6 اعوام على اجراء اول انتخابات للجنة إقليم غرب غزه لحركة فتح في قطاع غزه

0
253

كتب هشام ساق الله – هذا المقال كتبته العام الماضي وكررته طوال سنوات انتخاب إقليم غرب غزه مع بعض التعديلات لازال التشكيك بانتماء عدد من أعضاء لجنة إقليم غرب غزه صحيح ان عاد وبضغوط كبيره رواتب امين سر الإقليم الأخ زياد مطر والاخوين امين سر الإقليم المسير الان احمد عايش والاخ ايمن الفار الا ان هناك من لم يرضوا بنتائج الانتخابات ولازالوا يشنعوا ويقولوا ويرسلوا التقارير الكيديه التي تشكك في هؤلاء الشباب الذين حالوا كثيرا العمل ولكن للأسف لايوجد هناك متابعه من قبل الهيئة القيادية لما يقال ولا يوجد حسم فالقيادة لا تقول للمائلة انعدلي .

استغرب هؤلاء الكوادر يحضروا اجتماعات الهيئة القيادية والاجتماعات التنظيميه ويحضروا اجتماعات اللجان المختلفة وينفذوا برامج الهيئة القيادية ويحشدوا لغزوات العزيات والمناسبات الوطنية المتفق عليها ويتم اعتقالهم من قبل أجهزة حركة حماس ويقوموا بدورهم على خير وجه بكل ما اوتوا من قوه وبنهاية الفعالية يتم اتهامهم تهم مختلفه والتشكيك بولائهم وانتمائهم هناك خلل واضح ومن يتحمل الخلل هم من يصمتوا على كل التلميحات والاتهامات ومن يدعموا الدكاكين الموازيه في الإقليم .

من يتحمل إشكالية غرب غزه ليس فقط القيادة الحالية بل القيادة السابقة اتفقوا على ان لايحسموا الخلاف الذي نتج عن انتخابات المناطق والاقليم وابقوا الخلاف ووافقوا على تشكيل مايسمى بالكادر في غرب غزه وهم مجموعه من أبناء الحركه النشطين الذين يعملوا بالمجال الاجتماعي يقودهم عضو بالهيئة القياديه العليا وبصمت وسكوت من القياده الحاليه أدى وشجع هذا الامر على ظهور ظواهر مثيله في رفح وخانيونس أيضا يقودها قيادات من الهيئه القياديه وبدعم محافظين .

قيل لي ان هناك موافقه على تشكيل كادر على مستوى القطاع من قبل أعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وافقوا على هذا الامر للأسف هؤلاء لايعرفوا وضع قطاع غزه يوافقوا لتقويض الهيئة القياديه العليا في قطاع غزه وقائدها زميلهم الأخ احمد حلس من خلال الموافقه وتشجيع دكاكين يتم انشاءها لتقوض وتضعف عمل الأقاليم الضعيفه الغير متابعه والغير مدعومه بموازنات تشغيليه .

انا أقول ان الأوان من اجل انطلاقة المؤتمرات في المناطق وخاصه في غرب غزه فكثير من الاخوه تركوا العمل اما لصالح جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان او لعدم وجود مايشجعهم ويدعمهم في ظل الظروف الصعبه ولحالة التشكيك المستمره في داخل الإقليم بالاخوه الذين تحملوا مسئولية العمل التنظيمي في غرب غزه .

الحل باجراء انتخابات جديده في الشعب والمناطق والتحضير لاجراء انتخابات في الإقليم وانهاء كل الدكاكين وتدعيم عمل الإقليم وقيام الهيئة القياديه بدورها ويكفي السماح والصمت والسكوت عن الدكاكين المفتوحه او التي ستفتح يكفي صمت مطلوب منهم فقط ان يقولوا للمايله انعدلي فقط لانطلب معاقبه ومحاسبه مطلوب لمن لايحضر الاجتماعات التنظيميه اقالته واحضار اخرين ممن فازوا او يتم اختيار قيادات لتدعيم عمل التنظيم في إقليم غرب غزه .

انا اشهد ان من يعمل في لجنة الإقليم يحاولوا ان يفعلوا شيء يعملوا ويجتهدوا ولكن للأسف التهم تطاردهم والتشكيك بانتمائهم وولائهم للشرعيه ومن يتهمهم هؤلاء يعتقدوا انهم الأكثر حرصا وهم مدعومين ومساندين بشكل او باخر من الأخ احمد حلس ابوماهر وعدم متابعة مايجري من قبل اللجنة التنظيميه والهيئة القياديه للأسف دائما ينقصنا الحسم واتخاذ القرار السليم .

هناك لحان بإقليم غرب غزه مميزه مثل اللجنه الاعلاميه التي يقودها الأخ منذر الحايك وهناك لجنة العمل الوطني بقيادة خالد الجعبري ولجنة الاسرى بقيادة الأسير ايمن الفار وهناك لجنة المؤسسات بقيادة الأخ شريف ابووطفه واللجنه الفكريه بقيادة الدكتور حسام ابوعجوه وهناك لجان أخرى تعمل وتحاول ان تعمل وتشارك بكل الفعاليات واللجنه الاجتماعيه المميزه بقيادة الأخ خالد النجار تحاول وتجتهد ولكن لا يوجد تقدير لهذا الجهد الكبير وخاصه من قبل أصحاب الدكاكين المفتوحه الموازيه للجنة الإقليم والتي ينبغي ان يعملوا معا وبقلب رجل واحد لتدعيم عمل الإقليم الاطار الذي يجمع كل الفتح بخانه واحده .

انا أقول بان الإخلاص والعمل الاجتماعي لايكون الا بداخل لجنة الإقليم ومن خلال المشاركه في نشاطات الإقليم ورفده بهذه الطاقات المخلصه من الكادر وتدعيم عمل الإقليم فهو الجهه التنظيميه الشرعيه الوحيده ولا يوجد وكلاء لحركة فتح غيره وان ينصهروا جميعا في داخل الإقليم حتى وان كانوا مختلفين مع لجنة الإقليم الحاليه فمصيرهم الموجودين الرحيل ولن يبقى في الوادي الا حجارتها الصلبه الراسخه القويه .

انا اتهم واحمل مسئولية مايجري في لجنة إقليم غرب غزه للهيئة القياديه الحاليه والهيئة السابقه التي لم تتابع نشاطات واجتماعات ومايقال من اتهامات فحالة الاستقطاب لدى جماعة المفصول محمد دحلان انتهت والكل حسم نفسه اما مع دحلان او مع الشرعيه والشرعيه لاتتجزء وأقول لهؤلاء المخلصين ازود من اللازم كفاكم اقوالا وحرصا على حركة فتح الحرص والعمل الصحيح لايكون الا من خلال لجنة الإقليم المنتخبه أي كان اتفاقنا او اختلافنا معها .

ستة أعوام على ارجاء انتخابات في إقليم غرب غزه محاولات جاده للعمل رغم وجود اطار موازي للإقليم يقوم بعمل نشاطات موازيه للنشاطات الإقليم وهذا يضعف العمل التنظيمي وسط موافقه ورضى من كل الذين تعاقبوا على الهيئة القيادية سابقا وحاليا ورغم شكاوي متكررة من لجنة الإقليم للاخ ابوماهر حلس عضو اللجنة المركزية ومفوض مكتب التعبئة والتنظيم وحسم الإشكالية في لجنة الإقليم.

 

هناك مجموعه حردانة لا تريد العمل من أعضاء لجنة الإقليم تتوافق لفتره ثم تعود مره أخرى للحرد والانزواء والعمل التنظيمي متركز على مجموعه من أعضاء لجنة الإقليم يقوموا بدورهم وواجبهم ويفعلوا كل ما يستطيعوا والانقسام الداخلي واضح بإقليم غرب غزه يزورا نفس بيوت العزيات ويشاركوا بنشاطات مثل بعضهم البعض للأمانة الامر كان ولازال يحتاج الى حسم وحل.

 

لازال هناك تشكيل وتقارير ترسل للجنة المركزيه بان امين سر الإقليم الأخ زياد مطر متجنح فقد قطع راتبه بتقارير كيديه وراتب الأسير المحرر الأخ ايمن الفار والاخ احمد ابوخشبه عضو لجنة الإقليم وثلاثتهم متضامن معهم الأخ ابوماهر حلس رمز الشرعية الفتحاوية في قطاع غزه رغم هذا الامر فهناك من يشكك بهم وبانتمائهم ويتحدث بالكواليس عن مال يتلقوه من جماعة حبيبي ياعين يعني محمد دحلان وأقول لو هؤلاء يتقاضوا من دحلان لفضحوهم جماعة دحلان ان ما يجري من تقارير تقول ان هناك اكبر حالة خداع وتمويه في التاريخ لو أراد الثلاثة اخذ مواقعهم القيادية في جماعة دحلان وتقاضي رواتبهم كامله باثر رجعي لتم صرفها من دحلان وجماعته هؤلاء الأخوة ملتزمون بالشرعية الفتحاوية وبالأخ الرئيس محمود عباس كقائد عام للحركة ..

الأخ ابوماهر حلس قام بتوقيع الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن على عودة راواتب الشباب الثلاثة الملتزمين بالشرعية وعلى راس مهامهم التنظيمية وهناك أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح يفشلوا ويعطلوا القرار لأفشال الأخ ابوماهر والضغط عليه ينبغي اعمال قرار الأخ الرئيس وتنفيذه حتى تعود رواتب الشباب المقطوعة.

 

ان الأوان ان يتم اجراء انتخابات في إقليم غرب غزه انتهت مدتهم ومدة المناطق التنظيمية ينبغي اجراء انتخابات جديده حتى ننهي إشكالية الحرد والخطوط الموازية وان يتم حسم الامر رغم اني نصحت سابقا اخوتي المقطوع رواتبهم بعد ان تعود رواتبهم ان لا يعودوا مره أخرى للعمل التنظيمي الرسمي وترك هذه المهام للحردانين حتى نرى ماذا سيفعلون اصانص الشرعية زبدتها الأصلية.

 

الصحيح ان لجنة الإقليم الرسمية قامت بجهد كبير وبمحاولات كثيره وبمواقف رجولية ولعل افضلها مفوضية الاعلام حيث قام الأخ منذر الحايك بالتأسيس للجنة اعلاميه في الإقليم وعمل تلفزيون تفاعلي وموقع ومجموعات واتس اب من طراز فريد فاقت العمل التنظيمي الإعلامي الرسمي والاخ خالد الجعبري  كل اجتماعات لجان العودة وشارك بكل الفعاليات وهناك جهد كبير تم خلال هذه السنوات الطويلة من عمل الإقليم ومحاولات جاده.

 

انهت حركة فتح في قطاع غزة مؤتمر إقليم غرب غزة، بالإعلان عن انتخاب 15 عضواً من بين 58 مرشحاً لعضوية إقليم غرب غزة. وبعد الانتهاء من عملية فرز الأصوات، أعلنت حركة فتح بغزة نتائج الانتخابات حيث فاز بعضوية إقليم غرب غزة كلاً من :-

 

1- أيمن الفار 288

 

2- رامز مطير 235

 

3- سميرة ستوم 232

 

4- نرمين ثابت 229

 

5- خالد النجار 211

 

6- حسام أبو عجوة 206

 

7- زياد مطر 196

 

8- صبحية الحسنات 193

 

9- أحمد عايش 186

 

10- منير غبن 179

 

11- خالد الجعبري 174

 

12- مها الشيخ يوسف 173

 

13- منذر الحايك 169

 

14- سالي عابد 160

 

15- وحصل كل من / محمد أبو نحل و شريف أبو وطفة على نفس عدد الأصوات 159 ، وبانتظار قرار الهيئة القيادية العليا لتبت بموضوعهم.

 

وكانت حركة فتح في قطاع غزة عقدت أمس مؤتمر إقليم غرب غزة ، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، ولجنة الإشراف على انتخابات إقليم غرب غزة وأعضاء المؤتمر ، وعدد غفير من قيادات وكوادر الحركة، وذلك لانتخاب قيادة إقليم جديدة مكونة من 15 عضواً من بين 58 مرشحاً.

 

وأكد د. زكريا الأغا على أنه لن يكون هناك تمثيل لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر العام السابع الذي سيعقد في شهر أغسطس القادم . و قال في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر :” إن عقد المؤتمر الأول لإقليم غرب غزة جاء بعد عد غياب طويل للحركة في عقد مؤتمراتها نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها بفعل التطورات الميدانية الداخلية التي شهدها قطاع غزة بفعل الانقسام الفلسطيني في المرحلة الماضية .

 

وأكد على أن عقد المؤتمر يأتي استمراراً للمسيرة الديمقراطية التي آمنت بها حركتكم فتح وترسيخاً لمبادئها وخطها السياسي والفكري الذي ناضلت وكافحت من أجله والنهوض بواقعها والحفاظ على وحدتها لتبقى دوماً العمود الفقري لقوى الثورة الفلسطينية في العمل الوطني والنضالي والسياسي ، وحركة قوية في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني والسير به إلى بر الأمان .

 

وتابع يقول : نفتتح اليوم المؤتمر الأول لإقليم غرب ، بعد أن تمكنت لجنة الإشراف من عقد مؤتمرات كافة مناطق الإقليم ولكم جميعاً أن تفخروا بهذا الانجاز وهذا السبق التنظيمي” . وأشاد بالجهود الكبيرة والمخلصة والدؤوبة التي قامت بها لجنة الإشراف وقيادة إقليم غرب غزة الحالية وإلى كل الأطر التنظيمية في الإقليم التي عملت كل ما بوسعها وواصلت الليل بالنهار من أجل أن تصل إلى هذه اللحظة الفارقة على ساحة قطاع غزة رغم كل العقبات والمعيقات والمحاولات لإفشال هذا التحرك التنظيمي الذي يشهده قطاع غزة .

 

وشدد د. الأغا على أن حركة فتح العملاقة التي أسسها الشهيد القائد والرئيس الخالد ياسر عرفات ورفاقه الكبار من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ولتقود قافلة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب أن يستمر دورها بقوة واقتدار وعنفوان ثوري .

 

وأضاف: إن حركة فتح رغم كل الظروف التي مرت بها ورغم كل المحاولات لشق صفوفها ورغم كل الضربات التي تعرضت لها لازالت هي الأمل الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني . وأكد على أهمية عودة قانون المحبة داخل هذه الحركة هذا القانون الذي افتقدته الحركة طويلاً في ظل البحث عن المكاسب الشخصية أو تحقيق الذات على حساب الآخرين داعياً أبناء الحركة إلى نزع الحقد وزراعة الحب والأمل والثقة بدلاً منه . وشدد د. الأغا على أن مؤتمر إقليم غرب غزة سيشكل نقطة الانطلاق لعقد مؤتمرات الحركة في كافة أقاليم قطاع غزة وصولاً للعرس الديمقراطي الكبير بانعقاد المؤتمر السابع في أغسطس القادم معرباً عن أمله أن يكون نقطة انطلاق جديدة في تاريخ هذه الحركة العظيمة.

 

وفي نفس السياق، قال د. عبد الله أبو سمهدانة :” نلتقي اليوم في عرس بهيج متمثل في مؤتمر المارد الفتحاوي في إقليم غرب غزة ، وهو الذي أرعب تحركه كل الخصوم وفرح له كل المخلصين ، لذا استحق بجدارة تسميته باسم الشهيد الراحل ياسر عرفات.

 

وأوضح أبو سمهدانة، أن كثير من العقبات واجهت المؤتمر لكن كان هناك إصرار على التقدم لاستنهاض التنظيم ، وتصدينا لكل محاولات التجييش ورفضنا تقسيم الاقليم لثلاثين منطقة وأبقيناها على 10 مناطق لندخل الانتخابات بكوادر متينة على أسس صحيحة .

 

وقال مخاطباً المشاركين في المؤتمر :” أهنأكم جميعاً بهذا العرس الفتحاوي البهيج والنجاح الكبير الذي يدل على أنكم الأوفياء لدماء ووصايا الشهداء. وهو دليل على نهجكم الصحيح نهج الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات .

 

وأضاف:” إن هذا الانجاز يعني مدى التزامكم بمبادئ حركة فتح وعلى رأسها الانضباط والالتزام ، والثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس.

 

من ناحيته قال أبو جودة النحال للرواســـــي: إن ما نشهده اليوم عرس فتحاوي بامتياز ، وهو أول مؤتمر في المحافظات الجنوبية يؤكد إصرار الحركة على المضي قدماً بطريق الديمقراطية ، وكما أنه يأتي تنفيذاً لقرار الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية بأن لا يكون تمثيلاً لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر السابع

 

وأضاف:” هذا المؤتمر -مؤتمر الشهيد القائد ياسر عرفات لإقليم غرب غزة- الذي يعد أكبر إقليم من حيث السكان وعدد الكادر ، يؤكد لنا أنه لا يوجد مستحيل وأننا في حركة فتح نستطيع أن نمضي قدماً لعقد المؤتمرات في كافة الأقاليم بإذن الله”.

 

من جهته قال د. جهاد العتال عضو الهيئة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين وأمين سر نقابة أطباء فلسطين للرواســـي : ” يأتي انعقاد هذا المؤتمر لإقليم غرب غزة في ظل ظروف صعبة ، ولكن من واجب كل فتحاوي أن يخدم حركته من قلب هذا الواقع والعمل على استنهاض هذه الحركة العملاقة صاحبة المشروع الوطني الفلسطيني والتي ولدت من رحم المعاناة ، معرباً عن أمله في أن تقفز الحركة قفزة عظيمة للأمام ، واضعين دماء الشهداء ودماء الفتحاويين ممثلة بإخواننا أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات نبراساً لنا”.

 

وقال حسن صباح عضو لجنة الإشراف : إن هذا عرس فتحاوي بامتياز شارك فيه كل الأخوة من جميع الفئات في الإقليم، مشيراً إلى تقديم بعض الأخوة أوراقاً وتوصيات من النواحي الاجتماعية والتنظيمية والثقافية، وقال: نرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار في المؤتمر السابع ” وختم بالقول: هذا نجاح كبير يأتي بعد غياب 8 سنوات عن العمل الديمقراطي الحقيقي، وسنعمل جاهدين للحفاظ على هذا الإنجاز”