وجهة نظر متى سيتوقف زج الفلسطيني بمشاكل الدول

0
202

كتب هشام ساق الله – المني ان يتم اعتقال فلسطينيين في تركيا ويتم توجيه كل هذه التهم لهم سواء كانت صادقه او مخطئه تركيا فهما يحملان جوازا سفر فلسطيني ومتهمين بانهم يعملا لصالح الامارات العربية التي لها إشكاليات مع تركيا ومحمد دحلان المفصول من حركة فتح ومستشار الشيخ محمد بن زايد لكل شيء متهم بانه ورائهما اصبح الفلسطيني متهم بدون ان يكون له دخل بمشاكل تلك الدول فقط لان محمد دحلان مستشار للشيخ محمد بن زايد ودولة الامارات العربية .

لايجوز ان يعمل محمد دحلان مع دولة الامارات ويكون مستشارها ويكون بنفس الوقت قائد لفصيل فلسطيني منشق على حركة فتح ويتعامل بازدواجية المهمة فمصالح دولة الامارات العربيه تختلف عن فلسطين القضية العادلة التي تحتاج الى كل دول العالم ومنذ اللحظة الأولى لانطلاقتها كانت ترفض التدخل بشئون الدول الداخلية فدولة الامارات لها دور إقليمي ودولي مع الولايات المتحدة الأمريكية وهناك علاقات فوق الطاولة وتحت الطاولة مع الكيان الصهيوني .

محمد دحلان قائد التيار الإصلاحي بحركة فتح ليترك موقعه ويتفرغ لجمع الأموال ويبيع استشاراته الأمنية والسياسية لدولة الامارات ويتخلى عن جنسيته الفلسطينية حتى لانصبح متهمين بان شعبنا يعمل لصالح دولة الامارات العربية اللاهثة وراء التطبيع مع الكيان الصهيوني .

ازدواجية المهمة وازدواجية العمل مع دولة الامارات يجعلنا نطرح هذا الموضوع للنقاش فلا يجوز ان يكون قائد فلسطيني يعمل اجير لدولة مهما كانت هذه الدوله ومهما تقدم من أموال فأموالها مشبوهه بهدف تمرير صفقة القرن وبهدم تفسيخ حركة فتح وشقها .

لماذا لا تفكر السلطة الفلسطينية  بسحب جواز سفره واسقاط الجنسية الفلسطينية عنه  حتى يعمل هو وطاقمه بحريه مع دولة الامارات العربية ويجنوا الأموال الطائلة ويبعدون عن مشاكل الدول مع بعضها البعض وتدخل فلسطين بالوسط من خلال اتهام أبنائها ووضع كل فلسطيني تحت الشبهة .