شائعات التكليف في المجلس الثوري لحركة فتح بقطاع غزه لن تأتي بمن يستنهض حركة فتح

0
214

كتب هشام ساق الله – هناك شائعات كبيره تدور في قطاع غزه حول تكليفات ستتم في المجلس الثوري وهناك من يجري ويسعى ويتصل بأعضاء اللجنة المركزية من اجل طرح أسمائهم وهناك من يتحدث لمحيطنه بانه هو الاجدر بهذا التكليف والقضية سيتم حسمها من قبل اللجنة المركزية ودائما يتم الامر بمحاصصة داخليه واستلزام مجموعه من الكوادر لما بعد الأخ الرئيس القائد محمود عباس اطال الله عمره .

المعروف ان احد اهم نتائج الانتخابات في المجلس الثوري انه لم يتم انصاف حجم قطاع غزه بتلك الانتخابات تم انتخاب فقط 5 يعيشوا في قطاع غزه احدهم لن يحصل على تصريح بحياته لانه اسير محرر والباقين عددهم لايمثل حجم قطاع غزه والسبب التنافس الكبير الذي جرى وترشيح اكثر من 150 كادر من قطاع غزه انفسهم لعضوية المجلس الثوري  .

أصلا المجلس الثوري لحركة فتح لم يعد ثوريا ولم يعد هو عباره عن هيئة تنظيميه تقوم بالختم والبصم ورفع الايدي والتصفيق للأخ الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية فقد المجلس موقعه الثوري بحركة فتح يتم مناقشة كل المواضيع الا مواضيع حركة فتح الداخلية وإيقاف تجاوزات اللجنة المركزية وانصاف أبناء حركة فتح الذين يتعرضوا للظلم والظلم التنظيمي من قبل قيادتهم .

الرجل الغير مناسب في أي مكان هو سمة اختيارات حركة فتح وتكليفاتها وتعيناتها فالامر يعتمد على كثر اتصالات القيادات والذين يروا انهم قيادات في غفله من التاريخ والتعينات التي تتم استزلام وارنبه وتدجين لحركة فتح اكثر من استنهاض في حركة فتح وهذه التعينات ستتم لمن لم يرشح نفسه في المؤتمر السابع لعضوية المجلس الثوري وللأسف من رشحوا انفسهم من قطاع غزه تجاوزوا ال 150 قيادي عضو بالمؤتمر .

المجلس الثوري لحركة فتح منذ ان تم انتخابه او تعينه او الي بدكم اياه لم يناقش أي وضع تنظيمي داخلي ولم يقر النظام الأساسي لحركة فتح او لم يتم وضع اليات موحده لاجراء انتخابات داخليه او مناقشة أي موضوع تنظيمي لم يتم مناقشة الظلم الذي تعرض له كادر حركة فتح في قطاع غزه من ظلم في موضوع التقاعد المبكر والمالي لم يناقش موضوع التمييز بالنسب في الرواتب والفروق الواضحة ولم يناقش أي شيء خاص بحركة فتح واستنهاضها

انا أقول بان من سيتم تعيينهم لعضوية المجلس الثوري من ترشحوا لعضوية اللجنة المركزية وفشلوا باختصار سيتم تعيين مخاتير حركة فتح القيادات المعروفة والمجربة التي لم تستنهض حركة فتح بيوم من الأيام بل كانوا عبئ على الحركة في كل شيء ولم يفعلوا شيء .

لا تتوقعوا كثيرا من تعينات المجلس الثوري فتلك التعينات ستاتي بالرجل الغير مناسب بالمكان المناسب وبالأصل المجلس الثوري مجلس لم يعد ثوري وهو هيئة مخصيه وضعيفة لاتهش الذبان عن وجوه أعضائها وهي عضويه فقط للحصول على تصاريح للسفر الى رام الله والمشاركة في اجتماعات شكليه ليس لحركة فتح أي علاقه بهم وبمشاوراتهم فقط مطلوب منهم اصدار بيان يتم اعداده في مكتب الرئيس محمود عباس .

ساق الله على أيام المجلس الثوري ودوره القوي في تاريخ حركة فتح ساق الله على أيام النقاش وايام القتال السياسي لفرض فكره وافشال موقف وقرار وفكره أخرى لم يكن المجلس الثوري في تاريخ الحركة حتى المؤتمر الخامس سوى هيئة تحاسب اللجنة المركزية وتصوب وتقوم أدائها .

المطلوب انتفاضه داخليه في حركة فتح تطيح بأمراء اللجنة المركزية وبمراكز القوى الموجوده وبعملية التجييش الحاصلة بالأقاليم والساحات لما بعد الأخ الرئيس القائد محمود عباس .

وهناك دعايات تسري في قطاع غزه بقرب اجراء تغيير في المحافظين ويتم الحديث وتداول أسماء سيتم تعيينها أسماء اخرين مرشحه وهناك من يجري ويسعى لهذا الموقع فراتبه كبير وبدلاته كثيرا تتيح لمن سيصبح الحصول على تصاريح للسفر الى رام الله وأداء القسم امام فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وتظبيط وضع أبنائه وزوجته واقاربه هذا هو الهدف والشعب والمواطن اخر اوليات من يبحثوا عن هذه المواقع شدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد.

.