من اسوا لغزه الوزراء الحاليين او السابقين المؤكد ان كل واحد منهم يبحث عن مصلحته

0
114

كتب هشام ساق الله – تساءلت في نفسي من اسوا الوزراء الحاليين من قطاع غزه في حكومة محمد اشتيه او الوزراء السابقين او الوزراء الأسبق في كل الوزارات السابقة من المؤكد ان هؤلاء حين يصلوا الى كرسي الوزارة يبحثوا عن مصالحهم الشخصية ويرضوا غرورهم وجوعهم الى العظمة وانهم خارقين حارقين فش منهم ولا احد منهم ينظر الى مصالح الناس والتمييز العنصري المتبع ضد قطاع غزه ولا احد يتفوه بكلمه .

الظلم الذي تعرضنا له في قطاع غزه منذ سنوات الانقسام والذي مورس بحقنا في قوت أولادنا ورواتبنا وتم تحويل عشرات الشباب في زمن العمل والعطاء الى التقاعد المبكر والتقاعد المالي مسميات ما انزل بها الله من سلطان يجعلنا ننظر كيف تمر هذه القرارات هل الوزراء رجلين كراسي تمرر القرارات عليهم ولا احد يتحدث منهم ام ان الامر لا يعنيهم .

يقال هذا الشهر انهم سيتعاملون مع موظفين قطاع غزه بشكل مختلف فالمعايير لم تظبط وانهم سيوحدون النسب ولا ادري هل يضحكوا علينا ام انهم يحاولوا ان يمتصوا غضبنا كيف تفرقوا بين راتب ممسوح مذبوح مخصوم منه كل شيء وراتب اخر فيه كل البدلات والمواصلات خارجها لا اعلم ماذا يريد هؤلاء الظلم ظلم والتمييز العنصري موجود لا يستطيع احد ان يوقفه الا بانتهاء الانقسام الداخلي وبشفافية عالية جدا .

من يستطيع ان يوقف برمجة كمبيوتر وزارة المالية العنصري الإقليمي  الموجه ضد كل من قال انه من قطاع غزه يتم تحويل الوزراء وكبار الموظفين الى بند الضفة حتى يتجاوزوا ظلم كمبيوتر وزارة المالية حتى الموظفين بالمعابر لم يستطيعوا ان يمنحوهم رواتبهم رغم انهم كانوا على راس عملهم حتى طردتهم حماس من مواقعهم لازالوا يتقاضوا مثل زملائهم نفس الراتب لم يميزوهم ولم يعطوهم أي افضليه .

من المؤكد انه من يصل الى مرتبة وزير ويعد علينا في قطاع غزه وزير لديه أولويات كثيره أهمها ان يجمع ما يستطيع من بدلات ومهمات وموازنات من اجل الخروج من حالة قطاع غزه ويعيش حياته بعيدا عن غزه من المؤكد ان هؤلاء ينسلخوا عن واقعهم وعن جماهيرهم لانهم يعلموا انهم جاءوا ببرشوتات من فوق الى موقع الوزاره وان الجماهير لم تختارهم وانهم فرضوا لحسابات مختلفه

.

انا اجزم انهم الوزراء الحاليين هم الاسوا من كل الوزراء السابقين وان لديهم مشروع ارتزاق وغنى اكثر من غيرهم وانا متأكد ان حكومة الدكتور محمد اشتيه لن تستطيع الخروج مما وضعها فيه حكومة رامي الحمد الله وسلام فياض وان الحكومات كلها هي حكومات الاحتلال الصهيوني اكثر منها حكومات الشعب فهم يعملوا ضد مصالح الشعب .

هل من العدالة ان يتقاضى تفريغات 2005 نصف راتب 750 شيكل كل شهر ورواتبهم كلها 1500 شيكل الحد الأدنى من الرواتب هل هذا عدل يارجلين الكراسي يامخصيين يامن بدلتم وغيرتم من اجل استمرار مصالحكم ورواتبهم وتستمروا على الكراسي التي تجلسوا عليها .