الدنيا دوارة وكله سداد ودين

0
387


كتب هشام ساق الله – الي بتعملوا بامك وابوك بيعملوه فيك ابنائك هكذا هي عملية التداول في الحياه فمن يعلم انه انتهت مهامه عبر وكالات الانباء والتسريبات الصحافيه اكيد سيعلم من سيتبعه انه سيتولى مهامه الجديده بدون ان نحترم من قبلنا هكذا جرت العاده في حركة تفح .

اسلوب غير محترم تمارسه المستويات التنظيميه الاعلى مع المستويات الادنى من اجل تخريب علاقات الشباب التنظيميه مع بعضهم البعض واثارة الاحقاد والاضغان بينهم من اجل ان تسود وتستطيع ان تسوسهم على قاعدة فرق تسد .

هناك غصه وحقد توالدت بين الكوادر والقيادات التنظيميه عبر السنوات الماضيه في اجراء التغيير القيادي فاصبح هؤلاء الشباب يعلموا انهم سيتم تغييرهم من وسائل الاعلام وعبر التسريب الذي يحدث وعبر احاديث جانبيه يفترض انها همس ولكنها تتم عبر مكبرات الصوت ويفاجئ في النهايه الكادر التنظيمي الذي يعمل انه مقال و على قارعة الطريق .

بدون ان يسال هذا الشخص او يحاسب وكانه هو من خرب مسيرة الحركه وارتكب جرائم هو لا يراها ولكن قيادته تحمله مسؤولية هذه الجرائم لكي تخفي عجزها وتحملها مسؤولياتها التاريخيه وتظهر من قصر ومن ابدع او حتى يتم سؤال هؤلاء القيادات عن الديون المترتبه على ادائهم لمهامهم او ان يتم تكريمهم بحفله على انهم حولوا حياتهم الشخصيه الى حياة عامه وتخلوا عن اشياء كثيره في سبيل خدمة الحركه .

القيادات الجديده التي لازالوا ينظروا في المراه ويقول البعض منهم انا صرت قائد قائد مفوه وانا مسئول وبالاجتماعات هؤلاء يمارسون كل انواع البريستيج الخاص بهم ويتعاملون مع انفسهم على انهم خارقين حارقين وبيفضحونا بالاخر قدام التنظيمات الاخرى لابيعرفوا يحكوا ولايعبروا ولايقولوا أي حاجه يجي يتفرج قائدهم كيف اختياراته العظيمه هو ومرافقيه .

الدنيا دول هكذا كانت جدتي وجدي يقولون والي مابيعمل حساب هذه اللحظه فانه سيصدم ويكوى بنارها كما حدث مع سابقيه وسيعاني من احقاد داخليه كما يوجد من حوله ممن صدموا وانكووا بنار علمهم بتسلم اخرين بدون ان يتم تسليم وتسلم ويسلموا بعضهم البعض الملفات واين وصلت الامور بينهم .

اخوة النضال والقيد والاسر والسجن والرحله الطويله من النضال اصبحوا بيكرهوا بعض ويكنوا لبعضهم البعض الاضغان واحيانا لايتحدثون مع بعضهم البعض والسبب ان قيادتهم ضربت اسفين بداخل العلاقه الاخويه بينهم حتى يستطيعوا ان يسوسوا الامور وان يقود هذه الحركه ودفة الامور للحصول على اغراضهم الشخصيه .

الحياة التنظيميه السليمه ان يتسلم كل واحد مهامه من نظيره الذي عمل بالسابق بنفس المهمه ويتم وضعه باخر مجريات الاحداث واين هو نجح واين فشل ويحذره من مخاطر محدده ومن اشياء هو قام بعملها ويتوقع ان يتم حصد نتائجها بالمستقبل وبالنهايه الجديد يكرم القديم ويتمنى له النجاح في مهمته .

هذا الطرح النموذجي ولكن ما يحدث ان الجديد يبدا من المربع الاول لا يتلقى أي معلومات من نظيره السابق ولا يتسلم كشوفات او ملفات او أي شيء والجديد لا يعترف بكل ماهو قديم حتى الديون ليسددها كل واحد من امواله الخاصه فلا احد يسال ما الديون التي ترتبت عليك هكذا حدث بالماضي وهكذا يحدث اليوم والقيادة بتضرب اسفين الكراهيه بين الاخوه والي عملتوا بابوك وامك اولادك بيعملوه وانتظروا التغيير القادم وكيف ستعلمون انك مطرودين كانكم مذنبين ومجرمين ممن سيتبعوكم بالمهمه .