الفلسطيني سرحان بشاره سرحان المعتقل بالسجون الامريكيه المعتقل منذ 51 عام

0
423

كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديقي على الواتس اب معلومه عن ان الفلسطيني سرحان سرحان ابن مدينة القدس معتقل في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 51 عام وهو أطول معتقل امضى في السجون مثل هذه المدة الطويلة ولا احد يتحدث عنه الرجل متهم  بقتل روبرت كينيدي شقيق الرئيس الامريكي الاسبق جون كندي حكمت عليه المحاكم الأمريكية بالإعدام بغرف الغاز ثم تم تحويل الحكم للسجن مدى الحياه  وقيل آنذاك انه وارتبط اسمه بالجريمة السياسية ذات العلاقة بالصراع العربي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية .

سرحان بشاره سرحان يبلغ الان من العمر 76 عاما امضى منها 57 عاما في السجون الامريكيه قدت طلبات بالأفراج عنه بسبب كبر سنه ومرضه وتم رفض كل الطلبات من مؤسسات حقوقيه هذا الاجرام الأمريكي والانتقام منه يبقيه في داخل سجنه حتى الموت حتى الموت .

لا احد يتحدث بموضوع اعتقال الفلسطيني سرحان بشاره سرحان حتى الأردن الذي يحمل جواز سفره ولا يثار الموضوع خوفا من البعبع الأمريكي ولم يتم الحديث عن هذا الموضوع في زمن الشهيد ياسر عرفات ولا الرئيس محمود عباس فالكل يتحسس من طرح مثل هذا الموضوع واستغرب اكثر ان مؤسسات حقوق الانسان ووسائل الاعلام لايتحدثوا عن اعتقال الرجل ولا كيف امضى 51 عاما في السجون الأمريكي ولا أي شيء عنه .

هل يحق لنا كشعوب عربيه او كدول او كمؤسسات حقوق الانسان ان نطالب بالأفراج عنه من السجون وانه تلقى عقوبته بعد 51 عام في السجون الأمريكية لماذا لايتم تسليط الأضواء عليه وطرح قضيته وحقه الإنساني بالتحرر من السجون الأمريكية الا يكفي 51 عام بداخل السجن .

نحن نقول بوسائل الاعلام الفلسطيني بان الأسير نائل البرغوثي والاسير كريم يونس والاسير ماهر يونس امضوا في سجون الاحتلال اكثر من 37 عاما ولكن هناك فلسطيني لازال على قيد الحياه اسمه سرحان بشاره سرحان امضى 51 عام في سجون الولايات المتحدة الأمريكية ولا احد يتحدث عنه .

سرحان بشارة سرحان فلسطيني يحمل الجنسية الاردنية، ولد في القدس عام 1944، وتهمته الرئيسية هي اغتيال روبرت كينيدي، شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي عام 1968.

وفي التفاصيل، صرح سرحان بمقابلة أجراها مع الصحفي البريطاني ديفيد فروست عام 1989، قال إنه أقدم على قتل كينيدي بسبب “دعمه اللامحدود لإسرائيل، وسعيه الدائم لإرسال 50 طائرة مقاتلة إلى إسرائيل لأذية الفلسطينيين.”

فوسط حشد من الجماهير في فندق “أمباسدور” بلوس أنجلوس، أطلق سرحان أربع رصاصات على السيناتور كينيدي، ما أدى إلى مقتله، بعد منتصف الليل بقليل في 5 يونيو /حزيران 1968، في لوس أنجلوس خلال فترة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 1968 عقب فوزه في المرحلة الأولى في كاليفورنيا وداكوتا الجنوبية. كان مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية. ولقى كينيدي مصرعه في مستشفي “جوود ساميريتين” بعد 26 ساعة من إصابته بطلقات نارية في أثناء مروره خلال المطبخ في فندق “أمباسادور”.

ووجهت التهمة رسميا إلى سرحان في (17 أبريل/ نيسان 1969)، وحكم عليه بعد ستة أيام بالإعدام داخل غرفة الغاز، وخفف إلى سجن مدى الحياة بعد ثلاث سنوات.

ومنذ سجنه، يحضر سرحان جلسات للبت في إطلاق سراحه بصورة مشروطة مرة كل خمس سنوات، كانت آخرها عام 2016، حين قال أمام الهيئة المكلفة إنه لا يتذكر شيئا من الحادثة، أو ما حصل بعدها.

وكانت عائلة سرحان قد هاجرت من الأراضي الفلسطينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية حين كان في الثانية عشر من عمره. وعرفت عن والده القسوة الشديدة، وضربه المستمر لأبنائه.

وبعد انتقال العائلة من نيويورك إلى لوس أنجلوس، عاد سرحان وحده إلى الشرق الأوسط، ولم يحصل أبدا على الجنسية الأمريكية.