بلدية غزه تحتاج اتفاق وطني بانتخاب رئيس بلديتها ومجلسها لا يكفي ان يكون المعين أستاذ جامعي

0
338

كتب هشام ساق الله – حركة حماس جربت تعيين مرتين رئيس للبلديه من أبنائها وكوادرها واليوم تعود لتعيين رئيس بلديه دكتور متخصص في كلية الهندسة وصاحب ذاتيه ناصعه ولكن هناك فرق بين النظرية والتطبيق كالفرق بين الواقع والخيال وبلدية غزه تحتاج الى وحدة وطنيه للنهوض بمدينة مثل مدينة غزه تحل مشاكلها العمرانية ووقف العصابات والبرير قراطيه المعفنة بداخلها فانت أصبحت تتعامل مع لون تنظيمي واحد هو اللون الأخضر بكل سلبياته .

التعيين لم يتم بأجراء انتخابات وطنيه او اجماع وطني على التعيين او أي نوع من الحوار فقد جرى انتخابه واختياره ضمن مؤسسة حركة حماس الحزبية وتم احضار شهاد الزور من المخاتير والوجهات الذين يتبعوا حركة حماس ويرقصوا في محيطها من التنظيمات الموالية لها وإخراج الامر انه تم انتخابه واختياره بأجماع النخبة أي نخبه هذه التي اختارته لا احد يعرف ولا احد استشار بهذا الموضوع .

الغريب العجيب ان التنظيمات الفلسطينية لمد يدلوا برايهم بهذا التعيين الذي حدث ولم أرى تصريح صحفي لهذه التنظيمات التي تتسابق من اجل التصريح لوسائل الاعلام فقط من اجل الانتقاد والهجوم لم نرى احد منهم صرح وكأنهم يتركوا الامر لحركة حماس ان تتصرف كما تريد بدون أي تعقيب والغريب في الامر ان حركة فتح لم نسمع رايها بهذا الموضوع ولم تنتقد هذا التعيين كان اجدر بالخرس ان ينطقوا ويقولوا ان تعيين يأتي استمرار لحالة اللون الواحد الذي تستاثر فيه حركة حماس كل قطاع غزه وهو استمرار للانقسام والانقلاب .

بلدية غزه اكبر مؤسسة بيروقراطية موجوده يمكن في العالم كله فالمعاملة لاي مواطن فيها لازم تلف السبع لفات حتى يتم إنجازها وهي تفرض رسوم عالية وعالية جدا ولها ديون كبيره وكثيره فلم يتم عمل أي تخفيض او تسهيل في سداد الديون كما كان يفعل رحمة الله عون الشوا كل عام والديوان تراكمت والمزاجية وشغل العصابات والبيزنس بداخل البلدية يسيطر المطلوب ضرب العصابات والجماعات الموجودة في داخل البلديه وهذا لا يتم الا بمجلس بلدي وطني يستطيع وقف العمل الحزبي المسيطر خلال السنوات الماضية من عمر الانقسام الفلسطيني .

رغم رفضي واستنكاري للتعيين الا اني أتمنى ان يكون الدكتور يحيى السراج اقل حزبيه من سابقيه من الذين عينوا وان لا يجامل بمعاملات المواطنين وان يعمل على تفكيك مراكز القوى والعصابات الموجودة بداخل البلدية وان يخفف من الإجراءات المتبعة بداخل بلدية غزه وان يعمل على تطوير المدينة واخراجها من العقلية الحزبية الخضراء المسيطرة على رؤوس المسيطرين على قطاع غزه وان يكون هو ومجلسه للجميع وليس لحركة حماس والمتحالفين معها فقط .

بلدية غزه تحتاج الى اجراء انتخابات فلم يتم اجرا ء أي انتخابات فيها منذ العهد المصري ولم يتم اختيار حر لرئيس لها ومجلس بلدي منذ ذلك التاريخ وتم الغاء اكثر من مره اجراء الانتخابات فيها فهي اكبر بلدية في فلسطين كلها وفيها إمكانيات دوله ينبغي ان يتم اجراء انتخابات فيها من اجل خدمة هذا الكم الكبير الذي ييزيد عدد سكان المدينة عن نصف سكان قطاع غزه بأكمله الجمعيات الخيرية الها نظام وانتخابات احرى ان تجري انتخابات في بلدية كبيره مثل بلدية غزه .