مضى 100 يوم على تعينك ياوزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات ماذا فعلت ننتظر منك قرارات

0
106

كتب هشام ساق الله – مضى 100 يوم على تشكيل حكومة الدكتور  محمد اشتيه وادائها القسم امام الأخ الرئيس محمود عباس ولازال وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات يحاول ان يقوم بفعل أي شيء يتعلق بمجال الاتصالات ولكنه يواجه مراكز القوى أصحاب المليارات الذين يحتكروا مجال الاتصالات ويفرضوا على شعبنا رسوم هي غير قانونيه ودمج خط النفاذ ورسوم الهاتف الأرضي معا واحتكار الخدمة بشكل سافر اكثر بكثير مما يدفعه جيراننا بالدول العربية .

الوزير الجديد الذي تركة الحراك كي يفعل شيء في هذه المعادلة الصعبة لم يتخذ أي قرار جديد سوى قرار التناقل الرقيم وبفي لتنفيذه حسب قرار الوزارة 50 يوم فقط لأغير وحسب ما يشاع ويقال بان شركة جوال التي هي اعلى واكبر من القانون الفلسطيني ترفض تنفيذ القرار لانها اكثر من سيتضرر وخاصه وان هناك عشرات الاف الزبائن سيهربوا منها بأرقامهم وإيجاد حالة تنافس واضحه وجاده مع شركة اريدو المشغل الثاني للجوال في فلسطين .

لازلنا ننتظر ان يرد الوزير سدر على المواطنين ويخرج ويتحدث على موضوع خط النفاذ والخط الثابت وربطه معا باحتكار غير قانوني سوى انه يريد ان يحضر خبير اجنبي كي ينير طريقه ويتخذ قرار بهذا الامر وانا أقول ان الأجنبي اكيد يعمل مع عائلة المصري المحتكره لمجموعة بال تل مجموعة الاتصالات الفلسطينية ولن ينصف الأجنبي شعبنا فلدينا خبراء وخبراء كثر يستطيعوا ان يفتوا بهذا الموضوع يا وزيرنا الجديد .

انا ادعو الأخوة في الحراك الى تصعيد حملتهم وان يقوموا بتنفيذ برنامجهم النضالي ضد رسوم خط النفاذ وقطع هواتفهم الأرضية والاستعانة ببدائل من اجل ان يتم توجيه رساله عمليه لهذه الشركه المحتكرة وانا شخصيا متفائل بحجم الوعي لابناء شعبنا الذي يسرق عيني عينك وتحت نظر الحكومه وبمعرفته مقابل الحصول على أموال كرشاوي لاتدخل موازنة الحكومه واموال قليله لاتتناسب مع الرخصة الممنوحة لهم .

هل سننتظر يا معالي الوزير اسحق سدر مئات عديده من الأيام حتى تبث بقضية شعبيه ووطنيه تمس كل بيت فلسطين وكل بيت يسرق عيني عينك من مجموعة الاتصالات الفلسطينيه التي تشتري الخدمه من الكيان الصهيوني والمتحالفة معهم .

عولنا كثيرا على الأخ الدكتور محمد اشتيه رئيس الوزراء وتركناه يعمل بصمت لمدة 100 يوم عادة كل الدول الديمقراطية من اجل ان ينظر الى قضيتنا العادلة بحسم موضوع خط النفاذ وعدم ربطه بالهاتف الأرضي ووقف ازدواجية الرسوم على المواطن لخط النفاذ والخط الأرضي وتطبيق قانون 2009 بشان الاتصالات الذي تم اتخاذه ولم يتم تطبيقه بسبب ضغوطات أصحاب المصالح المحتكرين لكل شيء في فلسطين .

شعبنا سينتفض ضد الاحتلال واذناب الاحتلال لا تجعلوا قضية مطلبيه ثوره تنطلق في المستقبل بالشوارع والحواري والمخيمات توقف حالة السرقه والاحتكار التي تشابه الاحتلال الصهيوني واستعباده لشعبنا والمقيد لحريتنا .

كل الاحترام لرجال الحراك الحضاريين الذين امهلوا الحكومه 100 يوم والوزير والذين يتعاملوا بمقاييس دوليه في الحراك المطلبي كل الاحترام للأخ العزيز جهاد عبدو ورجاله في جميع ارجاء الوطن القابضين والمحافظين على مطالبهم العادلة والمتدحرجه من اجل تطهير واقع الاتصالات في فلسطين ووقف الاحتكار البغيض ووقف رجال الاعمال أصحاب الأموال الذين يسرقوا أموال شعبنا ويعتبروا انفسهم اعلى من القانون الفلسطيني وانه لاينطبق عليهم .