متى ستقول حركة فتح كفا ظلما لأبنائي في قطاع غزه لافرق بين رامي الحمد الله ومحمد اشتيه

0
330

كتب هشام ساق الله – اليوم على الرصافات الاليه صدم وفجع الموظفين بما تقاضوه لافرق بين ما تقاضوه الشهر الماضي والشهر الحالي بعضهم مساكين تم ظلمهم بشكل فظيع وكبير وخاصه من تم تحويلهم الى التقاعد المالي فهؤلاء تقاضوا اقل من 30 بالمائة من راتبهم فهم يتقاضوا 50 بالمائة بالأصل وتقاضوا 60 بالمائة من ال 50 بالمائة اين تنظيم حركة فتح من قول قفوا كفى ظلما لكادرنا ومناصرينا وأبناء الحركة الوطينه لأفرق بين محمد اشتيه والمنصرف رامي الحمد الله .

تفاءلنا كثيرا بالدكتور محمد اشتيه ان يرفع الظلم عن أبنائنا وان يقوم بسياسه جديده تختلف مع الدكتور رامي الحمد الله المنصرف ولكن بقيت نفس السياسة ونفس الأسلوب فقد جردونا اللحم والعظم وسحبوا منا كل عناصر المواطنة وظلمونا بالبداية وبالنهايه للأسف هؤلاء يتعاملوا معنا على اننا مواطنين درجه ثالثه فلاشا كما المجتمع الصهيوني .

اين قيادة حركة فتح التنظيمية ممثله بكل المستويات بهذا الظلم الكبير الذي يجري معنا وهذا الكذب الواضح باننا نتقاضى 60 بالمائة من ايش بالضبط هم يتحايلوا على ال 60 بالمائة إخواننا في الضفة الفلسطينية يتقاضوا 60 بالمائة من 100 بالمائة من الراتب ويتقاضوا المواصلات خارج الحسبة نحن يتحايلوا علينا ويضحكوا علينا ويكذبوا علينا نحن نتقاضى 60 بالمائة من ال 50 للموظفين الذين تم احالتهم الى التقاعد المبكر من موظفين الصحة والتعليم والذين هم على راس عملهم وموظفين وزارة التخطيط وموظفين المجلس التشريعي وغيرهم والمتقاعدين العسكريين يتقاضوا 60 بالمائة من ال 70 بالمائة هذه مجزره وجريمه كبيره ترتكب بحق أبناء قطاع غزه .

اين هم أعضاء اللجنة التنفيذية الخرس وأعضاء اللجنة المركزية الخرس الحاليين والسابقين وأعضاء مجلس الوزراء من قطاع غزه الخرس        اين هم محافظين قطاع غزه الخمسه جميعهم يعرفوا المجذرة والوضع الذين نعيشه ولكن لا احد منهم يتحدث ويتكلم ويطالب برفع الظلم انا لم اتحدث عن أعضاء المجلس الثوري فانا اعرف انهم مخصيين ولم اتحدث عن أعضاء المجلس المركزي وقيادات الفصائل التي مع الاطار الرسمي ويحملوا صفات ومناصب جميعهم خرس لا احد منهم يتحدث .

ما يجري جريمة كبيره ومجزره يتم فيها ظلم كل أبناء ومناصرين حركة فتح وأبناء المشروع الوطني من حملوا السلطة على اكتافهم بدايات انشائها هؤلاء الذين يتم التعامل معهم بتمييز عنصري بغيض ويتم التعامل معهم على انهم مواطنين درجه ثالثه وادنى من ذلك أوقفوا هذا الغي وهذا الظلم الذي يمارسه المستقوي وزير المالية وسط صمت وخرس رئيس الوزراء والوزراء وكل من هم على راس عملهم بالقيادة الفلسطينية .

اكثر ما المني ماكتبه الأخ الدكتور زكريا الاغا برساله وجهها للدكتور محمد اشتيه عن واقع الأطباء وهم جزء مهم من مجمل الموظفين على صفحته على الفيس بوك قائلا

هل يعلم الاخ د محمد اشتيه رئيس الوزراء والاخت الدكتوره وزيره الصحه ان مرتبات الأطباء الاستشاريين الذين على رأس عملهم في وزاره الصحه بالمحافظات الجنوبيه هي اقل من ٢٠٠٠ شيكل شهريا والكثير منهم يحملون شهادات الدكتوراه اي اقل من ٣٠ بالمائة من رواتبهم الاصليه رغم أن القرار الخاص بتخفيض رواتب العاملين بالسلطة بسبب الازمه الماليه نص على أن ألحد الأدنى لرواتب الموظفين يجب ألا يقل عن ٢٠٠٠ شيكل شهريا هذا نموذج فقط من العاملين في المحافظات الجنوبيه والذين بالكاد تجد ان هناك من تلقي راتبا اعلى

اخي وصديقي رئيس مجلس الوزراء الكل مستعد ان يتحمل جزءا من العبء الوطني في هذه الظروف ولكن يجب أن يكون هناك مساواه بين جميع العاملين في كل ارجاءالوطن في تحمل هده الأعباء وانت خير من يعلم أن الأوضاع في قطاع غزه في غاية السوء

كلي ثقه بك لانني اعرفك جيدا ولا يمكن أن تقبل هذا التمييز بين أبناء الوطن الواحد بغض النظر عن الجغرافيا ننتظر تصحيح هذا الوضع ورفع الظلم عن اخوانك العاملين في المحافظات الجنوبيه مع كل الاحترام والتقدير