شركة الاتصالات الفلسطينية تقهر شعبنا وتثبت انها فوق القانون وتستغله وسط صمت وسكوت الحكومة الفلسطينية

0
130

كتب هشام ساق الله – اليوم توافد الاف المشتركين الى مكاتب شركة الاتصالات الفلسطينية لفصل خط النفاذ ووقف الهواتف الأرضية احتجاجا على استغلال شركة الاتصالات الفلسطينية واحتكارها لخدمة الانترنت وارتفاع أسعار الخدمة وكذلك استغلال المواطن الفلسطيني الذي يدفع رسوم ثابته عن خط الهاتف أي انه يدفع اشتراكين عن اشتراك واحد وهذا قانونا ممنوع بدول العالم رفضوا الفصل بسبب استغلالهم حاجة المواطن الفلسطيني وعدم قدرتهم على دفع كل ما عليهم من التزامات نتيجة الازمه التي تعيشها السلطة الفلسطينية بسبب احتجاز أموال الضرائب وبسبب عدم تلقي الموظفين رواتبهم كامله .

اثبتوا ان هناك قانون فلسطيني وان الجميع من شركات ورؤوس أموال ومواطنين وحيوانات جميعا يخضعوا لهذا القانون الفلسطيني وانه لايوجد احد فوق القانون وان المواطن الفلسطيني محترم في دولته وسلطته يعبر عما يريد ويجول في خاطره بحق التظاهر والاحتجاج والاعتراض عن دفع أموال كبيره تسرق منه كل شهر من بال تل وشركاتها بدون حق اغلى بكثير مايدفعه كل المواطنين في دول الجوار يحظوا بأسعار اقل وانترنت اقوى وخدمات افضل .

لم تفشل الحمله ولكنها في بدايتها واليوم كان اليوم الأول وفي كل يوم يزيد شخص مقهور ويغضب ويكرهه ويحقد على شركة الاتصالات وبال تل هذه الشركه المفلوته والتي لايكبحها احد وهي اكبر من السلطة الفلسطينية وهي تمارس ماتريده وسط صمت حكومة الدكتور محمد اشتيه وصمت وزيره سدر وأركان الحكومة كل يوم يثبت الواقع ان هذه الشركة العابرة للحدود والتي هي اكبر من القانون الفلسطيني .

نعم هي اكبر من القانون الفلسطيني شركة محميه من الاحتلال الصهيوني تمارس نفس مايمارسة الاحتلال استغلال واحتكار وجمع أموال شعبنا بدون حق والاستعلاء على القانون الفلسطيني وقهر المواطن الفلسطيني الذي يريد ان يعبر عما يجوش في خلده من هذا الكم الكبير من الاستغلال والاحتكار وانه يدفع اكثر بكثير مما ينبغي ان يدفعه .

نعم هذه الشركه ومجموعة شركات بال تل تحتكر خدمات هامه مثل الانترنت والجوال وخدمات أخرى وتستغل احتياج الناس لهذه الخدمات تستغل أبناء شعبنا بدون رقابة حكومية وبدون نفاذ القانون الفلسطيني عليها تستقوي بالاحتلال وبمساندته وبرشوتها لمراكز القوى في السلطة الفلسطينية تستغل انها تدفع اقل بكثير من حق الشعب الفلسطيني من الضرائب .

انا شخصيا اكره هذه الشركة والمجموعة واصبح لدي حقد دفين على استغلالها لي وصمت وسكوت الحكومة الفلسطينية والوزير الجديد الذي كنا نتوخى فيه الخير وننتظر منه الكثير ولكنه حتى الان لا يقوم بدوره ولا يخرج عن صمته ويتحدث عن الحراك ومطالبه العادلة بوقف حد شركة الاتصالات الفلسطينية .

لو ان الموظفين الفلسطينيين يتقاضوا رواتبهم لكان اليوم العدد كبير وكبير جدا ولكانت الضربه الموجهه لشركة الاتصالات ومجموعة بال تل ضربه اقتصاديه قويه لانهار سعر سهمهم بسوق الأموال الفلسطيني ولانهارت هذه المجموعة المستقويه هم يجمعوا أموال ولكنهم يجمعوا كراهية وحقد أبناء شعبنا حتما سننتصر عليكم وعلى اموالكم ونعبر عما يجول في خاطرنا ونفصل خطوطكم ونوقف خدماتكم .

بوركتم وبوركت محاولاتكم في قطع خطوط النفاذ وبوقف خدمات الهاتف الأرضي تحيه لكل من حاول ومن نجح ودفع ماليه من التزامات ووجه رساله قويه باسم الحراك ضد غطرستهم واحتكارهم ونقول للحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتيه ووزيره سدر ان يخرجوا عن صمتهم ويقفوا الى جانب أبناء الحراك ويتدخلوا بوقف احتكار هذه الشركة والمجموعة المستقويه على القانون الفلسطيني وعلى شعبنا المدعومة من الاحتلال الصهيوني .