الدكتور رباح مهنا رحمه الله لم يكن قائد سياسي فحسب بل كان قائد نقابي ومؤسساتي من طراز فريد

0
120

كتب هشام ساق الله – رحم الله القائد الوطني المناضل الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين وقائد تنظيمها في قطاع غزه لفترات طويله وهو قائد نقابي ومؤسساتي تسابق مع التنظيمات الفلسطينيه في خدمة أبناء شعبنا في كل المجالات فكان هذا المقياس التنافسي السياسي في مفهومه الوطني .

الدكتور رباح مهنا مع كوكبه من القيادات الفلسطينية والوطنية ببثو الانتماء الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى قاعدتها عمل وعملوا بتاسيس المؤسسات الوطنيه في قطاع غزه والتي كانت تفتقر لمثل هذه المؤسسات وتنافسوا من اجل من يخدم أبناء شعبنا اكثر له الأسبقية بهذا الامر صحيح ان لسانه شفره وينتقد بحده ولكنه كان وطنيا من طراز فريد ويعود الفضل له بتثبيت الأطباء في قطاع غزه واستقطابهم وعمل قاعده تنظيميه بالجمعية الطبية العربية كانت اكثر تلك المؤسسات نشاطا سياسيا .

لعلي ينبغي ان اذكر قيادات وطنيه شاركته مرحلة نضاله أمثال المحامي يونس الجرو وعبد العزيز ابوالقرايا من الجبهه الشعبيه والدكتور زكريا الاغا والدكتور زياد شعثوالدكتور احمد اليازجي والدكتور ذهني الوحيدي رحمه الله والدكتور يوسف عوض الله والدكتور محمد زين الدين والدكتور اياد السراج رحمه الله والمناضل قسطنطين الدباغ ابوسعاد والمرحوم موسى سابا ابوعيسى واخرين ننحني لهم ولعطائهم الكبير.

هناك فضل كبير للدكتور رباح مهنا في تأسيس مؤسسات عديده وشارك بعضويتها لعل لجان العمل الطبي والزراعي هي منهم ومساندة ودعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وغيرها من المؤسسات في الانتفاضة الأولى وفي بداية السلطة شارك بتاسيس شبكة المؤسسات الوطنيه وكذلك كان عضو بالجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين ومؤسسة الأطراف الصناعيه وهو مؤسس مستشفى العوده الصحيح ان الدكتور رباح وضع في قطاع غزه مؤسسات ظاهرة العيان للجبهه الشعبيه تخدم أبناء شعبنا الفلسطيني .

انا اعرف ان الدكتور رباح كان مسئول الجبهه الشعبيه ومرجعيتها على صعيد المؤسسات الوطنيه والنقابات كان زمان هناك فصل بين الجناح النقابي والمؤسساتي وبين التنظيم السياسي والعسكري وفيما بعد تولى قيادة الجبهه الشعبيه بقطاع غزه لفترتين ولازال يحافظ على موقعه في المكتب السياسي حتى وفاته .

انا اشهد بان الدكتور رباح مهنا لم يكن بيوم من الأيام تاجر يمارس مهنة الطب للارتزاق بل كان قائد وطني وانسان وكانت عيادته في شارع فهمي بك بمثابة مكان للاجتماعات ولممارسة عمله السياسي والتنظيمي والوطني وكان رجل صاحب همه عاليه تم الاعتداء عليه عدة مرات ممن يمارسوا القمع السياسي وحاولوا اسكاته ولكنه دائما كان صوتا حر يجلجل مابتفرق معاه لا رئيس ولا غفير كان يقول كلمته حين يعجز جميع القاده عن الادلاء بمواقفهم .

أتقدم بالتعازي الحارة للرفيق الأسير المناضل احمد سعدات وأعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية واللجنة المركزية وكوادر الجبهه ومناصريها وللحركة الوطنية الفلسطينية بكاملها والى عائلته ال مهنا الكرام كل باسمه ولقبه وصفته والى ال المسمية الكبيرة والصغيره فجميعهم أقارب كل باسمه وصفته ولقبه  والى الأطباء جميعا والى أبناء شعبنا الفلسطيني فالدكتور رباح قامه وطنيه بحق واسعدني ان يقام بيت عزائه في ساحة السرايا فهو يستحق بعد رحلة عطاء كبيره قدم الكثير لأبناء شعبنا

 

– مواليد عام 1948 م عاش وترعرع في غزة – حي الشجاعية.

– استشاري أمراض الغدد والسكر في وزارة الصحة الفلسطينية .

– حاصل على بكالوريوس وماجستير في الطب من مصر وبريطانيا .

– مؤسس إتحاد لجان العمل الصحي ومستشفى العودة .

– نائب رئيس الجمعية الطبية لقطاع غزة منتخب من العام 1981 – 1991 .

– نائب الدكتور حيدر عبد الشافي رئيس جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة، وعضو لمجلس إدارته لمدة ( 10 سنوات) .

– ساهم في تأسيس وتفعيل العديد من المؤسسات مثل ( إتحاد لجان العمل الزراعي ، جمعية بنك الدم ، ومؤسسة الضمير )

– عضو المجلس الصحي الفلسطيني الأعلى منذ العام 1993 وحتى عام 1996 .

– عضو الوفد الفلسطيني لمؤتمر السكان في الأمم المتحدة في نيويورك .

– قام بالعديد من الدراسات والأبحاث في مجال الصحة والتنمية .

– عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في قطاع غزة .

– أعتقل إداريا من قبل قوات الاحتلال في العام ( 1991 – 1992 ) .

– أعتقل لدى السلطة الفلسطينية في عام 2002 على خلفية قتل الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي .

– منع من السفر وفرضت علية الإقامة الجبرية لسنوات طويلة منذ العام ( 1981 – 1994 ).

– عضو اللجنة السياسية في القيادة الوطنية الموحدة إثناء انتفاضة عام 1987.

– عضو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية .

– مؤسس مركز الدراسات الجماهيرية.

 

وأعلنت الجبهة الشعبية أن جثمان القيادي الوطني وعضو المكتب السياسي الدكتور رباح مهنا يصل يوم الاثنين، حيث يبدأ تجمع أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية العامة  وقيادة الفرع واللجنة المركزية الفرعية والرقابة وممثلي القوى  من كل تنظيم بسياراتهم أمام مكتب الجبهة المركزي بمدينة غزة،  للمشاركة في مراسم استقبال جثمان الرفيق الراحل، والتحرك الساعة 1 ظهراً من أمام المكتب المركزي باتجاه معبر رفح.

كما سيسمح بدخول أعضاء المكتب السياسي وأصدقاء الراحل وممثلي القوى، و8 شخصيات من عائلة مهنا لداخل معبر رفح، للمشاركة في مراسم استقبال الجثمان، حيث ستلقى كلمة الجبهة في معبر رفح عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتورة مريم أبو دقة.

وستبدأ مراسم التشييع الرسمية يوم الثلاثاء الساعة 11 ظهراً، حيث سيتوجه الجثمان إلى منزله من مشفى الشفاء لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم لمسجد الأمين لصلاة الجنازة ظهراً، ومنه لمثواه الأخير في مقبرة الشيخ رضوان، حيث سيلقى القيادي في الجبهة الشعبية يونس الجرو كلمة.

 

وتستقبل الجبهة الشعبية التعازي في أرض المعارض بالسرايا في مدينة غزة من أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس.