استهداف مركز عبد الله الحوراني ووكالات الانباء هو عدوان إضافي سافر على شعبنا الفلسطيني

0
613

كتب هشام ساق الله – شعبنا يتعرض لعدوان سافر بمختلف الطرق والأساليب ولعل استهداف المراكز الثقافية ووكالات الانباء الإسلامية والعربية هو عدوان إضافي فالكيان الصهيوني يحارب الحجر والشجر والثقافة وكل مناحي الحياه يستهدف الفلسطيني وحياته ثقافته واعلامه بهدف تدميره كل شيء يخصه بالأمس تم تدمير مركز المسحال الثقافي وتم تدمير مقر اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وامس يتم تدمير مركز عبد الله الحوراني الثقافي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية .

تم تدمير مركز الفقراء المثقفين الباحثين عن عرض انتاجهم بدون تكلفه وبهرجه كبيره تم تدمير مركز الخالد عبد الله الحوراني الذي لديه برنامج ثقافي كبير ويوجد له قياده تعمل باستمرار بكل الاتجاهات هذا المركز النشيط والنشيط جدا ينبغي ان نستنكر ماتم بحق تدمير مقره المستأجر والعمل على ان يتم عمل خطه وطنيه لتعويض قطاع غزه تلك المراكز المدمرة من قبل السلطة الفلسطينيه .

ينبغي ان يصدر الوزير الدكتور عاطف ابوسيف وزير الثقافه  قرار بان يتم استئجار مقر جديد وان يتم تعويض وإعادة افتتاح مركز الخالد عبد الله الحوراني والإسراع ببناء مركز المسحال الثقافي من جديد فغزه لا تمتلك 100 مركز ثقافي هم عدد قليل يعد على أصابع اليد الواحده واستهدافهم من قبل العدو الصهيوني ينبغي ان يتم تعويض ماتم استهدافه والإسراع بهذا الامر وعدم الانتظار وقت حتى يتم إيجاد دول مانحه تقوم بهذا الامر .

اعلن تضامني الكامل مع مركز الخالد عبد الله الحوراني واسرته جميعا كل باسمه ولقبه وصفته وكذلك وكالة الاناضول الذي تم تدمير مكتبها في عمارة الخز ندار واطالب الصليب الأحمر الدولي وكل مؤسسات العالم لحقوق الانسان ان تستثني البيوت والعمارات المدنية من اعمال الحرب والعدوان وان يتم وضع إشارات على المراكز الثقافية ووكالات الانباء وعدم استهدافها .

وكتب الأخ مدير عام المركز الأخ ناهض زقوت على صفحته على الفيس بوك قائلا  ” الطائرات الحربية دمرت مكان مركز عبد الله الحوراني، ولكنها لم ولن تستطيع ان تدمر فكرة مركز عبد الله الحوراني، لان هذه الفكرة مغروسة في اذهاننا اولا، وفي اذهان كل الكتاب والادباء والباحثين والاعلاميين والاكاديميين والصحفيين والسياسيين وكل الذين كانوا يعتبرون مركز الحوراني قبلتهم وشعلتهم نحو الوعي والمعرفة، وترسيخ الانتماء للوطن وللامة العربية.

سيعود قريبا ما دمنا نحمل الفكرة سوف نعود لبنائها بجهود سيادة الرئيس أبو مازن، وبجهود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها امين سرها د. صائب عريقات، وبجهود دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني وعلى رأسها د. أحمد مجدلاني، لهذا نحن في امان ما دام امثال هؤلاء الرجال داعمون لفكرة مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق” .