” عقوبة القصاص بين مؤيد ومعارض ” كتب الشيخ محمود سالم ثابت ابوالسعيد

0
176

#شاهدرأي (العرف) بقضية مقتل الطفل محمود شقفة.

Posted by ‎عبد الحميد عبد العاطي‎ on Sunday, April 28, 2019

ولكم في القصاص حياة يا آولي الآلباب .

صدق الله العظيم .

تتعالى بعض الآصوات المطالبة بآيقاف عقوبة القصاص المشرعة من فوق سبع سماوات ، كردة فعل على المطالبة بتنفيذ القصاص العادل و الآحكام القضائية الباتة والمستوفية لشروط العدالة بالمجرمين القتلة والذين استباحوا المال والدم الفلسطيني ظلما ، متذرعين بكلمة حق يراد بها باطل وهي : حقوق الأنسان ومؤسساته و الغطاء السياسي لتنفيذ هذه الاحكام . وعليه آود آن آقول :

1القصاص عقوبة شرعية فمن آراد آيقافها عليه الخروج من الدين الآسلامي ؛ فلا آجتهاد مع النص .

2 نتفهم دوافع اصحاب هذا الخطاب ” فمن آخذ الآجر حاسبه الله بالعمل ” فهؤلاء حماة حقوق الآنسان ؛ فهم لايستطيعوا آن يقولوا غير ذالك وآلا فقدوا رواتبهم وآمتيازاتهم الدولارية ، وبالتالي اقول لكم ياساده نحن لانكترث بكم ولا بمؤسساتكم آن كان الثمن دمائنا وآمننا ، فاتقوا الله في هذا الشعب .

3 نحن نريد تنفيذ كل الاحكام الباتة لقتل الجريمة في مهدها ،والتسريع في أجراءات التقاضي في الجرائم المنظورة أمام القضاء ، لأن البطء في تحقيق العدالة احد الأسباب الرئيسية لتشجيع الجريمة . .

4 نحن نتفهم موقف رئيس السلطة والمتحدثين بآسمه حول هذا الموضوع ؛ فهو من خلال موقعه ومسؤليته عن هذا الشعب لايستطيع آن يقول غير ذالك ؛ وبالتالي لاداعي للتجاذبات السياسية ؛ ولا داعي لاثار الانقسام آن تؤثر علي الآمن والسلم المجتمعي ووحدة هذا الشعب .

5 نحن شعب قبلي عشائري والثآر عندنا مقدسا ، وقد سؤل احد اصحاب الثآر ” تدرك الثآر آم تدخل الجنة ؛ فآجاب ادرك الثآر وادخل النار ” وبالتالي القصاص يؤمن المجتمع من الثآر الجاهلي ويحقق الردع المطلوب . وألا فالثأر عمل مشروع ودين يستوفيه صاحبه بيده ولو بعد حين . هذه هي اعرافنا وهذه هي قبليتنا ، فلتقتل القبلية والجاهلية ياولي الأمر .هذا وبالله التوفيق .