نغزني ضميري وشاركت بمسيرة يوم الأسير الفلسطيني

0
158

كتب هشام ساق الله – نغزني ضميري وقررت المشاركة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني تضامنا مع الاسرى الذين انتصروا على السجان في سجون الاحتلال الصهيوني وحققوا جزء من مطالبهم العادلة وتوجهت الى ساحة السرايا من اجل الانضمام لجموع المشاركين في المسيره باتجاه الصليب الأحمر الدولي ومعي مئات المشاركين في هذه المسيرة قال لي الفنان الفلسطيني يسري المغاري يجب ان نعتزر للأسرى على هذه الحشود القليلة والتي لا تتناسب من قضية عادله بهذا الوزن  .

حملت طوال مسافة المسيرة من السرايا حتى الصليب الأحمر صورة عميد الاسرى في سجون الاحتلال الأخ المناضل كريم يونس عضو اللجنة المركزيه لحركة فتح والاسير منذ 37 في سجون الاحتلال الصهيوني ووضعوا اخوتي في حركة فتح راية الحركة خلف السكوتر كنت اعتز باني احمل صورة المناضل كريم يونس وتمنيت ان احمل واضع على سكوتري صديقي العزيز الأسير المناضل الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ولكن كفوني كثير من الاخوه حملوه على اعناقهم فهو ايقونة من ايقونات الفتح التي نعتز فيها .

الصحيح انا لازلت أقول بان قضية الاسرى هي القضية الأولى التي يفترض ان تجمع فصائلنا الفلسطينية والوقوف الى اعدل قضية في نضال شعبنا وهي التضامن مع الاسرى واسرهم المتروكين وحدهم سوى يوم الاثنين بوقفه في الصليب الأحمر هذا اليوم يفترض ان يشارك 1 بالمائة من الذين اسروا في سجون الاحتلال وعانوا من صلف السجان هذا اليوم يفترض ان تحضر كل التنظيمات الفلسطينيه له بشكل افضل مما كان اليوم موجود .

كل الاحترام لكل اخت واخ ورفيق ورفيقه ومجاهد ومجاهدة شاركوا في هذا اليوم الاغر وهذه الوقف التي جاءت بعد انتصار الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني تحيه لوسائل الاعلام الذين شاركوا في نقل الصورة الى وسائل التلفزه العالمية تحيه الى المراسلين الصحافيين الذين سيكتبوا وكتبوا عن الاسرى ويوم الأسير الفلسطيني ومن التقط صوره لهؤلاء الاغيار الذين تركوا مصالحهم وجاءوا الى وقفت العز .

اكثر ما المني هذا العدد القليل اذا ماقورن بالحسودات الفصائلية التي تحشد بمناسبات أخرى ومواقف سياسيه غير يوم الأسير حماس التي تسد شوارع السرايا يوم انطلاقتها وغيرها من المناسبات لم تحضر بجزء قليل مما تحضر له لمسيرة موقف سياسي وكذلك حركة فتح التي سدت اكثر من مره ساحات السرايا لم أرى كثير من قياداتها في هذا اليوم الاغر الذين يحضروا دائما الى الصليب الأحمر حضروا مع تغيير قليل جدا منهم والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية والمبادرة وغيرها من التنظيمات الفلسطينية حضر العناصر وغابت القيادات من الحجم الثقيل .

الكل الفصائلي يتسابق لإعلاء رايته وإظهار انها اكثر المشاركين بهذه الوقفة للأسف برزت الرايات الفصائلية لإظهار ان هناك توافق ووحدة موقف وانا شخصيا أرى ان اعلاء الرايات الفصائلية في قضية الاسرى هو جزء من ازمتنا الفلسطينية وتضيع لقضية عادله يجمع عليها الجميع وهي قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني كنت اتمتى ان يرفع فقط صور الاسرى في سجون الاحتلال والاعلام الفلسطينية وكنت أتمنى ان يكون العدد اكبر واكبر مما هو موجود .

الانقسام تغلغل وتسلل الى اكثر قضية توحدنا فكل فصيل يبحث عن وجوده ودوره في الظهور بوسائل الاعلام والقيادات بالحجم الثقيل لا تاتي الى مثل هذه المناسبات الوطنية الجامعة للأسف أصحاب الملف هم من يحشدوا فقط وهم من يحاولوا الظهور امام زملائهم بالفصائل المختلفة انهم جاءوا وحضروا وتمثلوا بشكل كبير من خلال الاختباء خلف الاعلام والرايات الحزبية المقيتة .

للأسف حركة فتح دائما تضيع الفرص فهذه مناسبة كان ممكن ان يشارك فيها كل أبناء الحركه والحشد الكبير والحضور بالأعلام والرايات كما هو متفق بين القوى الوطنية والإسلامية وتجاوز المنع الأمني ومنع النشاطات لحركة فتح من قبل أجهزة امن حماس ولكن دائما نضيع الفرص ونضيع الوقفات بسلبية قيادتنا واصرارهم على  عدم المشاركات الجماهيرية لانهم مش قاده جماهيريين للأسف هؤلاء الذين نزلوا بالباراشوت واصبحوا قاده بغفله من التاريخ لايحضروا وقد شارك في الوقف فقط  من الهيئة القيادية عضو المجلس الثوري تيسير البرديني صاحب الملف والاخ الأسير عبد الحق شحاده والاخ يزيد الحويحي والاخ فايز ابوعيطه نائب امين سر المجلس الثوري وغاب الجميع مشاركه ضحله ومعدومة من أقاليم قطاع غزه الا أصحاب المسئولية بملف الاسرى وهناك من غابوا .

غاب قيادات الفصائل الكبار والمحافظون الخمسه وغاب قيادات العمل الوطني عن المشاركه على المانع خير اكيد كانوا بمواقع نضاليه أخرى يناضلوا ضد الاحتلال الصهيوني او كانوا على الثغور يحموا غياب المناضلين الذين شاركوا في مسيرة يوم الأسير قلتها لو في عجل وعزومة غذاء لحضر اضعاف الحضور .

فعلا غزه تختلف وتختلف كثيرا عن الضفه الغربيه والدليل ان احدى المشاركات من حزب الشعب الفلسطيني كانت تضع نقابا وترفع راية حزب الشعب وكانت المشاركات النسائيه اكثر بكثير من المشاركات الرجاليه وشاهدت أمهات يحملن أولادهم الأطفال في المسيره واكثر ما اعجبني مشاركة الأخت ام إبراهيم بارود هذه المناضلة الكبيرة التي دائمة الحضور الى الصليب الأحمر مانت تمشي بصعوبه ومشاركات الاسرى والاخت ام ضياء الاغا والدة عميدة اسرى قطاع غزه في سجون الاحتلال الصهيوني وامهات وزوجات الاسرى والحمد الله كانت الائاعه التي تغني بالطريق ويلقى منها الكلمات تغطيى على سلبية الجماهير الزاحفة القرفانين والمشاركين ولا يرديوا ان يهتفوا او يشاركوا باعلاء أصواتهم بقضية عادله من حجم قضية الاسرى  .

صدقت زوجة الأسير المحرر الرسامة الأخت الهام نزال المناضلة الفرنسية المغربية زوجة الأسير المحررمحمد نزال حين كتبت على صفحتها ان اكثر من يعاني ويعرف معنى الاسر غير الأسير نفسه هم زوجات وامهات وبنات الاسرى في سجون الاحتلال فهم من يحملوا عبىء فترة الاسر في سجون الاحتلال وهم من يظلوا خلف تلك القضية العادله .