حالة ركود تعيشها التنظيمات الفلسطينية بانتظار شيء

0
97

كتب هشام ساق الله – دار حديث امس بيني وبين احد كوادر التنظيمات الفلسطينية حول حالة الركود والهدوء الذي يعيشه الكل الفلسطيني لا اعرف ما السبب يبدو اننا ننتظر شيء كبير ولا احد فاهم مايجري ولا احد يفعل أي شيء من اجل تفعيل هذا الواقع الراكد مرت احداث واشياء كثيره ولا يوجد تفاعل معها ما هو السبب الخطر يداهمنا ويتحرك باتجاهنا ولا احد يصحوا ويقدر الخطر الكل يردح للاخر بحاله هستيريه مستسلمين لما هو اتي  .

حركة حماس انتصرت الحركة الأسيرة في اضراب الكرامة 2 لم يتفاعلوا مع حجم هذا الحدث الكبير ومر بدون أي شيء حتى مسيرة الاسرى كان الحضور باهت لحماس ولكل التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركة فتح لا اعرف ما هو السبب .

حركة فتح ساكته وهاديه ولابده منذ اطلاق النار على الأخ احمد حلس مفوض مكتب التعبئه والتنظيم الكل هادي ولابد وجاء موضوع الحراك الشبابي بدنا نعيش والكل لابد بعد العدوان والاعتداءات التي جرت لا يوجد أي نشاط ولا حركه نايمن نوم اهل الكهف لا احد يفعل شيء سوى زيارة العزيات الله يرزقنا بموت كبير عشان يتنشطوا .

اما الفصائل اليسارية يعملوا من اجل رضى الممولين في ايران ورضى أصحاب الوضع القائم ولازال الخلاف على التحالف الديمقراطي من شارك بالحكومة ومن لم يشارك ازمه كبيره يعيشوها ولم يخرجوا منها والسبب ان مواقفهم مفحجه مابين الواقع والقديم حتى الان مش قادرين يستردوا انفسهم .

اكثر الغائبين جماعة المفصول محمد دحلان مشغولين بشكل كبير بالتدوير طول تدويرهم كثير فالكل يبحث عن المناصب والمواقع والمسميات الكذابه بدون فعل او دور على الأرض والخلاف الجديد الراتب 100 بالمائة ولا 75 بالمائة والكل يبحث عن رزقته .

هوه كبيره بين الجماهير والكوادر والقيادة بكل التنظيمات الجميع غير راضي عن قيادته وحاله من الحرد والابتعاد الكبير عن القيادة والقيادة تفكر وتطرح مواضيع غير مرضي عليها باختصار نعيش حاله من الانفصام بالتنظيم والواقع لا احد راضي عما يجري وهناك حالة ابتعاد بالموقف واختلاف كبير القيادات تبزنس وتجني أرباح جراء قيادتهم لهذه الجماهير والكوادر باسم الوطن والثورة .

أصبحت متأكد باننا مثل العجول التي تسير بطريق نحو الذبح بانتظار مصيرها والذبح ونحن ننتظر صفقة القرن وما سوف يطرحه ترامب الصهيوني هناك حدث تامري كبير للأسف نواجه ونحن نائمين وبحالة استكانة كبيره .

 

ا