حين يصبح القادة موظفين لا يحققوا مطالب أبناء شعبهم

0
326

كتب هشام ساق الله – للأسف الشديد تحول معظم قيادات شعبنا الى قطاع الموظفين وسيف قطع الرواتب والتهديد بالموازنات والاستحقاقات المادية لهؤلاء القيادات ولزوجاتهم وابنائهم وحاشيتهم تجعلهم لا يستطيعوا ان يرفعوا أصواتهم ويطالبوا بحقوق الموظفين وأبناء شعبهم وجميعهم يخضعوا بشكل كامل للقمة العيش لمصالحهم الشخصية لا اعتقد ان الانترنت والفيس بوك والواتس اب وحده يحقق مطالب المظلومين وينجز ينبغي اتخاذ قرار كفى صمت وسكوت عما يجري من تمييز إقليمي ومناطقي .

اللجنة المركزية بكافة أعضائها واللجنة التنفيذية والفصائل الفلسطينية والقيادات بكل المستويات تحولوا جميعا الى موظفين خاضعين للقمة العيش والراتب وسيف قطع الرواتب والاتهام بالولاء هنا وهناك يلوح بالأفق ويمكن ان يصاب به أي شخص فلا فرق بين كبير وصغير لذلك اصبح الجميع منهم خاضعين ومتارنبين لا حول لهم ولا قوه .

حين يتحول الثائر الى موظف خاضع لا يستطيع ان يقول قول الحقيقة ولا يستطيع ان يعارض او يقول ما في خاطره ويناضل من اجل رفع الظلم عن قطاع غزه المظلوم المحاصر داخليا وخارجيا ولا يستطيع ان يقول ان هناك فرق بين 60 بالمائة حقيقيه و أخرى كاذبه ممصوصه فهو لم يعد قائد .

والفيس بوك وحده ياساده ياكرام لا يحقق مطالب ولا يعيد أموال منهوبه ومخصوبه ولا يحقق مساواه وعدالة بين أبناء الوطن الواحد وتمييز عنصر ومناطقي صحيح يحدث ضجيج واصوات قد تصل ولكنه لايحقق حقوق ينبغي ان يتم اتخاذ خطوات عمليه وإجراءات ومواقف معارضه لما يجري نحن مع الصمود ومواجهة الكيان الصهيوني واجراءاته ومع التصدي للاحتلال في ظل الازمه الماليه التي تعاني منها السطلة ولكن ينبغي ان يتم تطبيق المساواة على كل أبناء شعبنا كفى ظلم لموظفين قطاع غزه .

نحن نتعرض للظلم منذ 4 سنوات تم رفع كل العلاوات والمواصلات ومن ثم تم تخفيض الراتب ليصل الى 70 بالمائة ثم الى 50 وهناك تقاعد مالي وتقاعد مبكر خسف ارزاق أبنائنا واسرنا وحولنا الى فقراء والديون تلفنا من كل صوب وحدب نعاني من أزمات جزء منها مفتعل والأخر حقيقي بتنا لا نعلم من اين نتلقى الضربات الضربه تلو الضربه وسط صمت كل القيادات التنظيمية سواء لحركة فتح او من التنظيمات الفلسطينية المختلفة .

أقول للدكتور العزيز عاطف ابوسيف بان حكومة الدكتور رامي الحمد لله ليست حكومة فدائيين بل هي حكومة متارنبين صامتين ساكتين على الظلم لا احد منهم يتحدث عن ظلم غزه وقطاعها يبدو ان الكراسي تدغدغ اطيازكم وأصبحت الجلسة على الكراسي الوفيرة متعه تمارسوها والله لايرد غزه وقطاعها بكل ما يجري .

ينبغي ان يتم اتخاذ موقف موحد واطلاق صوت عالي ضد كل ما يجري من إجراءات وظلم ينبغي ان يتم التلويح بالقضبات وباتخاذ قرارات نحن لسنا ضد تقويض السلطة والازمه المالية ولكننا ضد الإقليمية والعنصرية واعتبارنا موظفين درجه ثانيه او ثالثه في وطن كنا نحلم فيه بالعداله والمساواه بعد معركة طويله مع الاحتلال ولا فرق بين رامي الحمد الله ومحمد اشتيه جميعهم واحد ووزير الماليه الذي هو اكبر من كل الوزراء يفعل ما يريد ويتلقى تعليماته ويستجيب لها ومجلس الوزراء خلفه لا ينظر بما يتخذ من قرارات  .

متى سيعود الموظفين قيادات وطنيه يستطيعوا قول الحق ويضربوا عرض الحائط كل التهديدات بقطع ارزاقهم فهذه الأموال وهذه المستحقات التي تأتينا من كل دول العالم حقنا والراتب حق للمناضل ولأسرته ويكفي تلويح بقطع الرواتب وكفى ارنبه وتدجين تعبنا من هذا الحال والواقع السيء .