مبروك الماجستير للأخ الأسير المحرر اللواء هلال محمد احمد جرادات وعقبال الدكتوراه

0
237

كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر بعد ظهر اليوم شهادة الماجستير للاخ الأسير المحرر اللواء هلال محمد احمد جرادات وسط تصفيق الحضور شهادة الماجستير بدراسات الشرق اوسطيه عن الرسالة المقدمة الموسومة بعنوان”  السياسات الإسرائيلية تجاه الأقليات الغير يهودية الدروز الفترة ما بين ” 1976-2017 ” وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من الأساتذة الدكتور زهير المصري رئيسا ومشرفا والدكتور خالد شعبان مشرفا والأستاذ الدكتور سامي احمد مناقشا خارجيا والأستاذ الدكتور اسامه ابونحل مناقشا داخليا .

الف مبروك اخي وصديقي العزيز الغالي الأستاذ والباحث المتميز اللواء الأسير محرر هلال جرادات فقد أشادت لجنة الحكم والمناقشة بهذه الدراسة التي هي الأولى على هذا الصعيد والمتميز والمتعوب  عليها والتي استقت مصادرها من المصادر العبريه والعربيه وتعتبر انجاز كبير يبنى عليها لدراسات أخرى في المستقبل بهذا الاتجاه واهدى دراسته الى الأخ الشهيد ياسر عرفات والى والده ووالدته رحمهما الله والى الاسرى المحررين والى الدكتور الأسير مروان البرغوثي والاسير كريم يونس عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح  .

واستعرض الأخ الباحث هلال جرادات دراسته بشكل موجز بثقه واقتدار مؤكدا على ان :” الدراسة هدفت الى التعرف على التركيبة الاثنية للمجتمع الاسرائيلي وتحليل السياسات التي اتبعتها الحكومات الاسرائيلية تجاه هذه الاثنيات ،وخاصة السياسات التي اتبعتها تجاه الفلسطينيون في اسرائيل حيث ركزت الدراسة بشكل اساس على السياسة التي اتبعتها اسرائيل تجاه الدروز، وقد تكونت الدراسة من اربعة فصول تناول الفصل الاول الاطار النظري للدراسة ، اما الفصل الثاني فقد تناول المفاهيم النظرية لمفهوم الاثنية وعلاقته بالدراسة وتناول الفصل الثالث الاثنية في اسرائيل اما الفصل الرابع فقد تناول  الدروز في اسرائيل ،وقد استخدم الباحث في دراسته المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي ،”

وخلص الباحث الى العديد من النتائج ابرزها :

–        تتبع اسرائيل سياسات تهميشية تجاه اليهود الشرقيين بشكل عام وتركيز موارد وثروات اسرائيل بيد قوى رأسمالية يهودية اشكنازية

–        تتبع اسرائيل سياسة اقصائية للفلسطينيين العرب في اسرائيل  وغيرهم من الاثنيات غير اليهودية

–        اختار الدروز التقارب مع اسرائيل لأنها الاقوى

–        مارست اسرائيل العنصرية ضد الدروز عن طريق فرض التجنيد الاجباري ومصادرة الاراضي ، وعملت على تشكيل هوية درزية من خلال فرض منهج تعليمي خاص بالدروز

وأوصى الباحث  الباحث بما يلي :

–        ضرورة مطالبة الدروز بحقوقهم المسلوبة من خلال نوابهم في الكنيست او من خلال رجال الدين ، او من خلال المظاهرات والاحتجاجات الشعبية

–        العمل على اعادة الدروز لحاضنتهم العربية من خلال ايجاد صيغة مشتركة .

حضور الاسرى المحرر زملاء الأخ الأسير هلال جرادات كان لافتا حيث حضر عدد كبير منهم اضافه الى الباحثين ببرنامج الماجستير يتقدمهم الأسير المحرر المحافظ القيادي بحركة فتح احمد نصر محافظ رفح  والاخ المحافظ صلاح ابوورده محافظ الشمال والاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والاخ عبد الحق شحاده عضو الهيئة القياديه والاسير المحرر سامر ابوسير والاسير المحرر إبراهيم عليان والاسير المحرر جهاد غبن والاسير المحرر عبد الهادي غنيم والاسير المحرر زهير الششنيه ونشات الوحيدي واسامه مرتجى ورامي عزاره وعدد كبير من نشطاء الاسرى انسباء الأخ هلال من عائلة الغف واقربائه من قطاع غزه .

الحضور لايليق بقائد فتحاوي واسير محرر بمكانة الأخ اللواء هلال جرادات غاب التنظيم الرسمي لحركة فتح وان حضر اخي عبد الحق شحاده فهو الوحيد الذي حضر من الاطار الرسمي .

الأخ المناضل هلال جرادات تخرج من جامعة فلسطين بعد ان اكمل دراسته الجامعيه بالاعلام وتسجل ببرنامج الماجستير وهو متزوج ولديه ولد وبنت والله يعطيه كمان وكمال .

والاسير المناضل هلال جرادات اعتُقل الأسير جرادات في السابع عشر من أغسطس/آب عام 1985 وحكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيونية بالسجن المؤبد 4 مرات وست سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وكان وقتها في أواخر المراحل التعليمية الثانوية (التوجيهي)، فباشر بتصفح الكتب حتى لا يشعر بالوحدة والظلم الذي وقع عليه لدفاعه عن أرضه ووطنه.

تعلم خلال وجوده في سجون الاحتلال خلال ال 27 سنه التي امضاها في سجون الاحتلال الصهيوني 16 لغه مختلفة قراءه وكتابه وحوار واتقنها جميعا من المعتقلين والكتب وتعلم خلال وجوده بالمعتقل كل الاديان الموجوده على الكره الارضيه ابتداء من القران والتوراه والانجيل وغيرها من الاديان الاخرى ولديه ثقافه كبيره وعاليه امضى حياته داخل السجن بالدراسه والقراءه والثقافه .

يقول الأسير المحرر جرادات لاحد المواقع الالكترونيه “قضيت وقتي في السجن بالقراءة والمطالعة، وكنت أخصص نحو عشر ساعات يوميا للقراءة، وأقوم في الوقت الباقي بتدريس زملائي الأسرى المعارف التي تعلمتها، وأستفيد من روح المنافسة المنتشرة بين الأسرى”. وبعد إتقانه اللغة الإنجليزية توجه إلى دراسة الإسبانية، خصوصا بعد أن علم حينها أن مصلحة السجون الإسرائيلية حكمت عليه بالسجن 99 عاماً. يحكي جرادات قائلا: “شعرت بالتحطم لحظتها، ولكني تابعت في مواجهة الفراغ الكبير وتوجهت إلى دراسة “اللغة الإسبانية” مع أحد زملائي الأسرى سبق أن عاش في إسبانيا”.

ولم يتوقف جرادات بعد تعلمه الإنجليزية والإسبانية، بل استمر في مسيرته حتى أتقن إلى جانب العربية، العبرية والروسية والألمانية والإيطالية والفرنسية والكرواتية والتركية واليونانية والمندائية والآرامية والسريانية والسبئية والحميرية والصينية والبربرية.

وبعد خروجه بصفقة وفاء الأحرار، درس جرادات بكلية “الإعلام” في جامعة فلسطين، وحصل على بكالوريوس في الإعلام، ومن ثم توجه إلى دراسة الترجمة عن الإنجليزية، وهو يسعى حالياً إلى إنشاء مركز فلسطيني إعلامي .