رحم الله القائد القومي الكبير محمد سعيد الصحاف واسكنه فسيح جنانه

0
663

كتب هشام ساق الله – قرات على اكثر من موقع على شبكة الانترنت خبر وفاة القائد القومي الكبير محمد سعيد الصحاف وزير الخارجية والاعلام العراقي سابقا رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء تصدى بكل رجولة للأعلام الصهيو امريكي وكان يصفهم بكلمة العلوج التقيته مع وفد من نقابة الصحافيين الفلسطينيين عام 1998 في مقر وزارة الاعلام حيث استضافنا في مكتبه في بعداد وكانت في تلك المرحلة مظاهرات فلسطينية ضد العدوان الأمريكي على العراق وتعرضه للحصار الظالم جرت في القدس والضفة الغربية وقطاع غزه .

دخل رحمة الله علينا اذكر انه القى كلمه تحدث فيها عن العلاقات الفلسطينية العراقيه واهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للعراق وقال لو يمتلك العراق رغيف واحد سنعطي فلسطين نصف رغيف وسمح للأخوة الصحافيين بالأسئلة خصنا بساعة من وقته زرنا يومها مقر وزارة الاعلام العراقيه وكنا ضمن وفد يحضر الى العراق للمشاركة في مؤتمر نقابة الصحافيين العراقيين حيث انتخب آنذاك عدي صدام حسين رئيسا للنقابة .

محمد سعيد الصحاف وزير خارجية وإعلام عراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين، أدار الحرب الإعلامية خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ولم يكن من المطلوبين بعد سقوط النظام حيث سلم نفسه للقوات الأمريكية وتم اطلاق سراحه فورا ، ولقد غادر إلى الإمارات العربية المتحدة بطائرة خاصة أرسلت لنقله إلى هناك مع عائلته بأمر من الشيخ زايد، وكان ضليعا باللغة العربية ويحسن استخدام مفرداتها في خطابه الدعائي، حيث وصف جنود الغزو الأمريكي بالعلوج وأرتبط هذا اللفظ العربي باسمه في الصحافة الأجنبية إذ لم تتوفر له ترجمة غير عربية.

ولد محمد سعيد (اسم مركّب) ابن كاظم الصحّاف في مدينة الحلة عام 1940م، في محافظة بابل التي قضى فيها طفولته وشبابه قبل أن يلتحق بالجامعة، وبعد تخرجه عمل مدرساً للغة الإنجليزية.

وفي منتصف عقد الخمسينات انضم الصحاف لحزب البعث، واستمر يعمل بمهنة التدريس حتى قيام ثورة 17 تموز 1968، إذ كان الصحّاف هو المسؤول عن القوات التي سيطرت على مديرية الاذاعة والتلفزيون لألقاء بيان الثورة.

ولقد تسلم بعدها مهام المديرية ليصبح مدير الاذاعة والتلفزيون ثم طورها لاحقا لتصبح المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، واستمر بالمنصب ما يقارب الـستة سنوات، ليترك المنصب ويعود للتدريس، حتى عاد الرئيس صدام ليوكل له مهام السفارة العراقية في الهند اضافة لمهام السفارة في بورما دون الاقامة فيها، ثم عاد ليكون وكيل وزارة الخارجية وبعد ذلك مندوب العراق الدائم في الأمم المتحدة ثم سفيرا في السويد ثم إيطاليا ليصبح بعدها وزير الدولة للشؤون الخارجية ثم وزيرا للخارجية فوزيرا للاعلام، ويعد الصحّاف صاحب أطول فترة وزير خارجية في تاريخ العراق.

لعب دورًا كبيرًا في سير الأحداث، وبرز الصحاف خصوصا بمؤتمراته الصحفية التي كان يعلن فيها عن انتصارات القوات العراقية المتتالية بينما كانت القوات البرية تتقدم بشكل مضطرد إلى حدود بغداد. وفي آخر مؤتمر صحفي له في يوم سقوط بغداد عام 2003م، أعلن الصحاف أن الأمريكان “ينتحرون الآن بالالاف على أسوار بغداد”.

واشتهر بسبه اللاذع لقوات التحالف بوصفهم بعبارات فصيحة جزلة. منها: العلوج، والسم والعلقم، والمرتزقة، والأوغاد وغيرها كثير.

وكان قد غادر الصحاف إلى الإمارات العربية المتحدة بطائرة خاصة أرسلت لنقله إلى هناك مع عائلته بأمر من الشيخ زايد، وكان ضليعا باللغة العربية ويحسن استخدام مفرداتها في خطابه الدعائي.