة واقوى من كل قوانينها ومايريده ينفذه رئيس الوزراء أي كان ووزير الاتصالات ماهو الا شخص يحسب على هذا المجال بدون ان يكون له قدره على اتخاذ القرارات .

مضى اكثر من 100 يوم على تشكيل الحكومة وحتى الان لم يردوا على رسالة الحراك ولم يتحدثوا عن خط النفاذ وربطه بالهاتف الأرضي ولم يتحدث احد سوى عن خبير اجنبي تم جلبه كي يقيم الامر ولا  اعتقد ان الأجنبي يمكن ان ينصف أبناء شعبنا الفقراء الكادحين الذين يدفعوا أموال طائله لمجموعة الاتصالات الفلسطينية وهؤلاء الجانب دائما متواطئين مع شركائنا الصهاينة المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه .

الرد الذي جرى على تحرك الحراك تحالف شركات الاتصالات الجوال واريدو معا وتنسيق مباشر وغير مباشر ورفع الأسعار حتى يفشلوا أي استفادة للمواطنين من قرار الوزير سد اليتيم الذي اعطى 3 شهور بترتيب عملية التناقل الرقمي الذي بقي عليه شهر وعدة أيام وشركة جوال تضرب بعرض الحائط قرار الوزير وسنرى من يستطيع ان تنفيذ قراره .

المكتوب ظاهر من عنوانه لا يريدوا تطبيق أي قرارات بصالح المواطن لذا رفعوا سعر  حزم الاتصالات واوقفوا الحزم المفتوحة الكذابة سواء جوال او اريدو وارسلوا رساله للشعب الفلسطيني اننا اسيادكم واننا من يقرر ولا وجود للوزارة وللحكومة نحن اكبر منكم واسعارنا نحن من نحددها لا يوجد عليهم رقابة باحتساب الدقائق او الوحدات والأمور سائبه والمواطن مذبوح من الوريد الى الوريد .

أبناء الحراك المحترمين موعدنا يوم السبت امام مقر الحكومة الفلسطينية لنرفع صوتنا المجلجل ليسمعها الدكتور محمد اشتيه ووزيره الدكتور اسحق سدر او يتم نقلها لهم ان الحراك عازم على الاستمرار بخطواته حتى تحقيق مطالبه العادلة بإلغاء ربط خط النفاذ مع الهاتف الأرضي وتطبيق القانون الفلسطيني الذي صدر عام 2009 وفرض الرقابة والتحقيق مع أداء كل شركات الاتصالات وتخفيض سعر الانترنت الذي هو اعلى من كل الدول المحيطة وسرعته ضعيفة .

لاختصار ننتظر من الأخ الدكتور محمد اشتيه رئيس الحكومة استقبال أبناء الحراك ومعه وزير الاتصالات الفلسطينية وتكنلوجيا المعلومات وعقد لقاء عملي مع قيادة الحراك والاستماء لهم بشكل علمي ومهني سنعتبر هذا الاجتماع بمثابة وعد بالمضي قدما نحو حل الإشكاليات بموضوع الاتصالات وسنعتبر هذه الخطوة بتهدئة للأوضاع وامهال الحكومة مهله منطقيه ووقف كل أنواع الوقفات حتى تحقيق وعد قاطع ومانع من السيد رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لتنفيذ مطالب الحراك العادلة او اننا سنعتبر عدم اجتماعهم بقيادة الحراك يوم السبت بمثابة الايذان بحركة فاعله للحراك ان يبرمج فعاليات مختلفة وبجميع ارجاء الوطن ضد ما يجري من احتكار واستغلال لأبناء شعبنا الفلسطيني .