عزيزي المسئول بدنا اياك تكون عينك على البلد وطيزك على الكرسي مش طيزك على البلد وعينك على الكرسي

0
459

كتب هشام ساق الله ارسل لي الصديق اللواء الأسير المناضل رياض حلس على الخاص هذه الجملة ” عزيزي المسئول بدنا اياك تكون عينك على البلد وطيزك على الكرسي مش طيزك على البلد وعينك على الكرسي : ضحكت كثيرا فهي تحمل معاني كثيره وجميله ولكنه تحفظ عن ذكر كلمة الطيز في استخدامها باي مقال اكتبه وقلت له ان الطيز هي الأساس بالموضوع فنحن نستخدم الكلمه في حديثنا اليوم ولهذه الكلمة حيز كبير في حديث الناس في الشارع ولا داعي للتحفظ فلكل واحد منا لديه طيز .

الصحيح ان الكلمة بليغه وهي رساله لكل من يخطط ان يصبح مسئول وقائد ينبغي ان يضعها حلقه بأذنه وياريت ان تصبح الى جانب القسم الرسمي لأداء مهمه رسميه فالكثير من هؤلاء المتنفذين الذين يبحثوا عن المواقع والمناصب يطبقوها ويديروا طيازهم الى الشعب ويلغوا كل وعوداتهم فالكرسي جميل وله بريق كبير تغير كل أصحاب المبادئ .

اعرف كثر كثير من القيادات الذين ينظروا الى الكرسي ويديروا طيازهم الى الشعب فقد وصلوا وبوصولهم الى الكرسي وجلوسهم عليه اصبحوا خارقين حارقين وسوبر وصلوا ليس بهز الذنب بل بقدراتهم الخارقة التي لا يراها الا المسئولين ونسوا ان هناك كثير من أبناء شعبنا يفوقوهم بكل شيء ولكنهم يقولوا لا ونعم وهؤلاء حين يصلوا الى الموقع لايقولوا الا نعم وينسوا كلمة لا فهي تتناقض مع الكرسي وتتناقض مع هز الذنب للقائد والمسئول .

ليت هذه الجمله تصبح شعار مركزي في كل مواقع القيادة والمسئولية وليتنا نضمنها الى القسم الرسمي باي مكان وباي موقع ويتم محاسبة المسئول والقائد وفقها ولو حدث هذا الامر سيربح الشعب ولا يصبح الكرسي هو هدف المسئول والقائد .

زمان خدعونا بالتغير والإصلاح ومكافحة الفساد والتنسيق الأمني وغيرها من الشعارات مارسوها ولازالوا يدافعوا عن كبائر كبيره كانوا يستنكروها واصبح الكرسي وجبي الأموال والاغتناء اهم صحيح الكرسي والطيز والمصالح الشخصيه هي أشياء مهمه حين يجلس القيادي على الكرسي ويهزهز طيزه ويدللها مهم هو الكرسي .