تداعيات مؤتمر المنامة الاقتصادي، بوادر حرب في الخليج العربي !!! ترجمة : هالة أبو سليم .

0
284

مراسلة صحيفة هأرتس الاسرائيلية في البحرين   نوا لانداو  -27-6-2019

مؤتمر المنامة الاقتصادي .

 

عند الهبوط في مطار المنامة العاصمة البحرينية لا يفوتك منظر اللافتات و الصور على جانب الطريق  و على الشوارع الرئيسية للمملكة التى ترحب بالضيوف المشاركين في المؤتمر وقد أعدت لافتات ضخمة ترشد المشاركين و الزائرين لمكان عقد المؤتمر –فندق الفورسيزون –ولا يشمل ذلك الصحفيين الاسرائيلين لانهم دخلوا البحرين قبل ذلك و تجولو بحريه و بجوازات سفر إسرائيلية !!  بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين .

ممثلين الحكومة البحرينية بزيهم التقليدي تعاملوا بحفاوة كبيرة مع الضيوف الاجانب و تحديداً الأمريكيين  بالرغم من ملامح التوتر تسود المكان و بإمكانك ان تطلق عليه السلام البارد وبالرغم من درجة الحرارة تتعدي 40 مئوية و الابتسامة الدائمة و الحفاوة هي ما تلمسه عند التعامل مع الاسرائيليين !!!!!!!! .

كان هدف عقد مؤتمر المنامة الاقتصادي  تقديم الدعم الاقتصادي و المالي للشعب الفلسطيني  لتحسين ظروف معيشتهم و تقديم الفرصة لهم من اجل حياة أفضل و منحهم الأمل  لظروف معيشية أفضل وكان عليهم قبول العرض الأمريكي ولا يوجد مبرر لعدم ثقتهم بالرئيس  الأمريكي دونالد ترامب على حد تعبير الصحفية الاسرائيلية ومراسلة صحيفة هأرتس الاسرائيلية في مؤتمر المنامة –البحرين .واضافت الصحيفة تفاصيل الخطة الأمريكية لعملية السلام سيتم الاعلان  بعد الانتخابات الاسرائيلية .

وقد عكف كلاً من صهر الرئيس الأمريكي جيراد كوشنر والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات لمدة عامين وقدما عرضاً بقيمة 50$مليون دولار لدعم وتطوير الاقتصاد الفلسطيني .

تشمل الخطة بناء ممر يربط مابين الضفة الغربية و قطاع غزة يمر من “دولة الاحتلال ” بالرغم من كسر نتنياهو قواعد اللعبة السياسية و في حقيقة الأمر فان الخطة الأمريكية تبدو لقاعدة لتأسيس دولة جديدة بالرغم من عدم وجود هذه الدولة ولم تذكر هذه الخطة  “الدولة الجديدة ”   !!! .

في حين عدم وجود ممثلين رسميين من كلا الطرفين سواء الاسرائيلي و الفلسطيني لحضور هذا المؤتمر واعلان القيادة الفلسطينية المقاطعة التامة بالرغم من اعلان  الفصول الكاملة و التامة لتفاصيل الخطة الاقتصادية وفى المقابل طالبت الادارة الامريكية عدم الحضور الاسرائيلي بشكل رسمي لهذا المؤتمر.

حتمياً ليس قبل الدعوة لانتخابات جديدة خصوصاً ان نتنياهو لا يستطيع المخاطرة بقبول مبادارة دبلوماسية جديدة كى لا يخسر دعم الاحزاب اليمينية .

السؤال الذي يطرح نفسه على حد تعبير مراسلة هأرتس لمؤتمر المنامة الاقتصادي –نوا لانداو –

من هم  الممثلين  عن  الاطراف المعنية ؟

مثل الجانب الاسرائيلي من القطاع الخاص  كلا من مدير العام لشركة نوكيا الاسرائيلية أريك تل و مدير عام مستشفى شيبا اسحاق كريس و الميجر جنرال ياكوف مردخاي  المنسق العام للحكومة الاسرائيلية لوقت قريب وحضر المؤتمر بصفة رجل اعمال ومن غير الواضح الجهة التي يمثلها في هذا المؤتمر.

في المقابل حضر ممثلين رسميين عن كلا من المملكة العربية السعودية و مصر و الاردن و المغرب  والامارات العربية المتحدة و قطر  و بعض رجال اعمال فلشطيين  على راسهم  اشرف الجعبري.