فرق الإمكانيات بين التيار الإصلاحي المنشق عن حركة فتح وحركة فتح رساله الى اللجنة المركزية

0
105
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-06-02 09:16:01Z | | $²

كتب هشام ساق الله – للأسف اللجنة المركزية لحركة فتح لاتقدر الخطر الداهم والذي يداهم قيادة الحركة بسبب فرق الإمكانيات بينها وبين ما يسمى التيار الإصلاحي المنشق عن حركة فتح الذي لديه إمكانيات ماليه وتنظيميه وقياديه وحاله من التواصل من اعلى الى اسفل في حين حركة فتح في قطاع غزه لم تتلقى ميزانيات منذ ثلاث شهور ومضى أسبوع على شهر رمضان .

هؤلاء الذين يقودوا الحركة لا يقدروا الخطر الداهم على الحركه وحالة الاستقطاب الكبيره التي يقوم بها جمعة المفصول محمد دحلان من استقطاب أبناء الحركه وعكس حاله تنظيميه على الأقل على الورق مثاليه تعالج أخطاء حركة فتح سابقا واموال كثيره تضخ وتوزع على الكوادر وعلى المناصرين يقوموا ببناء قاعده تنظيميه وجماهيريه لهم بتوزيع عشرات الاف الكابونات بشكل منتظم ولديهم كشوفات للسفر لمصر يتم تنسيقها مع المصريين وحماس كل شهر بقفوا الى جانب كادرهم في الافراح والاتراح بشكل مادي وواضح .

الفرق بين حركة فتح ومايسمى التيار الإصلاحي المنشق على حركة فتح كبير وكبير جدا فحركة فتح حركة منغلقة يقتصر عملها على من يتواجدوا داخل البكسه أي الاطار التنظيمي في الأقاليم والمناطق والشعب والمكاتب الحركيه وقيادة الشبيه وقيادة المراه والعمال فقط ولا يستعينوا بأحد من خارج البوكسه ولو بالمشورة او باي شيء يتعاملوا بمنطق امني حتى يبقوا على راس مهامهم التنظيميه بدون ان يشاركوا احد اما التيار الإصلاحي فلديهم هيكليات تنظيميه واسعه تتوسع حسب الحاجه وكل من يحرد او يزعل من كادرهم يتم تفصيل موقع خاص له في الهيكليه حتى لايفقدوا احد .

والكادر لديهم لو قطع راتبه يتقاضى راتبه كاملا من محمد دحلان ودولة الامارات العربيه ويحصل الكادر بغض النظر عن موقعه على نثريه ومهمه اضافه الى كابونات له ولدائرة استقطابه اضافه الى أشياء كثيره يتم الاهتمام بالكادر بشكل كبير في حين ان كادر فتح يعيش في حاله من الحرمان لايوجد موازنات منذ 3 شهور ولا يتم مساعدة احد مهم كان تاريخه باي مساعده .

انا لا امدح ما يمسى بالتيار ولكني اقارن بين إمكانيات ومايجري على الأرض يكفي ان قيادتهم العليا ابتداء من دحلان وجر تتواصل مع المحافظات التنظيمية وتجتمع على الفيدو كونفرانس بانتظام وحسب الطلب ويناقشوا كل شيء اما حركة فتح لا تدعو لا لاجتماعات ولا احد من قياداتها يسال عن التنظيم الحي في قطاع غزه والقادر على الانتصار وتغيير كل المعادله والمتروك والمهمل والذي لا يتفاعل مع قيادة الحركة ممثله باللجنه المركزيه احد سوى الضربات التي يتلقوها في الراتب والخصومات وغيرها من الاساءات التي تحدث دائما .

اعرف ان التيار الإصلاحي ينسق مع حركة حماس ومحمي وهناك علاقات كبيره على قاعدة العداء ضد الرئيس محمود عباس ابومازن وان حركة فتح مطارده ومطلوب كادرها ودائما يتعرضوا للاعتقال ومنع الفعاليات ولكن هناك حاله من الإهمال الذي تعيشة حركة فتح بشكل كبير على راي المثل ممكن ان تغزل برجل حماره فالابداع لاينقطع وهناك امكانيه للعمل اذا توفرت النوايا .

الأسلوب البوليسي والتهديد بقطع الرواتب وقمع الحركة بشكل واضح لاي حاله تخرج وتطالب بتصحيح الوضع التنظيمي اضافه الى حالة التسحيج والنقاق الكبير باسم الشرعيه واتهام الاخرين بالانتماء لدحلان ولتياره جعل حاله من الخمول تسود الحركه وابنائها وعدم متابعة الأمور فالقضيه لاتهم الا من هم بالبكسه هم الحريصون الوحيدون على الوضع في الحركه وغيرهم وهم من لديهم وكاله حصريه لكل مسميات حركة فتح .

التيار الإصلاحي يستأجر مجموعه من العمارات على شاطئ بحر مدينة غزه بمناطق سياحيه ولديهم فروع في جميع ارجاء قطاع غزه وتنظيم حركة فتح حاشر حاله بمنطقة قائد الحركه الأخ احمد حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيم ولا يوجد مقر لحركة فتح بوسط مدينة غزه يكون بيت لحركة فتح تقابل فيه التنظيمات والوفود الرسميه بما يليق بحركة فتح وتاريخها وحجمها السياسي الكبير .

انا لم اتحدث عن الموازنات التي تتدفق فدولة الامارات العربيه تصرف لقطاع غزه 15 مليون الف دولار يتم عمل فعاليات فيهم باسم التيار الإصلاحي او لجنة التكافل الاسلاميه والوطنيه في حين ميزانية حركة فتح لا تزيد عن 130 الف دولار وتاتي سطر بعد سطر فهي لم تصرف منذ 3 شهور .

لايكفي ان تكون على حق وانك الشرعيه ينبغي ان تمارس دورك التنظيمي والقيادي بما يليق بحركة فتح وبتاريخا حتى تكون بحق تمثل الشرعيه وينبغي ان يتم ضخ أموال وموازنات من اجل سد رمق فقراء حركة فتح الذين يتعرضوا لحاله من الاستقطاب والاغراء في المال والمواقع في حين نحن في حركة فتح نتعرض للضربات الضربه تلو الضربه وهناك مخطط لافقارنا وتجويعنا وحرماننا من ممارسة حياتنا في ظل ظروف صعبه وهناك من يخرج علينا ويتم ترقيته بدون ان يكون حاله .

اين اللجنة المركزية مما يجري في قطاع غزه اين دورهم وأين أموال الحركه وأين تقدير الخطر الداهم وأين حرصهم على الجماهير وان تفاعلهم مع أي شيء في قطاع غزه بت اشك انهم يريدوا ان يسيطر دحلان وغيره في قطاع غزه وان يتم اضعاف حركة فتح وشلها وحشرها في زاويه لتعاني من قيادتها الغير مسئوله والتي هي ليست على مستوى الحدث ومايجري .

انا لم اتحدث عن الإمكانيات الإعلامية الهائلة وعن وجود قناتين فضائيتين تتبع للتيار تمارس دورها الإعلامي وتتابع وتقوم ببث كبير من غزه وتطلع على كل المواضيع ولديهم مواقع خاصه بالانترنت وكذلك اذاعه اما نحن في حركة فتح نعيش حالة اهمال من التلفزيون الرسمي في قطاع غزه وكذلك من وسائل الاعلام ولا نمتلك اعلام تنظيمي خاص ومفوض الاعلام العام نائب رئيس وزراء وليس لديه أي سلطه على أي وسيلة اعلام رسمي فهي كلها عند شخص واحد خارق حارق يضع قطاع غزه في اسفل سلم أولوياته .

الفروقات كبيره وهذا لايعني انهم على حق بل هم بالنهايه فصيل منشق عن حركة فتح ويتم تمويله من جهات مشبوهه لديها مخططات اقليميه مرتبطه بالصهيونيه العالميه والامبرياليه العالميه ولدى قيادتهم دور امني .