قائد وبطل من ابطال حركة فتح وشعبنا الفلسطيني الشهيد يعقوب سمور “راسم”قائد معركة شقيف 1982

0
94

في ذكرى الشهيد يعقوب سمور : راسم ” احد ابطال حركة فتح وذكرى بطولته الكبيره بالمواجهه مع العدو الصهيوني واعترافه  بمقتل 150 جندي من لواء غولاني والمظليين .

 

قائد معركة شقيف 1982 الشهيد يعقوب سمور “راسم” ، ابن قرية قبلان -جنوب نابلس ، هناك في ارنون مع فدائيي فتح ال33 الذين سطروا بدمائهم اروع الملاحم ولقنوا العدو درساً لن ينساه .

 

“اطمئن سيدي لن يمروا الا على اجسدنا” هكذا قال راسم لياسر عرفات في اخر اتصال بينهما ، وعند اصابته في المعركة رفض ان يسعفه احد فأطلق النار حتى اخر رصاصة .

 

 

وبالنهاية “لم يستسلم احد” .

 

الشهيد القائد راسم ( يعقوب سمور ) ابن بلدة قبلان جنوب نابلس قائد قلعة الشقيف النبطية عام 1982م لبنان استطاع راسم وفدائيين كتيبة الجرمق التابعة لقوات العاصفة فتح بمواجهة لواء العدو هاغولاني النخبة المعروف لدى جيش العدو الصهيوني ، واستطاع راسم ونائبه العربي اليمني عبد القادر الكحلاني وفصيلة من كتيبة الجرمق الفدائيين رحمهم الله من تحطيم قوات العدو المهاجمة من لواء هاغولاني واصابة الجنرال كبلينسكي قائد الهجوم اصابة قاتلة وتم سحبه من ارض المعركة ، واستدعي المقدم جوني هنرك قائدا للهجوم نظرا لسمعته الجيدة عند افراد جنود اللواء حيث كانت معنوياتهم منخفضة جدا ، قام جوني باعادة تنظيم القوات المهاجمة وبدأ بالهجوم ولقد قتل جوني الاخر ، ولم تستطع قوات العدو من احراز اي تقدم يذكر ، وتم ايقاف الهجوم ، طلب قائد اللواء من سلاح الجو للمرة الرابعة من قصف القلعة ويعتقد بعض الخبراء العسكريين يعتقد انه تم قصف القلعة بقذائف فسفورية محدودة ومصحوبة بغازات سامة تنتشر لفترة محدودة وبعدها تختفي في الجو مما ادى الى استشهاد جميع افراد الموقع ، بعد ان تكبد العدو عشرات القتلى وجثثهم موزعة ومنتشرة على ارض القلعة ، وعندما جاء بيغن مع وزير دفاعه شارون ، بعد ان تقدمت قوات هاغولاني لاحتلال القلعة . وسأل بيغن احد ضباط اللواء وكان بجانبه شارون هل استسلم احد؟ فأجاب الضابط لم يستسلم احد ثم قال هنا على ارض القلعة هناك عشرات القتلى منتشرة وموزعة من قواتنا يعنني قوات هاغولاني على ارض القلعة ، وهنا رجع بيغن وركب طائرته المروحيه مهموما ورجع بخفي حنين .