مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل مركز الفساد الفلسطيني وعنوانه محميه من الاحتلال

0
112

كتب هشام ساق الله – يطالب اخوتي في الحراك لتصويب أداء وعمل شركات الاتصالات الفلسطينية وشركات الانترنت انا دائما أقول انني ضد الحوار مع مثل هذه الشركات الاحتلالية العابرة للدول والتي هي مصدر الفساد الفلسطيني ومنبعه وهي من تصدر هذا الفساد بعدة أوجه ومجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل هذه الجهة المتعاونة مع الاحتلال والتي تهدف لابتزاز شعبنا مقابل استثمارهم وبيع خدمات صهيونيه مغلفه بالوان العلم الفلسطيني .

انا أقول لإخوتي رجال الحراك في الجزء الاخر من الوطن انا غير متفائل بحكومة الدكتور محمد اشتيه رغم اني كنت احد مؤيديها فالمكتوب يقرا من عنوانه وللأسف وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات الجديد لا يستطيع ان يفعل أي شيء هو مقيد باتفاقات الاحتلال مع السلطة الفلسطينية التي تعطي بال تل وغيرها من الشركات الامتياز الأكبر مقابل ما تدفعه من فتات للسطلة الفلسطينية .

مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل هي مركز قوى مسموح له بفعل كل مايريده بدون رقابه او أي اشراف فالوزير فقط للصورة والمسمى لا يستطيع ان يمنع أي قرار يتخذه العكر عمار المدير العام لمجموعة الاتصالات او يوقفه او يحد منه فالاحتكار الموجودة هو جزء من قيود الاحتلال الصهيوني على شعبنا .

ماينبغي ان يقوم به الدكتور محمد اشتيه هو ثوره ضد الاحتلال ومواجهه ميدانيه مع هذه المجموعة المحتكرة المستقويه والمدعومة من الاحتلال الصهيوني ومن عدد من الدول باسم الاستثمار وحماية الاستثمار الفلسطيني والوزير وكل الوزاره بالنهاية يحصلوا على ضرائب ودفعات ماليه كبيره مقابل احكار رقاب أبناء شعبنا ولا احد يدافع عنهم لا حكومة ولا وزير وجميعهم مطلوب منهم ان يوفروا فقط الظروف المناسبة لكي يجمعوا الأموال من أبناء شعبنا الفلسطيني .

انا كتبت بالسابق ان اول مظاهر الفساد والثورة ضد الاحتلال الصهيوني سيكون بيوم من الأيام مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل لانها احد العناوين الاحتلالية البارزه على الأرض وان شعبنا في يوم من الأيام سيثور ضد هؤلاء الذين يسرقوا شعبنا ويسرقوا كل بيت فلسطيني بدون ان تتحرك أي جه لحماية أبناء شعبنا وينبغي ان يتم فتح سوق الاتصالات والانترنت من اجل خلق جو من المنافسة والنزول بالأسعار .

انا أقول لإخوتي في الحراك استمروا وواصلوا ولتنتظروا حوار كذاب ولا تتفاءلوا لا بالحكومة الجديدة كان الله بعونها عليها أعباء كبيره ولا بالوزير الجديد فلن يفعلوا أي شيء ينبغي توسيع دائرة الحراك وزيادة أنصاره والعمل بالضغط من اجل اجبار تلك الشركات على سرقة أبناء شعبنا ومص دمائنا وتحويلها الى أموال في جيوب رجال الاعمال المستثمرين بهذه المجموعة سيئة الصيت والسمعة .