مسكين المريض الفقير في ظل بيزنس الطب وهوس المرض

0
78

كتب هشام ساق الله – المريض الفقير الذي لا يمتلك الحد الأدنى من المال كي يتابع مرضه الطارى في ظل هوس المرض وانفتاح المعلومات على شبكة الانترنت وتلاعب بعض الأطباء الجشعين بمشاعر هؤلاء المرضى الفقراء فيكبروا الامر ويهوسوه ويقولوا له بان وضعه خطير ويجب ان يسارع في علاج نفسه فتصيب المريض حاله وهوس كبير يجعله يستدين ويجري وراء الأطباء والمؤسسات الخاصة التي يفترض انها تساعد المرضى من اجل انقاذ نفسه .

ما ان وقع المريض واصابه الهوس واطلع على مخاطر مرضه على شبكة الانترنت يبدا بالحبحث عن علاج سريع لإنقاذ نفسه من هذا المرض القاتل ويبدا رحلة دفع الأموال الكثيره فهو يريد بالبدايه ان يتأكد من مرضه يحتاج صورة اشعه يجب ان يدفع لها اكثر من 600 شيكل ومنظار على السريع يجب ان يدفع عليه اقل شيء 700 ويدخل في دائرة التحليلات الطبيه يدفع الاف الشواكل كي يسرع بمعرفة المرض خلال أيام قليله وخاصه المرض الذين يشك اهم مصابين بمرض السرطان .

ماذا يفعل المريض الفقير امام جشع مؤسسات تبيع الخدمة الطبية الخاصة باموال كثيره لايوجد لديهم بحث اجتماعي ولا يرحموا احد بدك بدك بدكاش روح على الشفاء يشعر المريض انه اذا ذهب الى المستشفيات الحكومية سوف يموت باقرب وقت ممكن فالمعاملات بطيئه والمرض يسري بجسده يريد ان يوقفه .

وزارة الصحة تدفع ملايين الملايين لعلاج المرضى والقيام بالتحويلات فاكبر تحويله تتم خلال أيام وهناك قسم للصور الإشاعية بكل انواعه بالمستشفيات صحيح ان جماعة البيزنس يعطلوا تلك الماكينات وهناك تحاليل طبيه غير موجوده في المستشفيات بسبب الحصار على قطاع غزه وهناك أطباء جشعين يهولوا الحالات حتى يذهب المريض الى عياداتهم الخاصه والى المستشفيات والجمعيات التي يعملوا معها بشكل بيزنس .

الجمعيات التي ترفع يافطات اجتماعيه تذبح بسكين حافيه لايوجد لديها تمييز ولا ان هذا المريض فقير ولا يستطيع ان يدفع ويجاري المرض وهوس الأطباء والموت لهذا المريض الفقير يافطات تجمع تبرعات وتتلقى مساعدات ولا تقدم أي شيء بشكل مجاني ولا ترحم لا المريض ولا الغني الكل سواء وعلى المريض الغلبان دفع ودفع والاستدانة حتى ينقذ حياته من المرض الذي يداهمه .

مسكين المريض الفقير يدفع كل ما لديه من أموال ان وجدت ويستدين ويشحت ولا يجد احد يساعده والمرض يداهم جسده والأطباء الجشعين والجمعيات الغير انسانيه تقوم باستغلاله واستغلال ضعفه ومرضه وهناك غياب واضح لوزارة الصحة ولنقابة الأطباء المعينة والتي تختطف النقابة ولا احد يراقب او يرحم ولا تجد الا القليل القليل من الأطباء الذين يقدروا أوضاع المريض الفقير ويرحموه من هوس المرض ويقوموا بعمل كل شيء بالمستشفيات الحكومية مجانا المريض لايثق كثيرا بالعلاج بالمستشفيات الحكومية وبالمجان  .

انا أطالب بان يكون لدى كل جمعيه او مؤسسه طبيه تتربح من المرضى والمرض بان يكون لديها باحث اجتماعي يستطيع المريض ان يلجا اليه ليفحص ان كان يمكن تخفيض أعباء هذا المرض ويتابع معه للتخفيف عنه وهذا يحتاج الى تكاتف مؤسسات المجتمع المدني والحكومة وحكومة حماس من تحت الطاولة التي لايهمها سوى استمرار الانقسام ولأجهمها أي شيء وكثير من تلك المؤسسات تتبع حركة حماس .