حركة حماس تحسم وتؤطر ماذا فعلت حركة فتح للجيل الناشئ بتقاتلوا على المواقع والمناصب وفش موازنات

0
155

كتب هشام ساق الله – اليوم بدأت حركة حماس مخيمات للشباب والجيل الناشئ من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل ارجاء قطاع غزه مخيمات للتأطير والحسم في حين نحن في حركة فتح لايوجد أي برامج ولا يوجد موازنات لمثل هذه الأشياء ونشاطاتنا ممنوعه من قبل حماس والصحيح احنا مشبوكين مع بعضنا البعض بنتقاتل ومشش فاضيين هذا يريد ان يكون محافظ وهذا يريد ان يكون عضو مجلس ثوري وذاك يريد ان يكون عضو هيئة قياديه دوان ان يقدم شيء .

قيادة لاتفكر بالاشبال والشباب والجيل الصاعد بحركة فتح تكتفي بمكتسباتها وبالاموال التي يحصلوا عليها في موازنات كذب بكذب كذلك مصاريف كثيره تصرف لايفكروا لا باجيال صاعده ولا غيره فهم في مواقعهم بعد الستين والسبعين حتى الموت حتى الموت والفرصه بحركة فتح لا تاتي الا بعد الستين او السبعين .

منذ ثلاثة عشر عاما من يوم الانقلاب الحمساوي لايوجد أجيال جديده مؤطره في حركة فتح هناك مجموعة من أبناء الفتح يتم رعايتهم من قبل الاشبال والزهرات حتى يقال ان هناك أجيال صاعده بفتح ولايوجد لدينا شبيبه يوجد شبيبه شاخت وقيادات ينبغي ان يتم مصالحتها مع بعضهم البعض بالأول حتى يتم اعداد وتأطير جيل جديد من الخريجين .

الأبناء دائما على دين ابائهم وانتماء اسرهم فابن الفتحاوي يصبح فتحاوي بالفطرة بدون ان يتم تأطيره واعداده كما تفعل حركة حماس باختصار نحن نعتمد بالأجيال الصاعدة على أبناء أبناء حركة فتح وابنائهم محبطين ومدمرين ومديونين ولا احد منهم قادر ان يتفرغ او يتحدث مع أبنائهم وهناك من يأتي من الخلف لاستقطابهم فهم أولاد فالتين يمكن ان يتم استقطابهم .

كيف يمكن ان يتم تتواصل الأجيال ويتم تاطير أجيال جديده بحركة فتح بدون تخطيط وبدون وجود موازنات واجواء جميله ومحبه حتى يتم تاطير هذه الأجيال متى سنتخلص من النفاق والكذب والاشتباك الداخلي والبحث عن المواقع ونقف وقفه لنضع خطة فتحاويه ووطنيه من اجل اعداد جيل جديد لحركة فتح والمشكلة موجوده في كل التنظيمات الفلسطينية لا يوجد تأطير لديهم جميعا سوى دائرة أبنائهم المنتمين بالفطره فقط فش حد غريب الا من رحم ربي

أبنائنا لانسطيع بإجازة الصيف ان نرسلهم الى نادي لكي يطور أدائه ويلعب لعبه كرة قدم او كرة سله او كراتيه او غيرها من الألعاب أصبحت الأندية تطلب مبالغ كبيره كي يلتحق فيها أبناء الموظفين والموظف لايستطيع ان يدفع لأبنائهم الذين يزيدوا عن 4او 4 واحيانا 5 رسوم فهو يتقاضى نصف راتب ماذا يفعل هل يطعم أبنائه ام يرسلهم الى الأندية والترفيه في إجازة الصيف من يتم ترفيهم وتدريبهم هم أبناء الأغنية والتجار ورجال الاعمال اما أبناء الفقراء لا مكان لهم .

ننتظر نحن الفقراء العاب الصيف لوكالة الغوث فدائما يصلب الأطفال والاشبال في الشمس الحارقه ليلعبوا ويحصلوا على زي ووجبه على السريع اين أيام زمان وأين مخيمات التوجيه الوطني والسياسي ومخيمات تنظيم حركة فتح بداية السلطة وأين مخيمات الصيفية لمؤسسات المجتمع المدني ومخيمات الطلائع كان يتعب المواطن وهو يختار لأبنائه اليوم اما ان تذهب الى مخيمات حركة حماس والقسام او تبحث عن مخيمات أخرى أيضا بالمساجد او تبحث عن فرصه لأبنائك حتى البحر وشاطئه المنفس الوحيد لابناء شعبنا المجاري والامراض تملئ الشاطئ وامراض الجلدية .