حركة فتح لم تكن بيوم من الأيام نظام ملكي لكن بعض هزازين الذنب يريدوا تحويلها

0
169

كتب هشام ساق الله – حركة فتح حركة تحرر وطني وتتبنى الطرح الوطني لها شعارات ومفاهيم وتتحرك ضمن مبادئ وضعها القادة الأوائل لها في بداية تاسيسها كنا نفتخر بانه لايوجد فيها امين عام كانت قراراتها تتخذ بالأجماع في اللجنة المركزية وكان هناك تصويت برفع الايدي بدون خجل او مراءاه حتى للقائد المؤسس ياسر عرفات وتراجع الامر مع مرور السنوات ولكنها لم تفقد وطنيتها وديمقراطيتها ولم تصبح نظام ملكي .

الغريب بالأمر ان الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام طوال عمره كان رجلا متواضع لا يبحث عن المجد الشخصي ولكن طبيعة الموقع والكرسي ودائرة محيطينه وهزازين الذنب المتملقين الذين سقطوا بالبرشوتات وجاءوا بشكل فجائي بدون ان يكون لهم تاريخ في خدمة أبناء شعبنا حولوا الحركه الى نظام ملكي وقائد اوحد والضعف والخوار طال اللجنه التنفيذيه الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا اصبح أعضائها مجرد أعضاء بدون أي دور او فعاليه وانتقل الامر الى كل التنظيمات فاصبح كل تنظيم هو تنظيم الأمين العام  .

الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان يتم انتقاده في داخل كل الاجتماعات وكان يهاجم علنا وعلى وسائل الاعلام وهو القائد المؤسس والقائد الذي شارك بكل مراحل حياة شعبنا وثورته ودولته لم يطلب احد ان يتم عمل كتاب ويدرس في المدارس ولم يتم عمل كتاب له يتم استعراض أقواله وكلماته ومواقفه الوطنية التي هي جزء من تاريخ شعبنا الفلسطيني وكان الرجل جزءا منها وكذلك الأخ ابومازن ولكن .

هزازوا  الذنب والمنافقون والمتملقون الذين يحيطوا بالأخ الرئيس محمود عباس وضعف اللجنة المركزية وغياب النقد والانتقاد بداخل الحركة تحت سيف قطع الرواتب والتجويع وكذلك الفصل من الحركه بتهم مختلفة حولنا الى نظام مختلف عن انطلاقة حركة فتح وعن كونها حركة وطنيه مناضله تتبنى الكفاح المسلح كأحد الأساليب الى جانب باقي الأساليب والخوف معنا نتحدث عن حقنا في النضال واقتصار النضال حسب قناعات الأخ الرئيس محود عباس الشخصيه التي من غير الضروري انها تمثل كل أبناء حركة فتح عبر تاريخهم النضالي الطويل .

انا أقول اننا في مازق ومازق كبير اننا نضع كل بيضاتنا في سله واحد بدون ان يكون لدينا خيارات أخرى وبدون ان يتم اجراء ثورة تصحيح داخلي يقودها الرئيس محمود عباس شخصيا امد الله بعمره قبل ان يرحل عن الدنيا وان يتم لفظ كل الفسده والذين مارسوا كل الموبقات وإيقاف كل هزازين الذنب والمتملقين وتشجيع النقاش والديمقراطية في داخل حركة فتح وفرز نواب له في كل المواقع .

حين تسود الديمقراطية بداخل حركة فتح فالفرز سيكون طبيعي بداخل الحركه كما جرى حين كان الشهيد صلاح خلف والشهيد خليل الوزير نواب وخليفان للرئيس القائد ياسر عرفات وكما جرى في عهد السلطة الفلسطينية ان الرئيس محمود عباس خليفه للرئيس الشهيد ياسر عرفات بهذا الشكل والقمع لن يكون هناك فرز طبيعي وسوف يحدث خلاف واقتتال طالما لا تمارس اللجنه المركزيه ومؤسسات الحركة دورهم بالانتقاد من اجل مصلحة حركة فتح كلها وأبناء شعبنا الفلسطيني.

مهام طال الزمن لا يستطيع هؤلاء هزازين الذنب والذين وصلوا الى مواقعهم بالبرشوت وضمن استحقاقات الاحتلال الصهيوني وضمن شروط الرباعيه الدوليه ان يستمروا فالشعب سيلفظهم جميعا مهما طال الزمن وستعود حركتا حركة فتح الى ماضيها والى حاضرها الديمقراطي المشرق والذي يتبنى كل أساليب النضال من اجل تحرير فلسطين التي غاب عنها التحرير وتجمد كل خياراتها لازلنا نراوح مكاننا والانقسام يسطر علينا وهناك من يحول قلب شعبنا الفلسطيني لكي تصبح حركة منزوعه من كل محتوياتها النضالية واولها الديمقراطية .