ان الأوان لضرب بال تل المحتكرة للأنترنت كف بشبشب ووقف خطوط النفاذ والهاتف الأرضي

0
128

كتب هشام ساق الله – انا اتابع صفحة بكفي يا شركات الاتصالات الحراك الشعبي ضد شركات الاتصالات وارى النقاش الهادئ البناء الجاد الذي يتم بين أعضاء الصفحة وارى انهم مطولين روحهم كثير مع الوزير الجديد سدر وحكومة الدكتور محمد اشتيه الله بضرورة الغاء خط النفاذ وتخفيض سرعته ووقف الاحتكار الجاري من مجموعة الاتصالات للانترنت والاتصال الأرض لما تحمله هذه الأشياء من مخالفه واضحه لقانون الاتصالات عام 2009 .

مجموعة الاتصالات الفلسطينية بشركاتها المختلفة المحتكرة لخدمة خط النفاض والانترنت والاتصال البيتي لن يتم الا توجيه ضربه قويه لها كف بشبشب ان يقوم كل من يستطيع الحصول على الانترنت من جاره او من شركات محليه مزوده او من أي جهه ويقوم بقطع خط النفاذ وإلغاء الهاتف الأرضي معا كي يوجهوا رساله عمليه وقويه لتخفيض أرباح تلك المجموعة .

وانا أقول للأخوة قادة الحراك انتظرتم كثيرا لن يقيدكم الانتظار بعد 100 يوم من تشكيل الحكومه ابدوا بتحضير أنفسكم للنزول الى الشوارع الفلسطينية ليس بمدينة رام الله فحسب بل بكل المدن الفلسطيني فما يتعرض له شعبنا من سرقه واضحه وعيني عينك بتستر من كل الحكومات الفلسطينية المتعاقبة اضافه الى دعم ومسانده لهذه المجموعة المحتكرة ومصاصة الدماء التي تجبي أموال ليس من حقها منذ سنوات طويله .

انا ادعوا لثوره ضد هذه الشركات المحتكرة المدعومة من الاحتلال والذين يدفعوا للسلطه الفلسطينية أموال على سبيل الرشاوي والدعم الرياضي وغيرها من الأساليب التي تشتري مواقف مراكز حقوق الانسان ووسائل الاعلام الفلسطيني وتظلم أبناء شعبنا البسطاء وتجبرهم على دفع أموال زائده هي اكثر بكثير من التي يدفعها جيراننا بالأردن ومصر ويحصلوا على انترنت جي 4 افضل بكثير من الموجود لدينا .

هؤلاء أصحاب رؤوس الأموال جماعة الهامور كما يحلوا لأصدقائي بالصفحة وصفهم رجعونا سنوات الى الوراء وراء احتكارهم خدمة الانترنت واصرارهم على الربح العالي والكبير فتصنيفنا رقم 133 بين دول العالم بسرعة الانترنت رغم اننا كنا متطورين اكثر أيام بدايات السلطة الفلسطينية بالخدمات وبكل شيء اعادونا للوراء كثيرا وسرقوا أموال الشعب وضاعفوا راس مال المجموعه المحتكره المدعومة من الاحتلال الصهيوني .

ان أوان القيام بحمله لقطع خطوط النفاذ والهواتف الأرضية وتوجيه ضربه قويه وشعبيه وانتفاضة في مجال الاتصالات من اجل حماية حقوق ا بناء شعبنا وتخفيض الخدمة ووقف الاحتكار التي تقوم به بال تل وان أوان النزول الى الشوارع ورفع الرايات ورفع الصوت حتى يسمع الوزير سدر ورئيس الوزراء بان الظلم ظلمات وان ما تقوم به بال تل وشركاتها المختلفة ينافي الاستقلال الوطني واشياء كثيره .

ان أوان ان يقوم شعبنا بثوره الكترونيه مختلفة عن ثورات الربيع العربي العربية ويقوم بالابداع بثورة احتجاج منظمه ضد احتكار مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركاتها التي تجمع يوميا مئات الاف الشواكل من دماء أبناء شعبنا وسط صمت الحكومة الفلسطينية التي لا تملك قراراها بوقف غطرسة هذه المجموعة المحتكرة ومصاصة دماء أبناء شعبنا .

سيروا ببركة الله اخواني في الحراك ان أوان توجيه ضربه واستعدوا لثورة من نوع جديد في الشارع الفلسطيني ونعيد تجربة الهند بثوره ضد الاستعمار الاحتكاري وبهدوء وبطريقه سلميه ان أوان انصاف أبناء شعبنا الذي دفعوا المليارات من الشواكل نظير خدمه لا ينبغي ان يتم جبي أموال منها بشكل غير قانوني .