حل إشكالية شركة توليد الكهرباء غالونين بنزين وحرقها هي المشكلة وهي بداية الحل

0
800

كتب هشام ساق الله – اليوم اعلن الكيان الصهيوني عن منع دخول الديزل لمحطة الكهرباء الوحيده في قطاع غزه رغم ان القطريين دافعين ثمنه لأخر العام كأجراء عقابي عن اطلاق البلالين الحارقة والمفخخة وفور الإعلان أعلنت شركة التوليد بعد دقائق إيقاف مولد واحد ثم أعلنت إيقاف مولد اخر وخلال ساعات ستطفئ المحطة كليا وسيتم تعديل نظام الكهرباء حسب مايتم نشره 3 ساعات وصل و12 ساعه قطع انظروا متى أوقفوا المولدات في عز موجة الحر .

قيل ان القطريين قاموا بعمل خزانات اضافيه للوقود في محطة الكهرباء وفور اعلان الكيان الصهيوني منع دخول الوقود كأجراء جديد للضغط على المقاومة وزيادة معاناة قطاع غزه على طول طلعوا علينا بإيقاف المولد انتظروا يوم او يمومين وقولوا اوقفنا المحطات للأسف انتظروا جماعة شركة توليد الكهرباء وسطلة الطاقة التابعة لحماس وقرروا تعذيبنا في عز موجة الحر وتقليص ساعات الكهرباء .

شركة توليد الكهرباء كل عام تربح اكثر من 9 مليون دينار اردني سواء شغلت المولدات او لم تشغلهم هكذا الاتفاق وأصحاب الأسهم يحصلوا كل عام على أرباح تصل الى 20 بالمائة من قيمة الأسهم لقد جبوا اكثر من سعر السهم الذي دفعوه اكثر من مره وحصلوا على راس أموالهم ولازالت هذه المحطة تستنزف شعبنا الفلسطيني وتربح منه وتجبي أموال طائله تدفع للمدراء الكبار في الشركة .

انا دائما أقول بان هذه الشركة هي عبىء على شعبا الفلسطيني دفعنا ثمن كل الماتورات ودفعنا ثمنها عدة مرات ولازالت تربح وتشكل عبىء إضافي على شعبنا تمص من دمنا وندفع ثمن الوقود لتشغيلها وهي تربح وتربح فقط ولو ان كل بحر مدينة غزه هو عبار عن بحر من الوقود فألازمه هي ازمه والمشكلة هي مشكله لن تحل وهناك من يستمتع بتعذيب شعبنا اشتاقوا لساعات الوصل القليلة اشتاقوا لتعذيب شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه .

انا أقول بان الحل لمشكلة شركة توليد الكهرباء قالونين من البنزين وحرقها بكل مكوناتها والانتهاء من هذا العبىء وهذا الاستنزاف لشعبنا الفلسطيني والانتهاء منها ربما نتوجع شهر او شهرين وهناك ستظهر الحلول الخلاقة من الكيان الصهيوني ومن أمريكا واوربا وكل الدول الذين يخافوا الانفجار في قطاع غزه عمليا نحن لن نتائر كثيرا وسنجد حلول افضل بكثير من المحطة وتشغيل الماتورات او وقفها وتعذيب شعبنا .

دولة قطر العظمى تتحدث عن تشغيل الخط 161 والذي سيضاعف عدد ساعات الكهرباء وهناك ماتورات الشوارع يمكن لقطر دعمها ودفع جزء من تشغيلها وهذا سيوفر أسعار وكميات كهرباء افضل من المحطة وهناك حلول أخرى بدعم الطاقة البديلة وتسهيل استيراد الكهرباء البديلة وادواتها وتقسيطها عن طريق شركة توزيع الكهرباء وهناك حلول خلاقة أخرى الا تشغيل المحطة التي تشكل عبىء كبير على شعبنا الفلسطيني تبلع اموالنا وتحولها الى الإسرائيليين .