غزه كانت حاضره بقوه في انتخابات جامعة بيرزيت

0
304

كتب هشام ساق الله – معاناة والام أهالي قطاع غزه بشكل عام وحركة فتح والتجاوزات التي وجهت لهم من قبل أجهزة امن حركة حماس والفشل الكبير الذي جرى منذ الانقسام كان حاضر وبقوه في انتخابات بيرزيت حيث ركز المتحدثون باسم الشبيبه على جزء يسير بما جرى خلال الأشهر القليله الماضية والتي أدت الى تغيير كبير في وجهات نظر طلاب جامعة بيرزيت الجامعة الوطنية بامتياز وادى هذا الامر الى ان حركة فتح من زمن كبير أصبحت في جانب الهجوم والحركة الإسلامية والقطب اليساري بجانب الدفاع .

يجب ان تقتنع حركة فتح ولجنتها المركزية بأهمية قطاع غزه ودوره التاريخي بكل شيء ويجب ان يعلموا انه حاضر وبقوه بكل المواضيع فلا دوله بدون قطاع غزه ولن يركع قطاع غزه ويمرر صفقة القرن وقطاع غزه كان ولازال وسيظل مستودع الدولة والسلطة وفيه الرجال الابطال والمناضلين وانهم من يحملوا اسم فلسطين عملا وقولا وفعلا ويجب ان يغيروا سياستهم تجاهه ويتوقف عن التميز الحاصل بالتعامل معه ويجب ان يسعوا الى احداث نقله نوعيه في قيادته حتى يستعيدوا جماهيريتهم والاف الكوادر الذين فقدوهم بالإجراءات الظالمه التي اتخذت طوال فترة حكومة رامي الحمد الله .

اذكر منذ 34 عام حين اعتدت الكتلة الإسلامية على حركة الشبيبه في الجامعة الإسلامية وقاموا بضرب كوكبه من رجال الشبيبة أبناء حركة فتح وكنت احدهم اذكر ان الأخ الأسير المناضل مروان البرغوثي تحدث عني في الدعاية الانتخابية بقوه واذكر ان حركة الشبيبه فازت بتلك الفتره كنا قريبين من بعضنا البعض اكثر ما هو الان رغم ان هناك سلطه ومؤسسات اعلاميه وغيرها من الإمكانيات ولكن للأسف رواية معاناة أهالي قطاع غزه لا تصل الى اللجنه المركزيه ولا يتم تسليط الأضواء الا على جزء يسير من معاناة أبناء قطاع غزه وحركة فتح بشكل خاص .

الأخوة في الشبيبة تحدثوا عن فتره قليله هي عام مسيرات العودة وماجري في قمع الحراك الشبابي بالفتره الأخيرة وتحدثوا عن الأموال التي دخلت عن طريق القطريين والكيان الصهيوني بالشنط وتحدثوا عن الاعتداءات على أبناء حركة فتح وحظر الحركه في قطاع غزه ومنعها من ممارسة العمل السياسي وربطه بموافقات امنيه والشاب الذي تم الاعتداء عليه واصبح اعمى في الاونه الاخيره هذا غيض من فيض ياشبيبة فتح .

انتم لم تتحدثوا عن 13 عام من القمع والاعتقال والتجاوزات التجاريه والماليه والضرائب التي تفرض على التجار واغراق الوظيفة الحكومية بأنصار جماعة حماس والسلامة الامنيه التي كانت ترفضها زمان حركة حماس استعاضت عنها بالمساجد وتقارير المساجد والتميز العنصري الواضح بالتعامل واستئثار كل شيء لصالح حماس ومن يلف بفلكها والأموال التي تصب كرشاوي سياسيه على بعض الفصائل الفلسطينية من ايران واشياء كثيره .

لم يتحدثوا في الشبيبة الفتحاوية عن اعتقال كوادر حركة فتح  لفترات بتهمة انهم أبناء حركة فتح  ولم يتحدثوا عن الرجل المنضال الوطني زكريا الاغا الذي تم اعتقاله رغم انه آنذاك كان عمره فوق السبعين ومعهم امناء  سر الأقاليم ولم يتحدثوا عن القتل الفج والعنيف لكوادر الحركة ولم يتحدثوا عن المصابين وتقطيع الارجل واطلاق النار على الصوابين وغيرها من الممارسات العنيفة الخاطئة قطاع غزه مستودع كبير من الألم والمعاناة والتمييز الواضح  لم يتحدثوا عن قتل الشهيد جمال ابوالجديان والشهيد ابوالمجد غريب والشهيد سميح المدهون مئات من الشهداء أبناء الحركة الذين قتلوا بالانقسام الداخلي الذي جرى قبل 13 عام .

لم يتحدثوا في حركة الشبيبة عن الثلاث حروب وحق امتلاك قرار الحرب من قبل حركة حماس وفصائلها باسم المقاومة والشعب الفلسطيني الذي يعانى اكثر من معاناة حركة حماس ومن يلف بفلكها ولا احد يقف الى جانبهم ولا احد يساندهم ويدعم صمودهم نعم هناك تجربه فاشله وخاسئه وظالمه فرضتها حركة حماس في قطاع غزه ينبغي ان يتم استحضارها دائما ولكن للأسف التواصل وعدم طرح قضايا قطاع غزه من قبل المستويات التنظيمية بحركة فتح وعدم طرحها إعلاميا مايجري للأسف هو تعامل امني وطرح مواضيع من مفهوم امني بعيدا عن الجانب التنظيمي والإنساني .

قطاع غزه وحضوره ومعاناته يشكل قنبله بوجه كافة الأطراف لعل حماس تطرطشت هذه المره بكشفها في الضفة الغربية ولكن حركة فتح ستطرطش بمراحل قادمه ويمكن بأول انتخابات قادمه بالظلم الذي تعرض له أبناء حركة فتح في قطاع غزه من تمييز في المواطنه والتمييز باتخاذ إجراءات ظالمه ضدهم في عدم دفع الرواتب مساواه مع اقرانهم بالضفه الغربيه وكذلك إحالة عشرات الاف الشباب والشات الي التقاعد والظلم بعدم اخذ الاستحقاقات بالرتب والوظائف وغيرها من الجرائم التي ارتكبت ضد أبناء حركة فتح .

مبروك فوز الشبيبه في جامعة بيرزيت بعدد الأصوات وتعادلهم بعدد المقاعد مع الكتله الاسلاميه التي انكشفت في بيزيت والخليل وممارسات حركة حماس الاخيره اثرت عليهم من ناحيه سياسيه بموضوع واحد طرح وهو القمع الذي ارتكب ضد حركة فتح ولم يتم طرح مواضيع كثيره فالتجربه لو تم تقيمها بمنطق عادل وحيادي ستظهر جوانب كبيره من استئثار السلطة وعد الرغبة بوجود احد من التنظيمات الى جانبها والعمل الحزبي المقيت .

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، كتلة الشهيد ياسر عرفات بفوزها في انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية، والتي كان آخرها فوزها بانتخابات جامعة بيرزيت.

وشدد سيادته على أن فوز حركة الشبيبة الطلابية في انتخابات مجالس الطلبة في جامعات بيرزيت والخليل والقدس، يؤكد نهوض حركة “فتح”، والتفاف شعبنا حول البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد الرئيس أهمية تكريس العملية الديمقراطية، معربا عن فخره بهذا العرس الديمقراطي وفوز الشبيبة الطلابية في الانتخابات.

وحصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات الذراع الطلابي لحركة فتح على  4065 صوتا “23 مقعدا”، فيما حصدت كتلة الوفاء الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس 3997 صوتا “23 مقعدا”.

ونال القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي على 835 صوتا “5 مقاعد”، وكتلة اتحاد الطلبة التقدمية “33 صوتا” بدون أي مقاعد، وكتلة الوحد الطلابية 111 صوتا بدون أي مقاعد.

وبلغ عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع 11800 طالب في برنامج البكالوريوس، من أصل 14000 طالب.

وبلغت نسبة الاقتراع في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت 78%.