شوفوا قبضيات يافا النساء الأخت المناضله مهيبة نهاد خورشيد

0
84

كتب هشام ساق الله – نشر صديقي الجميل الرائع الأخ سعد البكري على صفحته صوره لفتاه اسمها هيبه نهاد خورشيد وهي تحمل سلاح كارلوا غوستاف المناضلة : مهيبة خورشيد التي قادت تنظيم زهرة الأقحوان في يافا في الاربعينات شعرت بالفخر الكبير بها وبكل النساء الفلسطينيات فهي معلومة جديده بالنسبة لي ان هناك نساء مقاومات في الاربعينات .

المرآه الفلسطينية دائما معطائه في الكفاح المسلح وفي المقاومة الشعبيه وفي بيتها وفي بناء اسرتها المرآه الفلسطينية امراه نفتخر بها وبتاريخها وبنضالها في كل الأماكن تحيه الى السواعد المقاومة سابقا وحاليا ومستقبلا لن يسقط السلاح طالما هناك حق مغتصب ومسروق وفلسطين لن تتحرر بالسلام ولا بالشعارات ولا بالمؤتمرات الدولية فلسطين ستحرر بسواعد أبنائها ونسائها وان طال الزمن .

ام الأخ الصديق ساعد رحمها الله الحاجه ام حسام يافاويه ماتت وهي تتحدث بلهجتها الاصليه رحمها الله واسكنها فسيح جنانه وكان عمها رئيس بلدية يافا قبل عام 1948.

نشرت وكالة وفا الفلسطينيه نبذه عن المناضله مهيبة نهاد خورشيد انشرها كما وردت في وكالة وفا الفلسطينية

 

مهيبة نهاد خورشيد

 

ولدت مهيبة خورشيد في مدينة يافا عام 1921م، درست في المعهد العالي للمعلمين بالقدس؛ وبعد حصولها على دبلوم المعلمين، عادت أدراجها إلى مسقط رأسها (مدينة يافا) لتبدأ رحلتها المهنية في تعليم الفتيات في المدارس الثانوية التي شهدت جهودها في غرس روح القومية في نفوس الطالبات.

 

عام 1947، أسست مهيبة بمشاركة شقيقتها “ناريمان خورشيد”، جمعية “زهرة الأقحوان” التي بدأت كجمعية نسائية اجتماعية الطابع، تهتم بالوحدة بين الأديان، وتساعد الطلبة الفقراء؛ ثمّ تحوّلت فيما بعد إلى الكفاح المسلّح، لتكون أول منظمة فلسطينية نسائية مسلحة.

 

وكان لخورشيد دورها القيادي في منظمة زهرة الأقحوان؛ فعملت على تنظيم وتنفيذ العمليات، ووضع الاستراتيجيات، وجمع المعلومات الاستخباراتية؛ إضافة إلى جمع التبرعات وشراء السلاح؛ وتركز نشاطها في مدينة يافا.

 

عرفت مهيبة بخطاباتها العامة الحماسية في التظاهرات؛ ما اضطر سلطة الانتداب البريطاني آنذاك بإيعاز من الحركة الصهيونية إلى استدعائها للتحقيق.

 

بعد النكبة عام 1948 هُجّرت مهيبة إلى مصر وماتت فيها في العام 2000.